امتدادات أدبية

يا سادِنَ الجُرحِ في مِحرابِ العِراق أَأَنتَ الفُراتُ أم مِزقَةُ بَغدادَ في فَلاتي؟ عيناكَ مِصحفُ بابِلٍ وانتِشاءُ القَمَرِ، وفَمُكَ لَيلَةُ قَدْرٍ تَنفَتِحُ بالدُعاءِ. أَأَنتَ الحُسَينُ إذا ماجَ الحُطامُ بِوَجهِهِ، أم شِفاهُ نارٌ تَحتَ ساجورِ الجَمالِ! كَلِماتُكَ مِئذَنةٌ تَرفع والحُبُّ في...
أتركي قفّازَكِ و أنظري للأفقِ، أنظري هناك، فلا يوجدُ غيرُك، غيرُ التميمةِ التي علّقتها بقلبكِ و لم أقرأها بعد، غيرُ أستهتاركِ الذي يدحرجُني فوقَ أبطكِ الذي أشعرُ بوحشتهِ كلّما تغرقُ سفني بعينيك اللتين تكثرُ فيهما البساتين، دعيني اشتاقُ اليكِ كلّما تصرعني نوبة الهذيان، فلازلتُ أردّدُ ما يروّجه...
اه يا جريمة فكاهية يا مسرح النكات البيضاء والكوميديا التي لا تُضحك سوى الموتى وديدان الشرج والاوقية الذكرية التالفة اصفكِ بكل هذه الاشياء الباهته لعل زمنا فضيا يسقط من راحتي الرب، وهو يغسلهما بالديتول عند الغداء او وهو منشغل بطين الخلق في مزاجه المسائي وموسيقى سام اسميز تبلل ضوء المساء اقول يا...
شَعرُك سعفُ نخيلِ بغدادِ وفمُّك رُطبته الحالية أجئتِ من الكرخ أم الرُّصافة لتوقظي في القلبِ عشق بغداد وتحيي عهوده الخالية لقامكِ كبرياء النخيل وهامُكِ تيجانه العالية وفي طرف لحظكِ قد تفتنين وإن كنت أسبلت ثوب الوقار فتحت الثياب غوى غانية تماماً كما عراق الرشيد تجمع بين اعتزاز الملوك وسحر نواسيّةٍ...
من ثقوب الغيم اتساقط تنسحل من جوانبي الخيبات والخيبات افاع تلتف على حلمي القصير والحلم يقفز عن شرفة الانتظار وانا وهم كبير متسارع النبض والظل ليس له مدى الغيم يهطل علي يهطل يطل على وجهك المتعب من غابرات السنين واكتشف الخيبات من كؤوس السعير انت لا لست انت وانا لم أكن يوما هكذا ما الذي أرق أحلامي...
بالكاد اتلمس جرح جبينها واضع عليه مسحوق البنّ احكم الغطاء على الجبين وامد لها كوب اللبن لم أكن ممرضة انا الا ان ينجرح أرنب حذوي او يسقط عصفور في كومة الأسلاك الشائكة هي كل ما تركت الحرب من عشب الأرض تحكم إخفاء الانتفاخ الذي في هدبها وتتمتم تعلق كل تعاويذها في عتبة البيت تكسر اعواد الحطب ولا تخطو...
فجأة، رأيتُ النفري في قماط سباحة. وفجأة، أوقفني أمام الحوض المستطيل وقال لي: هنا حياة أخرى. حياة مزدوجة. لأنكَ فيها تعيش. حياتكَ مسْبحُ ليلٍ موبوء. ليل تسكنه ليمونة لوركا الحامضة. حياتكَ حوار. أو غباوة إعلامية. إنها تطفو فيكَ عجيبةً، شنيعةً لأنها تَحُولُ دون التمسك بِبنْيَةٍ غزلية. حتى كافكا أو...
لن نستريح! والشعبُ دامٍ جريح! والقيد في المعصمِ والحقدُ ملء الدمِ ودربنا شاحبُ الأنجمِ يضجُّ بالآثم المجرمِ لن نستريح! ونحن في مأتم حالك مظلم يجترّنا حاقدٌ أعجمي فيا نفوس إقحمي عذابنا، وأضرمي ويا قلوبُ إحلَمي وكبّري، وأقدمي فإننا في دربكِ المعتمِ مواكبٌ ماجت على الموسمِ لن نستريح، والشعب دامٍ...
ويا جَمَل المحاملِ: دربنا شوكُ وليس بغير ضرسكَ يُطحن الشوكُ ويا جمل المحامل: دربنا رملٌ وأنت المبحر العدّاءْ تهجيّناك في كتب القراءة في طفولتنا، فكنت سفينة الصحراءْ ويوم على شفير اليأس كنّا جئتَ تصطكُّ كما الأطفال، من وجع الولادةِ من نشاف الريق جئتَ ومن هوى الفقراءْ فيا جمل المحامل...
أنتِ يا أسطُري المائلهْ دَعْكِ مِن مِعصمي واحرُسي نجمتي الآفلهْ واسْهَري ها هنا حيثُ يجتمعُ الآفلونَ أنا واحدٌ منهمُ جئتُ في مطلع القافلهْ.. طِرتُ في أوَّل الرَّحلاتِ وقد ضاقتِ الأرض بي والسَّماءُ انطوتْ لم تَعُدْ قِبلةً للعيونْ.. حين جئتُ حَللتُ على الشِّعر ضيفاً لأَنسى.. سَكَـرْتُ وقلتُ بما لم...
وحدها الريح تعرفني، لا أملك سوى ملامحي التي لم تروّضها المرايا، عاريةٌ من كلِّ انتماء. امرأةٌ، بخفّة غيمةٍ، تعبرُ نافذةَ الليلِ وتذرُ خطى ارتباكٍ دافئ وعطرَ وداعٍ قديم... دونَ التفات. عبثاً أرادوا لي أن أكون: خفيفةً كظلٍّ يتلاشى دون أن يتركَ أثراً، هشّةً كارتعاشةِ شمعةٍ في ممرٍّ مهجور، كحزنٍ...
أحتاجُ حرفاً مِنَ البارودِ أزرعهُ لغماً يَُفَجّرُ في العتماتِ أنواري يُبعثرُ الكُرْهَ فيمنْ سوفَ يقرأهُ ويقتلُ الحِقدَ عنْ عَمْدٍ واصرارِ مُهَدِّمَاً في نفوسِ الخَلقِ أبنيةً من النفاقٍ؛ وأنفاقاً من العَارِ ماعادَ يجدي بقاءُ الحرفِ زنبقةً و نغمةً صاغها للحبِّ قيثاري نريدهُ في زمانِ القهرِ...
أريد أن أعيش في لحظة تُدْني الليلَ من النهار أريد أن أسافر إلى مكانٍ لا نهاية له، حيث السحب تتنفس البحر و الأشجار تضحك من تحت الأرض. أن أركب الرياح التي لا تعترف بالقوانين أن أسافر على ظهر قمرٍ يرفض السقوط و أتسكع في الشوارع التي لا تحمل أسماء ، بل تُسمَّى بالحُلم و الموسيقى. أريد أن أرى...
بلغنا مستويات من العجز والحزن واليأس لم نكن نتوقع أنها موجودة وأننا سنصل إليها ذات يوم... فهل هناك الأسوأ من .كل كل هذا..؟!! ما لي مزاج لقول الشعر أو شغف والهم منتصب فوق المدى يقف نار وجرح أسى يقتات من دمنا أنياب صمت لها الأبدان ترتجف وغ..زة في أتون الحرب صامدة تضخ من دمها ..كي يحفظ الشرف...
إسم كان يغريني من لحظة أن عايشت إبداعاته و تراتيلا كانت تمنحنا بريقا من لغة بوح رصينة.. تواترت مع الأيام لتصنع لها مكانة ضمن منصات الكتابة التي رافقت تجربتها المؤكدة.. ينحت إسمها لغة من شعر و نسق من رحيق يصنعه بوحها الجميل الذي جسد تلك الطاقة الشاعرية المخزنة في تجربتها المتميزة.. ترسم بريقا...
أعلى