كان حبيبي
وصديقي،
وكان اسمه أحمد،
كان يكتب اسمهُ على
زجاج العمر،
ويحفرهُ في جيوب الريحِ
حين ضيعتنا
خرائطُ المدنِ الكسيرةِ.
كان حين يبتسم،
يخضرَّ الليلُ
في أعشاشِ الدوريّ،
ويوفظ الغيمُ غزالةً عطشى
تتسكعُ في طرق القصيدةِ.
يا صديقي
كنتَ إذا دخلتَ مقهىً،
استيقظتْ أرواحُ الأصدقاء
على بهاء الحضور...
مما أتى قبل هذا في التقاريرِ
روى ابنُ عباس عني بعضَ تقصيري
لكي أنامَ وما في ذمّتي أحدٌ
عليَّ أن أتخلّى عن دساتيري
عليَّ أن أتحاشى كُلَّ أُغنيةٍ
فيها بقايا حكاياتِ العصافيرِ
لِمَ القصائدُ ماعادتْ تُساعدُني
على الخلاصِ ولم أسلمْ بتفكيري
إذن أنا سببٌ في ما أُكابدُهُ
وما أُلاقيهِ من تلك التفاسيرِ...
تعلمين أنني بالكاد ما صدّقتُ كيف آنستُ نارًا تلُمُّني على شَعثٍ من نزلات الشعر
حين ظنَنتُنِي منقطعًا وآمنا
عن حُمّى وحيكِ
فيما تبقَّى لي من وعي
حتى أوشَكَتْ قريحتي المتعبة على الامتنان لخيالك
بما أسداه لها من هدوء
لكنك تصُريّن أن أظل ذنبك في اقتراف اللامبالاة
حين لا تكلفك زلزلتي سوى لمحةٍ عابرةٍ...
(1)
ما اسمكِ؟
لا يهم.
أنا لا أنادي الأسماء،
أنا أنادي الجمرَ حين يتسلل تحت الأظافر ويقول: "أُحبّك."
كُنتِ مرآة؟ مزّقتها.
كُنتِ لحمًا؟ مضغته حتى صار فكرة.
كُنتِ صلاةً؟ دنّستها بلعنةٍ رطبة.
أنا لا أكتبكِ،
أنا أُجلدكِ على الورق حتى تتسرب أنفاسك من بين السطور كغُصةِ من لم يُغفر له.
(2)
كنتِ تمشين...
تحليل نص سيناريو الفيلم السينمائي
المنشور إلكترونيًا للسيناريست
خالد السيد علي
"الجوازة دي فيها إن"
وتأثيره على القارئ والحركة الفكرية
للفن المرئي(السينما).
التحليل الفني والتقديم بقلم/ أسرار الغريب
تحليل النص:
يقدم نص الكاتب والسيناريست الكبير خالد السيد علي لمحة سريعة ومثيرة عن...
حزين هذا الصباح..
حزين هذا الجسد..
حزين هذا اللون..
كان من الممكن إطفاء النهار،
وإشعال قلب مهمل.
سورية:
ماكنة طباعة
الجثث.
القُنبلة لا تُثير اهتمام أحد..
تقول كلمتها
ثم تخرس.
سوريا
من خلف الباب
تمدّ ألفها..
تمدّ عنقها..
تمدّ رأسها..
تمدّ عينها..
تمدّ.......
دمعها
كطفلة خائفة
تراقب الجثث...
قالت: لم يبقَ مني
يا حبّ إلا ثمالةْ
ومجّةً ليس إلّا
قلت: فلنحتسيها
سلافةُ الروحِ فيها
صلاةَ من رام وصلا
قالت: قد شابَ شعري
وانحنى الظهرُ مني
إذ زادني الهمُّ ثقلا
قلتُ: فمالي أراكِ
بياضَ قلبٍ وروحاً
بالعشقِ أولى وأحلى
ونرجساً قد تجلّى
في العينِ حسناً مُدلّا
كم ينقصُ السنينَ
حولاً يناغي حولا...
من تكون
واياً تكون
عرشك
بين الضلوع
ومرقدك
بين الجفون
حين
تهمس
تجعلني اعيش في
سكون
وابحر
في عينيك يا حنون
فـ امدد
ذراعك
لتخرجني من
السجون
عنقاء النيل
السبرانية
رندا عطية
جمهورية السودان 🇸🇩 ولاية الخرطوم / ام درمان - كرري
الاثنين 27 ذي الحجة 1446 هجرية الموافق 23 يونيو 2025 ميلادية
أعرفك أيها الزمن
فقد تركتُ الشارع
في الشارع
وضعت رأسي على وسادة
كي أنصت لما يَمُّر
وما لا يَمُّر
كم من ضفيرة لمست
فأخبرتني بما يدور في رأسك
كم من عطرٍ هبَّ
فأسكرني وأضحكَك
كم من نظرةٍ أبرقَتْ
فأمطرتني
كم من كلمة تدلت من شفتيك
فقتلتني
يا مدينة من هضاب الجنون
فيك تعلمتُ
أبجدية الليل المترامية...
قالت اجتنب الظن
إن رأيت الأفق منسكبًا بين يدي
أو اجتنب الظن
إن ألقيت بين يديك
كل ما لديا
او صاح القلب
إلي ايها الداني إلي
***
قالت اجتنب الظن
أو لا تجتنبه
فالحب سر في أعماقي
أنت لا تعرفه
سوى حديثًا في خافقي
سيبقى أبدا سرمديا
اجتنب الظن
حين تغرس بذورك في بساتيني
فتجني الثمر بكرًا...
نص ديوان
رسائل فى تمجيد العاصفة
صلاح عبدالعزيز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
**
المحتوى
ــــــــــــــ
(1) إلى : هشام محمود .
(2) إلى : محمد الديب .
(3) إلى امرأة لا تعرف الشعر وتقتبس كتاباتها من الآخرين .
(4) إلى : امرأة من ملح لا هى ذابت ولا هى تحجرت .
(5) إلى : عصمت النمر ...
ليس كل المُزيفين أشرارا
في المحارق النازية مثلاً، وفي حروب اقل شرا
خرج كثير من الابرياء باوراق مزيفة
كانت تلك حِرفة ابطال
شوهها المؤرخون
من وضعوا الخناجر في أيدي الضحايا
ثم وثقوا الجرائم
ليس جميع القتلة سيئين
البحر قتل نرسيس
عقاباُ على الغرور
البحر ظل طيبا
الغرور ظل قبيحاً
ليس جميع الحكام سيئين...