هَذا الشّاب الجَميل الوَاعد في زمانه عاش مَآسي وانكسَارات واغترَاباً، ممّا جعل آهاته وأحزانه تطبع ألحانه وأنغامه وأغانيه الحزينة. خلال انتقالنا لمدينة سيدي بنّور عام 1967، توَافق هذا الانتقال الخَريفي الحزين مع مَوت أبي وإحسَاسي العميق باليُتم والغربة والفقر الشّديد، وتركي لقريتنا وبسَاتيننا...
كلما زادت الثقوب في المدينة
قلّ الأصدقاء..
يصير المقهى حجراً في العراء،
والحديقة حبلاً حول الرقبة،
والنهر سريراً ليغتسل الموتى
كلما بلّلتهم أحلامهم.
حتى الأغنيات
تجلو عن أعشاش السور
لتكتمل الهاوية.
ربّات المنازل زنّرنَ الأبواب بالجنازير
عصرنَ خواصر الأولاد في العناق الأخير
ثم بصفعةٍ على الأعجاز...
لم أكن أعرفه صراحة من قبل ..إلى أن جاء يوما و في عام 2007 إلى مقر بلدية سيدي عيسى لأجل إستخراج وثائق إدارية تخصه ..كنت لحظتها خارج مقر الحالة المدنية ..كان يمشي مع زميل لي في العمل يحبني وأحبه أخي عيسات جمال الدين ..هو من أحالني عليه بحكم حكاية نسب بينهما ليقول لي سي جمال الدين ..هل تعرف...
الحنين طفل يحبو على أرضية الليل
يسحب الاغطية
ويعري فينا البذاءة الطِفلة
الحنين
دغدغة مزعجة في مؤخرة الظهر
أين اصابعكِ لتحُكني ؟
الحنين ابتسامة مُسن
امام انثى جامحة
تخطو بثقل النظرات نحو الجانب الآخر من العمر
حيث أكثر من خمسين عام
وخمسين امرأة
يضحكون
على فداحة الوقت
في بسط بساط التجاعيد
الحنين...
عاشق هنا منذ زمان
لأحكي لنفسي
أشاهد الديار
وأمشي في الشوارع التي فقدت جمالها، ورحل أهلها عنها
وأبحث.. عن الوجوه التي تغيرت.. وتبدلت ملامحها...
أنتظر الأحلام التي ما جاءت. والوعود التي ماتت.
وأصغي لعلني أسمع هديل الحمام وتغاريد الطيور..
فهل يعود ذاك النغم الجميل، والكلام الممتع الذي غاب عن...
ترتبط هذه الرياضة بفئة السياح من هواة الصيد الذين يمارسون هوايتهم المحببة هذه
داخل أو خارج حدود بلادهم . و تنتشر في الدول التي تزخر بأنواع و أعداد هائلة من
الحيوانات و الأسماك و الطيور المنتشرة في الغابات و الأدغال العميقة و البراري البعيدة
و السافانا و الجبال و السواحل و البحيرات و الأنهر و...
عرض /محمد عباس محمد عرابي
نظم مكتب التصنيف الأكاديمي الدولي بالتعاون مع مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة فعاليات ملتقى الطلاب ذوي الإعاقة بجامعة أسيوطالذي أقيم بجامعة أسيوط في ضوء التصنيف الأكاديمي الدولي للجامعات،والذي قد شهد الملتقى عروضاً فنية قدمها فريق مركز رعاية الطلاب ذوي الإعاقة، بهدف...
فجأة وجدتني في معمل تدوير العلب
مكممة ومغلولة..
اتوا بي مع اكياسها المنتفخة
كبسوها
وانا اشاهدهم بحزن ورعب
كانت عيناي ناضجتين بالضحكات
وجيوبي برسائل عشق لم ترسل
جسدي من الزبد
ورمانتاي لم يمسسهما احد.
كانت العلب تتصدع ،تستطيل ،تتكور ،تنحني ،تتقعر ، تستقيم، تتقطع.
كنت نقشت على زندي المبيض قوسا...
ما فعلته سيلفيا بلاث قبل أن تنتحر
فتحت عُلبة رسائلها السرية
قرأت اول رسالة وصلتها في المُراهقة
تفوح منها رائحة اعشاب دافئة
لابد أن المراهق الذي كتبها كان يجلس في الحديقة
ابتسمت قليلاً
قرأت رسالة أكبر سناً
كان عشق بالغ
لأن الاحرف كانت كاذبة بارعة
لأنها كانت كاملة وكأنها كُتبت بمِسطرة
وبخبرتها...
الغيمة رقم 1 :
لم يقرأ مرثية " دوينو " بل حاول مضاجعتها. ثم فجأة، طيف " ريلكه " يحب كما لو أنه ملاك. لا سماء له. لا بطاقة وطنية له. فقط، الشخصية ( والتي هي " ريلكه " ) توجست أن الحب، قبل الوقت المتوقع، وكل الأشياء العميقة في الحياة، بدايةٌ علينا استعادتَها كي نرسم كيفية الاصطدام بها. ربما أوائل...
عمل بي صيد خائب قهوة تفحمت على نار الاغصان
في السواحل النائية
فخلعت من جسدي النجمات الثلاث واسم فتاة وتقويم كتبه ذكرى مراهق عاشق.
صير مني نجار صندوقا لجمع المسامير المعوجة الصدئة
كنت السلاح في معارك الصغار اشج الرؤوس..
قاصة لمصوغات امرأة لعوب
جبت جزيرة سرطان البحر وانفاق النمل العميقة..
خبئت مع...
الاله الذي استعذب نفسه في
المرآة
غزل في جفنه حدائق
ونوارس وارصفة
أبحر في مرآته
تحلل الى شظايا
الزهرة التي نبتت في دمه
كانت يابسة
***
حين ينبعث القلق من سرة
الوجود
تجوب اوردتي اسئلة الغياب
تسيل بين اصابعي زيتونة
تخوض ملامحي في زحمة
الأرق
مخاض الخائنين
افيق مشطورا على نفسي
واذكر...
مقالي السابق في المبدعة الأستاذة فوزية بوتواتي والتي هي رائدة الأعمال وصاحبة أكاديمية التعلم بحب بورقلة ..كان السبب الرئيسي في أن أعتمد على مجهودات مرجعية من مقال كتبته صحفية تشتغل في صحيفة الواحات ..إعتمدته كي يعطيني نظرة تنويرية.. تحيلني على تراجم السيدة الأستاذة فوزية بوتواتي وكي أعايش بجد...
ليتني أتكلم كل اللغات
بكل اللغات التي تلعن الظلام
وترفض القهر والحرمان
ليت كلامي رياحا
بكل الصفات
يتيه في الطرقات
على خطى العابرين
في الذهاب والأياب
الطيور المهاجرة تغادر بعيدا
عن الضوضاء
إلى أماكن هادئة
تموت في صمت
بكل اللغات سنرحل يوما
عن حياة مزعجة
بكل اللغات نهرب
من الفراغ
نغادر أرضنا
لنحقق...
اجتمع الشيوخ
قال احدهم للخمسة الآخرين المحشورين في دكان
والذين يرتدون جبات بلون ليلكي مزينة من موقع القلب بدوار الشمس
( لا احد يشتري من عشر سنوات).
اجاب احد ( انه كساد السوق العالمي)
قال اخر (افكر بمظاهرة حاشدة).
اجاب الثالث ( ومن سيأتي؟!!)
طبعوا المناشير( سنحرركم...انتظرونا)،
،ورموها ليلا...