امتدادات أدبية

بما يستعيد للقصيدة أنفاسها في أرماق الدهشة متأمِّلاً خلق الله في ظلك أولًا وآخرا وتوقًا لحوارٍ يُلملم شتاته إلى قدس حديثك فلتدعي الإلهام وشأنه عمّا يُعكِّر صفوه من تواضعك يحب الشعر كبرياءك النابع من الوثوق في سطوعه لتُحِقِّي لنفسك نصّك الأسمى مجدا أنا من تَرَكَتْهُ عيونك سُدى دون طائل كنف طالما...
مارس الشعب المصري الغوص منذ الأزمنة القديمة , و شهدت بلاد الفراعنة في الستينيات من القرن الماضي البواكير الأولى لرياضة الغوص البحري بشكلها الحديث , و ذلك باللجوء إلى استخدام المعدات و الأجهزة الخاصة بهذه الرياضة , و تنامت و انتشرت في ظل وجود الكثير من المناطق الساحلية التي تتوفر فيها المياه...
من سيرة الدمع أو من سيرةِ التيهِ يخط بالفحم معنىً خان ماضيهِ من خلف كل هباءٍ عاش قيدَ هوى حزنُ المسافات يستقصي أماسيهِ يؤبجد الماء في بال الثرى ويرى أن التأول مُعطَى كل تأليهِ لم يلتفت لجهات التيهِ في دمهِ ولم يدعْ سيرةً النسيان تطويهِ صار البعيدُ على مرمى أسىً وغدتْ حكاية الوقت تستدعي أمانيهِ...
أصل الحكاية كلها ..بدأت بعثوري على نص يكشف معناها وتراتيلا من تفاصيل رسمت توليفتها الطفولية نسقا من تاريخ رابط في ذاكرتها.. ترافقها تلك المعاني الصغيرة من جزئيات تشكل تلك الطاقة العجيبة التي ميزت سيرتها ومنحتها تلك الإنطلاقة الواعدة في تراتيل الزمكان. يحيلها المشهد ذلك حكاية عالقة في الذهن...
أطلقتُ الرصيفَ فبحث عن شارعه الشارع عن حيّه الحي عن مدينته المدينة عن ساكنها الساكن عن مؤسسته المؤسسة عن دولتها الدولة عن حقيقتها لكن الحقيقة التزمت الصمت أطلقت الشم فبحث عن رائحته الرائحة عن وردتها الوردة عن شجرتها الشجرة عن حديقتها الحديقة عن حارسها الحارس عن حقيقته لكن الحقيقة التزمت الصمت...
انا السارق الارضي الليلي بطول متر من الف نوع مني طورت نفسي لست كالسرطان الملكي بنفسجي محجم وانيق وحّشتني الايام لوني بنفسجي فاتح وبني وارجواني تتمكن كماشتاي من كسر جوز الهند فلماذا اتيتم هنا معشر البشر في جزيرتي المظلمة النائية المنسية؟!! كنت آمنا اتصارع مع اقراني واقصد الفاكهة المتساقطة. سمعت...
طَرَقتْ حائطي الألكتروني المتواضع، نسماتٌ شذيّةٌ من رسائل التهنئة الصدوقة، من العديد من الأصدقاء، ولم أعِ سبب الرسالة الأولىٰ التي قدُمتْ باكرًا على ركن الخاص، وذلك بمجرّد دخول اليوم في الساعة الواحدة صباحًا ، إذ ظننتها تحيةَ مُشاكَسةٍ من صديقٍ لمح ضوئي الأخضر المؤشر على صحوي الفيسبوكي بعد...
لو أن هذه الرأس تسقط من قلة الجبل سوف تتدحرج مثل كرة بين أقدام اللاعبين, أوفكرة منسية في كتاب أن أظل يرقة في غيل مهجور تتمنى السطوعلى سوق تباع فيه الماشية , سأدخل جوف ناقة وأكون سعيدا هذه المرة بالتأكيد حين ابصرني أتلوى بين أمعائها وأدفن في بالي قرية من الرماد توحي بأن سكانها هجروا...
لندن/ بريطانيا: ضمن مشروع عملاق لتوثيق بيبليوغرافيّ عن الأدباء العرب المعاصرين أطلق موقع "مجلّة ضفاف الدّجلتين" نافذة الكترونيّة تعريفيّة شاملة بالأديبة الأردنيّة الرّاحلة ذات الأصول الفلسطينيّة الأديبة (نعيمة المشايخ) في خطوة استقصائيّة عملاقة لتوثيق أدبها وسيرتها الإبداعيّة والإنسانيّة...
الكتابة على الحوافّ الحادّة من العالم / مجيدة محمدي أنا لا أكتب، أنا أطرقُ الزجاجَ بأطرافِ أصابعي، أختبرُ هشاشةَ الفكرةِ تحتَ الضوءِ الباردِ للشاشة، أقلبُ اللغةَ بين كفّي كما يُقلِّبُ الصائغ قطعةَ الذهب، أبحثُ عن الشقوقِ الخفيّةِ في النصِّ، حيثُ يختبئُ الضوءُ مثلَ عيني فهدٍ في العتمة. أكتبُ...
دخلت غرفته بثوب حداد القت تحية الصباح كان يكتب مهتما بنبوة قائد الزنج ويرى سيل الدماء والسود الذين صيرهم سادة لم تكن الارض تتسع للرؤوس المقطوعة. كان منهمكا جدا بعد لحظات انتبه فلم يجدها كانت محملة بالاسى تفكر بصغيرتها التي ضيعها السرطان كانت بحاجة لكلمة.. لمن يصغي.. كان بحاجة لحبوب ارادة ليتحمل...
عارضة الأزياء تداري خلف المساحيقِ أحزانًا نافرة تتزينُ للبريقِ العابرِ لكنَّ عيونها تفضحُها. ... عارضة الأزياء عذراءُ للأبد تتناوبُ فوقها فساتينُ الزفافِ ولا زفافَ لها. ... عارضة الأزياء مُوهُومةٌ بالكثرة تُزهِرُ للحظةٍ تحت الأضواءِ ثم تعودُ إلى قوقعتِها بخُفَّي حُنين. ... عارضة الأزياء قاحلةٌ...
في اليوم العالمي للشعر اهديكم رسالتي هذه الى النقي في مرقده من اهدانا الفوضى، واخذ منا حضوره البهي ..... إلى بهنس أظنك فرح جداً حد أنك لم ترسل برقية لأنك وجدت مأوى دائما لم تعُد تكرش جسدك في الشتاء بحثاً عن دفء ولم تعُد تتوسل الأرصفة كرتونة قديمة وقطعة قماش وبعض الذكريات لكنهم رثوك، تسخر أيها...
شكرا الذكاء الإصطناعي شكرا يا سعادة كلبي البولدوغ. أحبك كثيرا أنت وكلبي البولدوغ رغم قتل الكثير من الطابوهات وكسر مرآة المسكوت عنه إخلاء غرفة نومي من الكتاب المقدس وعبادة الذات حد الغرق وجر الأسئلة إلى معركة الوجود الكبرى رغم طرد السماء العجوز طرد غربان الأصدقاء السيئين من حديقة رأسي واعتقال...
فجر حزين... وهمٌ ليلكي... صوت كله خشبٌ وبخور... زمن من غير زمن.... قدرٌ مفجوع من العذاب... ونبيّ سري بلحية فضية... مطر قاحل كالزيت فوق جسدي... ودمع يبدل وجه الدم... والدم يشق حنجرتي إلى حسرة ودخان... بين يده وقدمه سبعة منازل للعشق... وألف مجرى للنبع والنار... نبي سري بعصا من الغيم... لا يدرك...
أعلى