المبرقعة في الهزيع الاخير
بحثت عنه في الطائرات الورقية
في خفقان الطيور الهاربة من النسور
في زوارق الصغار من اوراق الدفاتر المدرسية
في المذياع حيث برامج العشاق
في الاغاني التي لا تنسى( مر بيه حلم اخضر)
فتشته في علب القمامة
على الاشجار حيث يحفر العاشقون ذكرياتهم.
واوراق العطارين التي يصيرونها...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
ودع العالم الإسلامي عالم اللغويات الأستاذ الدكتور /مُحَمَّد حُسَيْن عَبْد العَزِيزِ حَسَن المَحْرَصَاوِيّ . (1962م- 2025م) رئيس جامعة الأزهر السابق رحمه الله ووأسكنه فسيح جناته الذي ودعناه يوم الخميس 27 رمضان 1446هـ
ومن الجدير ذكره حرص الأزهر الشريف جامعا وجامعة...
يحدث أن أتوه عني
أغيب في ردهات ملتوية
في دروب العسر ،
أسير بعض وقتي
لا أسترجعني إلا بعد أحايين موات ...
أموت قليلا ...
أ
ع
و
د
لأراود الحياة عن نورها
أعود من الموت لأحيا
أغيب قليلا
لكن
أحضرجنازاتي الكثيرة
أُعِدُّها ...أعُدُّها
أعُدُّها ...أُعِدُّها
واحدة تلو أخرى...
في كل مرة أعَرِّضني...
لم يكن يلزمني سوى خطوةٍ واحدة، يا أمي،
واحدة فقط...
كان من الممكن أن يخلع الأفقُ معطفه،
أن يتعثّر المصير قليلًا... قليلًا،
ريثما اختلس، أمنياتي المؤجلة،
أن يُعيدَ لي المدى، ترتيبَ الطرقاتِ الموحلة بي،
كي تنبت البذور التي خبأتُها في عتمتي،
دون وجل،
كرسالة حب ضائعة،
بين عاشقين.
لم يكن يلزمني سوى...
عادة ما كنت أكتب على والدتي المجاهدة الراحلة فطيمة زهرة رحمها الله .. قرأ ومضتي فيها فعلق قائلا : " رحمها الله تعالى وأحسن إليها.. سرد جميل.." ..إنسقت لخلاصته " سرد جميل " وجدتها تخرج بصدق من ذات فعلا تعرف معنى ما ترسمه الوالدة في حياته وحياتي ..الى أن دخلت صفحته.. وبقيت فيها لساعات أعيش...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
للباحثة الدكتورة هيفاء حمد عبد الله البصراوي العديد من الجهود النقديةوالدراسات الأكاديمية المتميزةالتي أثرتبها الساحةالنقدية، ومن أبرز دراستها في نقدالنقدفي المجال السرديدراستها للدكتوراه الموسومة بـ"التلقي النقدي للروايات الحاصلة على جائزة "بوكر" العربيةدراسة في نقد...
لو عملت في حقل السينما يوماً
سانتج ابطالا عاديين
ابطالا قلقين على صحة امهاتهم
ابطالا ترهقهم الوظائف بشكل عاد
اشخاص يكذبون حين يُحشرون في زاوية ضيقة
لأنهم كالجميع تجرح حناجرهم الحقائق
اشخاص ينكسرون، يبكون
ويتعرضون للكمات حين يتشاجرون
اكره الابطال الخارقين، أكره هوليود
والطريقة التي ترسمين بها فتى...
النارُ احتواءٌ
أدخلُ فيها حيثُ لا أراني
أحترقُ مثلَ طفلٍ يلهو بالعبث
يضعُ السؤالَ حطبًا كي يتمرَّد الهسيسُ على الجهات
ولا ينتظرُ الجوابَ على شكلِ ثلج
فمصيرُه، بحسبِ جنونه، إلى غيمةٍ
سرقَها ذاتَ جنونٍ هارونُ الرشيد
النارُ افتعالُ خرائط
وحده العشقُ يبرِّرُ حضوره في الاشتعال
ولا ينفخُ في الصُّوَر...
لم تعد هنالك ضرورة للتّحرّي
فالمطرقة قد اعترفتْ
باعتدائها على السّندان
من بيت جاري الشِّرّيب
خرجتْ دجاجة سكرانة
إنّها تترنّح
تَبتسم وتُلوّح لي
بأحد جناحيها
ظِلال تَكنس الضَّجيج في زقاق
نبوءات تتدحرج في نَفَق
نجّارو الحيّ الثلاثة
تضامناً مع الأموات
قضوا الليل في توابيت
نسيتُ سترتي معلّقة
إلى...
كان الزمن يجرني
من ذؤابة شعري
مثل أسير حرب
كنت أصرخ مثل طائر ضعيف
لا يعبأ أحد بريشه المتطاير
بينما تتساقط من جيبي المثقوب
عملة ذهبية نادرة
بعد مسافة طويلة
مليئة بالعواصف والمنغصات
أدركت أن العملة الذهبية
التي أضعتها في طريق الحياة
هي طفولتي
التي سقطت رغم أنفي
دون أن أتفطن إليها
وأنا أتلقى الصفعة...
وحين نلتقي في أحد شوارع ” الملكية” بعد الحرب
أو تحت أشجار ” الدوليب هيل ”
كيف سنسأل “أعشاب النيل” عن صنادلنا البدائية
والأرض التي حفظت أقدامنا علامات مقدسة
وعن أساطير غابتنا الأستوائيةوآلهتنا القديمة حين خبأت أرواحنا من أفراس النهر الوردية والتماسيح
ماذا سنقول حين نسأل هذة المباني الجوفاء...
في انتظارِ الحربِ الأهليّة ما بين الفيلِ والحمارة
أتحسسُ فلسطين وهي تنزفُ من نهدي
في الرقصة الانتخابية على جمر اللافاشستية
التاريخ المهزلة
مُهَرِّجاتُ روما تنفثنَ فقاعات لوجوه نحاسية
وقاطفو القطنِ ينهضون من كفٍ بيضاء وخلاسية
حياةُ السود .......؟؟
مصلوبةً طوليا على الخليج من البصرة حتى صنعاء...
في بيتي الجديد
مع رجلٍ يعرفني ولا أعرفه
سأزرعُ حقلًا من الأزهار
ستنبتُ بلا رائحة
بلا ذاكرة
بلا روح.
سأرقصُ… وسأراه يبكي
كأنني طيرٌ مذبوحٌ يحلقُ في هواءٍ ثقيل
سأضحكُ… وسيفهمُ كذبتي
ستفضحني عيناي
ستشهقُ روحي في صمتي.
وحين ينامُ بجواري كالغريب
سأهربُ إلى حضنِ الحلم
حيث لا تُقيدني خواتمُ الذهب...
سِياطُ الحِيرةِ
تَكوي ذاكرتي
وتمتدُّ من هُنا
حتَّى أخرِ طريقِ الجُلجُلةِ
تُوزِّع مُزَقَ أشلائي
على أطرافِ دُروبِ العَتمةِ
وعلى بَواباتِ العرَّافاتِ
تُلقي أكواماً من الأسئلةِ
ليتَ رُوحي
ترتاحُ في الَّلامكانِ
وليتَني أحيا
في زمنٍ لا يُشبه في شيءٍ
طُقوسَ هذا الزَّمانِ
أخوضُ في لُججِ الدَّمعِ...