امتدادات أدبية

بصراحة وصدق أول مرة أطالع وأقرأ أن لفظة التصحيف هي مأخوذة من كلمة صحيفة،ومعنى التصحيف هو الخطأ في قراءة الصحيفة ،ومما زاد في دهشتي أن الصحفي هو من لا يقرأ الصحيفة كما يجب أن تقرأ فتكون قراءته لها تشوبها الأخطاء نحوا أو إملاء أو لحنا. والتحريف يقع في الكلام ويتم عن طريقين،إما عن طريق القراءة أو...
ريثما تُخفي السماء أسرارَ الليل أدعوكِ عنوةً حيثُ تتراقص أولى خيوطُ الفجرِ وتسافرُ الريحُ محمَّلةً بعبقِ الكلمات.. هناك بينَ أهدابِ الغيمِ الصامت تلتقي الأرواحُ بالهمسِ القديم تبوحُ بما لم يُقَلْ بعدُ فتنثني على أطرافها وترتجفُ أمام صمتِ الشعراء.. لا أصواتَ تُغني للموت لا شموعَ تُضيء الغياب ولا...
“صالون الأدباء” يحلّ ضيفًا على صالون الجزائر الدولي للكتاب يشارك الأديب السعودي عبدالعزيز آل زايد في الصالون الدولي للكتاب بالجزائر بعمله الأدبي المميز «صالون الأدباء»، الصادر عن دار كتابنا للنشر والتوزيع – لبنان. يتناول الكتاب في 160 صفحة سِيَر اثني عشر من كبار الأدباء العالميين الذين تركوا...
الشاعر ما الذى أخرج الشاعر من كهف الجبال أحاديث الإفك أم عشق الخيال ها هو الشاعر يحلم ممسكا سيف المحال ها هو يقطر دما عند اعتاب الجمال أيها الشاعر انت نزف من جرح الليالى ،،،،،،،،،،،،،،،، من الذى وشى بالشاعر لدى شيخ القبيلة من الذى حطم العشق وأباد الخميلة من الذى قال تاجر الشاعر فى حب الجميلة...
"أحيانًا نُقيمُ فيمَن نُحبُّ كما يُقيمُ الغريبُ في نُزُلٍ مؤقَّتٍ... يَغادِرُهُ ‏وهو يحمِلُ معهُ شُعاعَ نافذةٍ لا بَيتًا."‏ ‏(١) الـمَرفأُ الذي غاب:‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أويتُ إليكِ كما تأوي الأرواحُ إلى أصلها باحثًا عن دِفءِ المَعنى في جَسدٍ من رحمةٍ ونور.‏...
كلُّ من نافسني في الذلّ خابْ فأنا الفائز بالإجماع قبل الانتخابْ جئت من وادي اليرابيع ولم أعرف حروف الأبجدية ولَكَم أخطأت في الجمعِ أو الطرحِ أو القسمةِ في درس الحسابْ لم أكن أتقن غير الضرب... بالسيف علي كل الرقابْ وأنا الأبلهُ والأغبى بدرس الوطنية وأنا المالك للماءِ وللريحِ وما فوق الترابْ وأنا...
1- وابل الأزل : فِي غَورِ الْوُجُودِ، حَيْثُ الصَّمْتُ أَزَلِيٌّ، وُلِدَ الصَّوْتُ وَهْمًا. لَا خَطْوَ يَشم الْبَرَارِيَ، وَلَا خَطْوَ فِي هَبَاءِ الْفَرَاغِ، سِوَى مَدِّ فَضَاءٍ بِلَا شَوَاطِئَ. هُوَ الْوُجُودُ: حِكَايَةُ صَدًى بِلَا جِدَارٍ. 2 - سَرَابُ الْفَجَوَاتِ : عَلَى رِمَالِ...
1 في الصباح، حين ينسى الضوءُ نفسه على حافة الستارة أشعر أن الزمنَ لم يأتِ بعد كأنه توقف في فنجان قهوةٍ باردٍ ينتظر أن يتبخر كي يبدأ من جديد. الأصوات التي كانت تملأ الدَرَجَ العجوز صارت تهمس بخطى واهنة لكنها تعرف أكثر من أي وقتٍ مضى كيف تُغري الجدران بأن تصغي. ثمة شجرة في الحديقة تخلع أوراقها لا...
حين تندلع حُمَّى الأَخْيِلة في ثُقوبِ الليل، أَنْصِتْ لِلهسيس المُنبعث من أعشابِ عقلِك الذي ينتظر إشارةَ مُرور إلى ضفَّة مأهولة بالدُّوار. تَسمع هينَمةً في مِرآة تَعكس ظلالاً؟ إنَّه المجنُون يُقلِّد عَظاءة روحه. لسانُه فلاةٌ يَرقص فيها الحجر. شرايينُهُ تَجأر بالشَّتائم وبِالهَديل. يُفكِّر أنَّه...
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. يَلتفُّ حولي غِيابُك والرِّيحُ تُجَسِّدُ لي شَكلَه والمَسافاتُ مُعَبَّأةٌ بِظِلِّه. رائحتُهُ تَمتَطي الغُيوم ونارُهُ تَتدفّقُ في رَملِ غصّتي. أَبحثُ عنكَ في زَوايا المَدى في عُشبِ أُغنيَة في جيدِ هَمسَة في عُيونِ نَسمة في دَهالِيزِ الأُمنيات. الأيّامُ لا تُجَرْجِرُ...
من سفوح المياه التي هي ماشية نحو محض صبابتها وعلى تلة تتهادي على جسد السهب كنت أرى شذرة الوقت ترقل صوب المدار وعند منطلق الجبل المستقلّ بسرب الغمام الذي حبذ الرقص كنت أرى راية الزنج تبدو كأنْ لا استقامة فيها... تعالوا هنا ها رماد القبيلة يعبر جمع الخيام ينازل ريح الفجاج كما اعتادَ هيّا خذوا...
كنتُ أعرف أنه لن يَكتَمِل، حلُمٌ عشتهُ أمسَ القريب... وقتها، كوجه شمسٍ تجلَّى من وراء غيمٍ كثيف، تسَلَّلْتُ من بينها رغم جراحيَ الجمر، أكوام الرماد تلك. هذا الصباح، عِيدَ بي خوناً إليها، سماءً تمور بنارٍ رأيتُ، أطلالاً بعضها فوق بعض، دُخاناً يحجبني عن الأحلام، عهداً لم يجفّ مِدَادهُ الخَدَّع...
"................ لا بُدَّ أَن نَبْلُغَ النَّهْرَ".. قَالَ أَبِي الْفَحْلُ.. هَزَّ الْقَطِيعَ نِدَاهْ إِذَنْ.. أَنتَ جِئْتَ بِنَا لهُنا.. فَلِمَاذَا سُكُوتُكَ يَا أَبَتَاهْ؟! لِمَاذَا أَنَا الآنَ وَحْدِي.. يَسُدُّ الثَّرَى الأَنفَ.. جِسْمِي تَخُورُ قُوَاهْ؟! ولا عُشْبَ فِي الْفَمِ.. لا شَيْءَ...
تعرف نفسَك عند المفاجأة عند الصدمةِ الأولى تعرف كم يبلغُ رصيدُك من الدهشة تعرف الأشياءَ التى تدرّبتَ على ألا تباغتك، كالموت لكنها تباغتك، من جديد كأنها تحدث للمرة الأولى : اليوم هنأتُ صديقاً على الفيس بعيد ميلاده، لكنّ ابنته ردتْ أنه مات كم شعرتُ بالحرج، كأننى أنا الذى قبضتُ روحه كنت سأعتذر،...
مسكونٌ بداء مزمن من قولة " الكرة في مرماك " لا أدري ما صفة هذي الكرة لأسمّيها كرة لا أدري ما جهة هذا المرمى لأشير إليه مرمىً . صغيراً كنت أتحسر على جسم كروي أدحرجه وأدحرج معه طفولتي يؤانس كلٌ منا الآخر كرة بالونية، قماشية، حجرية.. لا فرق..الألفة قاسمنا المشترك تتدحرج نحوي قبل ملامستها وتشاركنا...
أعلى