مزدحمةٌ بالأفكار المغتربة،
لا أحد يُسلّم على أحدٍ في داخلي،
أشربُ قهوتي الصباحية مع فيروز،
وأصداءٌ كونية تتردد حولي،
كأنني على شرفةٍ
تُطلُّ على ما يحدثُ في العالم،
بائع المازوت
جاري الذي يلوم زوجته على برودة الماء
مخطوفة قُتلت بوحشية
أسعار البصل
قصيدة إلى طرطوس
خطاب طائفي مقيت
طريقة توفيرية لصبغ...
أحب الموت وأنا نائم
مثل ملاك صغير
تحت الأنقاض
متوسدا حجر البيت المقدس
أصغي إلى زئير المجنزرات
بخفة كائن متعال
لا يمسه نقصان أو هلاك.
***
القطار
يجلجل في شراييني
المسافرون يتساقطون
من شرفة عيني الفارغتين
تاركين حماما نافقا من اللمسات
على المقاعد
كلمات تحاول القفز من شباك
القطار
بينما الوافد...
لدي هدايا فاخرة جدا للمنتحرين
إذن يا سعادة المنتحرين
تعالوا في شكل فراشات
لتستلموا هداياكم
أيها العظماء
جديرون أنتم بتصفيق جماعي
بوليمة من الضوء
بأوركسترا أبدية في كنيسة النهار
لا ترسلوا أحدا بديلا منكم
لا ترسلوا حبالكم الطويلة
المعلقة في سقف المخيلة
لا ترسلوا بنادقكم الحزينة
أنا في انتظاركم فوق...
حين ظهرت أوائل مسرحيات العبث على يد بعض الكتاب خاصة صمويل بيكيت ويوجين يونسكو توقع كثير من النقاد أن هذه الموجة من الكتابة المسرحية لن تستمر طويلا، وسيملها الجمهور سريعا، وأنها ستنتهي، ولن يكون لها أثر خلال وقت قليل، ولكن ما حدث بعد ذلك كان خلاف ذلك تماما، فلقد انجذب جمهور كبير لمسرح العبث، ومال...
أشاد بهجت العبيدي الكاتب والمفكر المصري مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصر في إعداد واعتماد خطتها لإعمار غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس التزام الدولة المصرية الثابت تجاه القضية الفلسطينية وحرصها المستمر على دعم الشعب الفلسطيني الشقيق في ظل الظروف...
يا امي
تخيلي لو لم تكن هُناك ثورة ؟
تخيلي لو لم التق بجندي صفعني في الصغر
لو لم احب امرأة تقرأ لرامبو وبودلير، وتستمع لفيروز
وتجاهر بالجنس
لو لم أكن غريباً في المدرسة والشارع، وفي حضنكِ
تخيلي يا امي معي
أن اكون مُفرطاً في عادتي
تقول لي احداهن، صباح الورد لا افتح النافذة لارى زهرة الجهنمية في...
يتمتع النص القرآني بخصوصية تميزه وتجعله فريدا متفردا سواءعن النصوص اللاهوتية الأخرى أو النصوص الأدبية:
فالنص القرآني نص فريد بكل المقاييس اللغوية والموضوعية، فمن الناحية اللغوية تتنوع الأساليب داخل النص القرآني دون أن تجري على وتيرة واحدة أو نسق واحد، فلاهو شعر ولا هو نثر كما أنَّه جمع كل أنواع...
وأنتَ تجلس بين جدران يومك،
منطفئًا كشمعة نسيها الليل،
يحدث ما لا تفسير له،
كأن ضوءًا يتسرّب من ثقب في الجدار،
كأن روحًا تنفض عنك الغبار،
كأن السماء تميل لتهمس في أذنك، الآن.
على هيئة وحي،
يطرق الباب كزائر غير منتظر،
ينسلُّ مثل سرٍّ قديم،
يطفو من قاع نهرٍ كنت تظنه جافًا،
يتسلل بين شقوق صدرك،...
كل ما في الحب يعرفنا
شجن المساء
العصافير التي ليس لها فنن
صفير القطار
بكاء بائعة الورد التي ذبلت
الباعة المتجولون بلا وطن
رائحة البنّ التي تبحث عن عاشقين
لم يسعفهما برج الميزان
كي يلتقيا
اول الغيث في تشرين
وأصوات المدينة التي فقدت أصابعها
فلم ترسم على البلّور قلوب الراحلين
كلّ ما في الحب...
مبتهجٌ بالماءِ،
حيثُ الماءُ يُغويني
ويبعثُ الشوقَ
في قلبي ويُحييني
أراقبُ الموجَ،
والأضواءُ راقصةٌ
كأنها إلهٌ في المدى
يُغويني
....
بين كأسٍ يغوي العاشقين
يناغمُ ولهً في الشوق يُغنيني
لا شيءَ في الأضواءِ سوى ما أريدُ
وجهُكِ... أراقبُ النعاس على مهلٍ
أمررُ وجعي
كي لا تغويني التفاصيل
أصلي حيثُ...
عاكساتُ الضوء
لا تستجيب لعناق المرايا
الجفاف في الحلق ضالع
كأول يوليو
والوقتُ عادةً ما ينتهي عند اللقاء
صمتُك (يُدرَّس)
والولدُ الواقفُ في بؤبؤ العين
لا يودُّ الرحيل
....
محاولةُ اقتناصك
تنتهي عادةً بكارثة
عندما رجعتُ من جنازتِك الأخيرة
لم يكنْ ثمة مُشَيْعين
كان قلبي فقط يحمل رماد الذكريات
ووردة...
غيبتني عنك المسافة
وأحضرت بك الأنفاس كل العمر
بعدني عنك الغيب
وأخذني إليك كل نفس
تمر اللحظة
دون أن أعيش إلاك
خذيني يدا
رفعك ذات يومٍ على قلبي
خذيني «شامبانزي»
تسلق شجرة يخطف قلبه ثمرة بسمتك
علني أعيش جديدا كان معك
خذيني ذاك الجبان
المتكئ على طرف كرسي السفر معك
لم ولن أتنصل من خفة روحي في حضرتك...