امتدادات أدبية

يشرفني ويسعدني أن أتقدم بعميم الشكر والامتنان والتقدير وأن أعبر عن مدى اعتزازي وفخري بنجاح حفل تقديم وتوقيع مجموعتي القصصية( أكتب داخل رأسي ) برئاسة الأستاذة الشاعرة الراقية الفاضلة لطيفة سليماني الغراس رئيسة جمعيتنا عبق الخريف للثقافة والإبداع والحضور البهي لثلة من زملائي المحامين بهيئة...
أم الغرف ، غرفة خضراء ، حُدودُها بلا جُدران، بل من دفءِ كَفّينِ مُمتدَّتينِ إلى الضّوء. غُرفةٌ تُشبهُ حضنَ أمٍّ تُسمّى جنة ، غُرفةٌ تشبهُ فجرَ العيونِ قبلَ أنْ تُبصرَ اللّونَ، غُرفةٌ بلا وقتٍ، بلا ذاكرةٍ، بمَنفذٍ وحيد إلى العالَمِ. (1) في غُرفةِ الطّفولةِ كانَتِ الجدرانُ لوحاتٍ بِخُطوطٍ...
تتمتع هذه المدينة الجورجية الواقعة على البحر الأسود بكثير من المزايا و المقومات التي يمكن أن تضعها بقوة و بثبات على خارطة السياحة في المنطقة و العالم في الأعوام القليلة القادمة , فتصبح بؤرة استقطاب كبرى للسياح من كل حدب و صوب , و خصوصا من المنطقة العربية , و ذلك بحكم قربها من دول المنطقة و...
لن أعيش طويلًا لأحدثكم عن هذه الأيام ولن يعرف أحد ماذا جرى على هذه الأرض ستتوقف دقات الساعة وتُنسى المجزرة لن يستمر ذلك العواء المرتجل على الحواجز وتختفي النظرات اللانهائية أمام البرميل المتفجر ويتجهم العبيد الذين يساقون إلى حتفهم باسمين ويتصافح الشياطين طويلًا.. ويضحكون ويستحق الإنسان القتل...
بدأت الحياة في الجزء الأعلى مع الطيور والأنهار والهواء والنار تقول الشجرة : أعرف امرأة تؤرخ للورود الذابلة في يدها قبل أن تغرق إلى الأبد في عشق السماء السماء التي لم يلمسها الأنبياء تحولت روحها إلى بتلات صغيرة متناثرة من الدانتيل والموسيقى -2 في كل يوم أدرك مدى صغر النضال الأبدي بجانب شجرة اللغة...
الزمن جثة باردة بين جسدينا... والمدى صخر تعب من البكاء... حُفَر... شجر... رسائلٌ... فسوخٌ في الروح... فجوات في الأعصاب... امتداد لفراغ بين ظلينا... اتحاد لجنازتين في قُبَلنا... ولادة لحسرة في الدم... نقطة الدم،أول الكلام... تورم في الرصاص والفراشة... وتجدد لِنعاس تعب من رقة الخيبة... جحيم وجحيم...
عبير عبقْ ومنّي سرقْ حبر الورقْ.. وجلّ الصبابة.. وكلّ الشبقْ ثم رماني وسط الطّرقْ وما قال لي أي طريق.. فيها أضَل.. وأي الطرقْ.. فيها احترقْ.. وأي طريق.. حين أصلّي عليها.. ثم ألبّي.. دعاء.. جميلا.. دعاني.. إلى مقلتيها.. أتوب وأرجع.. لمستقيم الطرقْ..
تسكن فيّ مجزرة حنونة، يدها على مصادر اطمئناني، عيناها على منابع خوفي، كلمتُها على أضلاعي مثل كلمة أُم، لا تُردّ ولا تُفاوَض! كبُرت فيّ ، وامتدّت عروقها السوداء تحت جلدي. أتذكّر كل شيء.. طفولتَها، جرحٌ صغير بسكّين كلمة! مراهقتَها، شرخٌ في الروح يمهّدُ لانقسامها! أتذكرُ شبابها، آنسةٌ من دمع ينهمر...
**شروط المشاركة في "مهرجان الإبادة الجماعية السينمائي الخامس في مدينة "جمجمال" الكردية التابعة لمحافظة السليمانية . السادة الفنانون، المخرجون، والأصدقاء ومحبو عالم الفن، يسرنا أن نعلن عن انطلاق الدورة الخامسة من مهرجان( الإبادة الجماعية) السينمائي في جمجمال. لذلك، يُدعى جميع المخرجين...
بين مخالب الوحش تتمزق الأم ببسالة إربا ... إربا... إربا... آه!... يا شمس الأفول يا بدر البدور يا مسرى الرسول تلملمي شظاياك تحت الأنظار... تعيدين تضميد البقايا والجرح نازف مدرا كخزاف يصنع الجرار تتماثلين ثانية كالجلنار تقفين وحدك صامدة في وجه التتار تمسحين عنا العار ونحن نظٌار ... وا أسف...
الأعمى الذي يبصر في الليل الأعمى الذي يرعى شاة اللاوعي في حديقة النهار راميا صنارة المخيلة في بئر المحسوسات الأعمى الذي يحرس اللوغوس.. حصانه من الجنون المباغت بيته الهندسي من السقوط في الوهم مسلماته التي تبدل جلدها باستمرار مثل أفعى المامبا الأعمى الذي يبصر جيدا في الليل يبصر مائة ميل من...
قلبي على قلق،على تعب،وعلى ألم... كلما ضحك بكى وكلما بكى نزف ريحاً... لا شيء يعدّل مجرى الدم في العين... كأنما كُسِر الماء في الحدق... خمسون عابرٍ على تلال أضلعي... يحملون كبديّ جمراً أحمراً... ولا حبيب يفتح لي قدمه بئراً كي أنجو... النايات في جسدي تنهرني بالموت... وحفرة الدم فوق فم البحر...
حسين جرود: شجرة قرب الماء أمام شجرة المعرفة ونهر الحياة ينساب أمامنا نقف غريبَين مبتعدَين لا شيء يجمعنا سوى موتٍ أكيد / الذي سرق قلبكِ وعلَّقه على الشجرة يشبه من سرق قلبي ورماه في الماء منذ ذلك اليوم أنا مجنون وأنتِ راهبة / عواء الذئاب لا يصل إلينا ما زلنا على الضفة محتارَين نسير على الماء...
.... ..... صرخةٌ بامتداد الردى ما تزال إلى الآن يحملها وجعُ الوقت في جسدي ليس لي أملٌ في الخلاص من الوهم مَنْ يخرس الليلَ في كل هذا الهواء الذي يتكاثر فيه الشتات؟! أيهذا الهباء متى يتكثَّف معنى النهاية أخرج من شَرَك الجسم أنجو من الخوف من كل يومٍ وأرقد خارج جثة وقتي خفيفاً حدودي الفراغُ الفسيحُ...
يَبْدو مُضْحِكاً وهو يُدَحْرِج نَفَسه داخِل ظِلالٍ فَضْفاضَة ، لابِساً مَشْيَة حَمامَة تَخَلَّت عَنْها كَسَقْط مَتاع على قارِعَة الحَياة ـ قف سأطلق عليك ! نَظَر الغُراب حَوْلَه ، تَطَلَّع إلى سَماء تُنْذِر بِشآبيب مَطَرٍ عالِق بِلَواحِظ السَّحاب لاشَيء غير الرِّيح ومُسَدَّس يَهْتَزّ في الفَراغ...
أعلى