امتدادات أدبية

هي لاتزال تعرف كيف ترتب احزانه على رفوف ايامه الضائعة -- لكل حزن كتاب -- للضوء الأحمر المتدفق منذ هابيل كتاب -- للنوم الهارب منه مثل سحابة مطاردة كتاب -- ولها ألف كتاب .. هو .... لايعلم انها تعرف كل ذلك وانها ..بصمت تنسج...
هل هذه ارضُ ام مبغى؟ سيقان نساءِ مرفوعة الى اعلى ورجل لا يحترم ملابسه عاري على بطنه استلقى وبلا واقي الوطئُ حدث والطفلُ القادم من رحمِ منبوذ في وجهنا يُلقى هل هذه ارضُ ام مبغى؟ لا تبكي صغيرتي ايقظي نهديكِ من كل اصابع لا تفهم صرخات الانثى و قفي مثلي، الطمي خديكِ كارملة فقدت ايامها وانطفأت كاللذة...
هل تعرفين كيف يتحدث النازح ؟ يتحدث بدمعه ففمه غالباً ما يكون جافاً ويديه عالقة في وظيفة تافهة، او في محفظة كريمة لا اقول لكِ أنني سيء الحظ،انا فقط جيد في التأقلم، او اقلها لستُ بذلك الثِقل يمكنني أن اقول لكِ نقطتين مهمتين الآن من هذه المدينة التي بذلتُ جهداً لأحبها لكنها تبدو كزوجة أب شريرة عصية...
الأمل يمشي صامتا صامت يمشي بصدق ووقار.. كما اعتاد أن يمشي. القرية تودع بصمت.. وفي نفس الوقت تستقبل بصمت الحقول حزينة على جفاف نباثها والنساء غاضبات على الزمن الجميل زمن الربيع والمياه والنباث الاخضر. بأي ذنب هذا الدموع تترقرق حزنا على زمن وتبتهج باستقبال وليد جديد لا يدري ولا يهتم . كما لا يهتم...
في ربايا الشمال في الجبال.. حيث عواصف الثلج والظلمة متخمة بوحشية مرعبة تحت القاصفات وانت تصطاد على نهر الكارون او حين تقصد بهمشير بزي مرقط في ليل ابدي الظلام حيث في كل متر لغم او قذيفة تتناثر. حين يباغتك المسدس وانت معها متدثرا في الظلام. في غرف الاعدام وجلسات التعذيب وهم ينقشون في جسدك الكتابة...
ما بين ليل وفجر قرب الساعة في استراحة الحناجر الليل يغتسل جفونه بأزيز الرصاص الفجر يهيئ للشفق احمرار السماء على بُعد : لهيب الرعب يشعل الذاكرة قرب الساعة في حمص محفل للرقص , أرواحٌ مثنى ورباع مدىً للصمت يدونه النظر "نرجيلةٌ" تحتقن دخانها دمدمة خطوات تغـْرُّب وأخرى تشرق تـُلحن سيمفونية الختام...
أمٌّ واحدة/تكفي/ليحلبنا العالم، لذلك كانت زبدة الحروب تتسلق أعمدة الطرق و القوافل. لم أنس شيئا حيث نسيتُ كل شيء لمّا الأثر صار رغوة بيولوجية *** اليوم قرر أن يدخن رأسه تحت رحمة طرب وهابي عفوا إننا نتوهب و لا نعرف أن شرجنا كوكب شمسي...
إلى روح أحمد التي ترفرف مثل طائر دوري في حديقة رأسي. ** سأخرجك من القبر يا أحمد سأبعثك من مرقدك الملعون. أقرع الأجراس عاليا. أنا الرب الذي يوقظ الموتى بسحر الكلمات. الكلمات التي تجلب الرعود والبروق والمطر. سأسحب هاديس من العالم السفلي. أكسر عظامه بجزمتي الغليظة. أطوي أجنحته العملاقة إلى...
انت بحاجة لجهنم كي تستفز مخيلتهم الصدئة..اولئك الزاخرون بملايين التفاهات الذين ينظرون للحكمة كحيوان بشع يتقلد افرازات الانوف فيما يهرعون للتفاهات كهزة خصر مبتذل او فضيحة انثوية. هل اثر الانبياء ؟ نعم لكن لاي درجة. انت لا تستطيع رؤيتي حين تثقل عيناك بروح المنافسة، وان لم تجدني اصفق لهبوطك...
الحقيقة أنه مر في شريط ذاكرتي.. كم من مرة.. لأجدني وقد غصت جيدا في فواصله دون أن أدري ..موجود في قائمتي.. يكاك يكون الوحيد الذي يتردد على الذات ..يحاصرني بحراك له في المعنى والأدب..يصنع جديدا في تراتيل العمل الإبداعي المتوازن ..أقرأ إعلانات عن نشاطاته الدؤوبة تلوح بهذا النسق من النشاط الذي...
خروف وجدْي يشغلهما لعِب نعجة وعنزة تجتران اللامبالاة الصوف والشَّعر عالقان في المسافة كبش وتيس في رهان الرائحة الخروف يدفع الجدْي بطريقته يلتفت إليه الجدي بمسحة عصبية النعجة والعنزة تهدئان أفق اجترارهما الكبش والتيس في امتهان الرؤية الجدي يدفع الخروف بموجة مداعبة رأسية الخروف يشعر بمغص الوقت...
عرض /محمد عباس محمد عرابي كتاب البدايات والنهايات في القصة القصيرة السعودية، كتاب من تأليفالدكتورة منى عبد الله المفلح،الرياض، جامعة الملك سعود، كرسي الأدب السعودي ،2014م، وهو كتاب يقع في قرابة ستمئة صفحة من القطع المتوسط وفي هذا الكتاب بينت المؤلفة أن الكتاب يبحث خصوصية البدايات والنهايات...
جمادُ بسمتكِ وتحجرُ لهفتكِ وسنديانُ تحيّتكِ يحاصرُ صباحي وأنا متّجهٌ لأحلامي ألقي على تجهُّمِ وردِكِ عطرَ حنيني أتمسّحُ بغرورِكِ وأقبّلُ يدَ ريحِكِ العاتيةِ أدّكُ حسرتي بقلبي أبتلعُ جبالَ غصّتي أتعلًّقُ بآهتي وأنادي موتَكِ الوارفَ وصوتَكِ الغائرَ بالتّصلبِ أسابقُ طعناتِكِ بقبلاتي أصدُّ...
كُنت خائِفًا حينها من بشاعة الصباح من الصِبيةِ الذين يأكلون أعمارهم ببطءٍ في المزبلة من الجرو الذي تنمو أنيابُهُ فحسب من الفتاةِ التي عبرت بقُربِنَا وعدلت بنطالها بلا اكتراث من الجُندي الذي حمل جمجمةً ورمى بها في الحقيبة من يديكِ الصامتتين رغم الثرثرة الحامضة للمسافة الصغيرة بيننا لكنني كُنت...
من جرح الدم؟ البحر... من جرح البحر؟ الضوء... من جرح الضوء؟ الياسمين... من جرح الياسمين؟ الظلّ... من جرح الظلّ؟ الجسد... من جرح الجسد؟ الناي... من جرح الناي؟ الصوت... من جرح الصوت؟ الدمع.. من جرح الدمع؟ الموت... من جرح الموت ؟ الحب...
أعلى