توطئة..
تتجلى الخسارة كظلّ لا يزول، ويفضي الحنين كحرفٍ زائدٍ في الوزن العاطفي.. قالت له.. لا تُروى الحكاية بلسان المُحب... بل بصوت امرأةٍ تحاول أن تنجو من أثرٍ لا يُمحى.
همسةُ خسرانٍ أولى، تمهيدٌ خفيفٌ لارتعاشٍ يتسلّل مثل ظلٍّ شارد.. مكتظ بالغياب. إنها لا تبكي عليه، بل ترشّ غمام صمتها على...
عرض محمد عباس محمد عرابي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
كتاب معاناة الإبداعفي التجربة الشعرية كتاب للدكتورة فطيم دناور صادرٌ عن نادي الطائف الثقافي الأدبي بالاشتراك مع دارالانتشار العربي بالشارقة الإمارات (2022م)وهو يقع في 205صفحة من القطع المتوسط
وقد اشتمل الكتاب على مقدمة...
من الصدف الجميلة أن تجد نفسك بعد إنقطاع دام عشر سنوات عن الصحافة المكتوبة في نفس معمعة تراتيل الحرف الذي تنسجه النظرية الإعلامية وما درسته في معهد العلوم السياسية والإعلامية ..هكذا حدث لي شخصيا وأنا أعيش إرهاصا إعلاميا إلكترونيا هذه المرة ..بعد أن عشت في الأول تجربة التأسيس مع موقع " أصوات...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يمتاز منجز الدكتور عبد الرحمن العشماوي الشعري بالغزارة والإبداع والشمولية ،وامتلاك ناصية الفنيات الأدبية من قوة المعاني بألفاظ سهلة وتعابير وأساليب محكمة جودة وبيانا ،ناهيك عن الصور الفنية الرائعة...
كـ بقيةٍ مما تبقَّى لكِذبةٍ تجترُّ صِدقا
خطوي مطيّةُ كل وهمٍ في مُخيَّل ما أُلقَّى
لكأنني في باطلي متناقضاتٍ فِضنَ حقّا
تتوحّد الأضداد في قلبي إلى نبض المشقّة
قلِقٌ على قلقي عليَّ مُصفَّدٌ من كلِّ رِبقة
وكأنما الأيام أشرعةٌ سبحن العمر غرقَى
مملوك يُسرى بيَّ
نحو نضارة الإصحاح عِتقا
في إثر...
يمكننا دائماً أن نجدنا في مكانِ ما في الكون
قد نجدنا في حانة ما، ونتفاجأ ثم نصرخ كانبياء مُبتدئين إكتشفوا رباً
(ما اجملنا)
قد نجدنا في لقاء عائلي تافه
لكننا لا نجدنا بهيئة مُرضية هناك، ليس في الأبن المُدلل
ربما في الأبن الذي سينتهي في السجن
او ميت بجرعة كحول زائدة او مُخدر
إن كنا لطيفين قليلاً،...
تلك التي تسللت من بين ضلوعي ذات مساء،
حين كنت أُقلّبُ في الكتب القديمة
وأبحث عن اسمي في هوامش الأنبياء.
هرطقةٌ،
حين قلتُ ،
السماء ليست دائمًا زرقاء،
وأنَّ اللغة العربية تنصلت من جناحيها ، الضاد والظاء .
كنتُ طفلة حين ارتكبت أولى خطايا الوعي،
حين سألت أبي ،
لماذا لا يصلي الصخر؟
ولماذا يموت...
1
كنتُ أُطلُّ من نافذةٍ بلا زجاج،
أراقب الغيوم وهي تتعارك مع نفسها
وتسقط أوراق توتٍ على أرصفةٍ لا تتذكركِ
كنتِ تمرّين بثوبٍ من ضوء النيون
كأنكِ تسحبين شارعًا كاملاً من الليل خلفك
وترسمين بأصبعكِ خارطةً لمتاهةٍ داخل صدري
ضحكتِ — فتعثّرتُ بحذاء الغياب
وهربتُ منّي إليكِ كأنني لصٌّ خجول
وسمعتُ قلبي...
ورقة أخرى تسقط من شجرة الشِعر
شجرة الجمال
شجرة الحياة
•
وداعاً ابنة الغنج الساخن
وداعاً ضحكة القصيدة
وداعاً لمعة الشِعر
•
▪︎إلى (لميعة عباس عمارة)
.
القصيدة مضطربة الليلة
تتفقّد عشّها المقلوب
تبكي فراخها
القصيدة مليئة بالتواريخ
بالغنج
بالدلال
باللاءات المغرية
وصوت الطفلة التي لا تكبر
إلا بجمْعُ...