منذ كان الليل وهذه البلاد ترتجف من الوحشة
في أي معنى يختبىء الدفء؟!
سمعت في حكاية قديمة
أقدام لصٍٍّ أراد أن يسرق جاره
فسرق المعنى
وظل يركض إلى آخر العمر
يركض بلا توقف
خائفاً من الكلاب التي تنبح
ومن المرأة التي رأته بالصدفة لصاً لخمس دقائق
وستظل تراه لصاً حتى الأبد
ظل يركض ويتلفت
حتى...
أشكر الله كثيرا
أشكر الذين نقضوا ديكور الجنازة
واختفوا أسفل البئر
أشكر الكلمات التي تحرسني من القناصة
وصراخ المنتحرين
الصلوات التي جمعتها في سلة قلبي
أشكر الطائر الذي لا ينام في حديقة رأسي
أشكر صديقتي ونهديها اللذين يموآن طوال الليل
الفلاسفة الذين يقفزون من شباك الطائرة
لمعرفة ماهية العدم
أشكر...
لست في حاجة إلى براق
لأصعد إلى سدرة المنتهى
في حاجة إلى وجهك الجميل
يا سلمى
لترفعني أمواجه إلى آخر العالم.
أنا جائع ومجنون ومضطهد
يا سلمى
لا أهل لي لابيت لي لا وطن
غير كلمات تقاتل في النهار
لا لتمنحني خبزا ونبيذا..
أو سريرا تملأه بغي بسعال نهديها..
بموسيقى عظامها المحشرجة.
آه يا سلمى
بل لأظل...
أنتكونإنساناًيعنيأن تعيش بين ثنائية الفرح والحزن، الأمل واليأس الحب والخوف،وهي رحلة دائمة نحو فهم الذات والعالم. كل لحظة تمثل مواجهة مستمرة بين الطموحات غير المحدودة والقدرات المحدودة،وبين التوق إلى السمو الروحي والانغماسفي احتياجات الجسد. الإنسان، وعيه المرهف، يدرك هشاشته أمام القوى الكونية...
معرفتي بها جاءت رأسا بعد أن حاورتها الإعلامية المميزة سارة سعيداني من صحيفة الحياة والتي أتحفتنا كثيرا بسيل من حوارات جمعتنا بشعراء وكتاب ومفكرين ومبدعين.. تشكلت عندي لحظتها فكرة عن كل إسم .. إرتسم في المشهد الإبداعي وكنت سعيدا أن أنتشي بخلاصات تراجم لهذه الشاعرة التي وجدتها تؤكد جدارتها في...
في يوم الشعر... سيظل كل ما أكتب، ما سأكتب دائما عن أرض الأسلاف عن الجنوب:
ياجنوب
"يا أرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش"
يا قوة عاطفة خط الإستواء!
لأنني أنتمي إلى الناجين من الماضي؛
ولن ينطوي في طي النسيان أبدا؛
أنتمي الى جيل ورث دخان الرصاص بين الرئتين؛
وعين الجوع المتوهجة،
والأرواح...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أتقدم إليكم بهذه الشكوى بخصوص "موسوعة الملحون" الصادرة عن الأكاديمية، والتي اقتنيتها بمبلغ 1650 درهمًا إضافة إلى مصاريف التنقل. وبعد الاطلاع على محتواها، تبين أنها تعاني من عيوب جوهرية، أبرزها:
1. ضعف التحرير والتصنيف.
2. غياب الخبراء المتخصصين في اللجنة المشرفة...
عاصمة الشرق الجزائري تحيي اليوم العالمي للدفاع المدني و الحماية المدنية
مغامرون من أجل إنقاذ البشرية يحتفلون بيومهم العالمي المصادف للفاتح مارس من كل سنة ، هذا اليوم الذي سنّته هيئة الأمم المتحدة كباقي الأعياد العالمية الأخرى، إنهم "رجال الإنقاذ" الذين يغامرون بأنفسهم لإجلاء و إسعاف ضحايا...
في حاجة إلى وجهك الجميل
لست في حاجة إلى براق
لأصعد إلى سدرة المنتهى
في حاجة إلى وجهك الجميل
يا سلمى
لترفعني أمواجه إلى آخر العالم.
أنا جائع ومجنون ومضطهد
يا سلمى
لا أهل لي لابيت لي لا وطن
غير كلمات تقاتل في النهار
لا لتمنحني خبزا ونبيذا..
أو سريرا تملأه بغي بسعال نهديها..
بموسيقى عظامها...
غداً ربما نرحل
هكذا اطمئنني دائماً
سيارة ما مُسرعة
قد تلفت انتباه القدر إلينا
وعكة حزن
قد تُصيب القلب بالتورم
سيجارة رديئة
قد.تكون اخر ما ننفثه في وجه العالم
امرأة ما قد تسممني بحديثها
لص ما قد اكون في المكان الخاطئ حينها
فيسدد لي عدة مزحات حادة
قد ارحل
مبتسماً كما اعتدت
حين يكون الشراب جيدا...
اتخيل احياناً شكل القيامة
امرأة مُسنة ماتت تخيط كفن ابنها
ستمشي وهي تخيط كفن ابنها الذي يجلس جوارها ينتظر كفنه
اتخيل
أن ساقية الخمرة تلك
تلك التي زُرتها
ذات مساء مُلغم بنساء قديمات ظللن يركضن في الاوردة ويأنبن ضدي الاماكن
والحيوات القديمة
اعطتني كأساً ؟
اعطتني
اعطتني واحدا اخر
واعطتني
هكذا حتى...
سافر إلى مقلتي للمرة الاخيرة
ولا تترنح
دع أهدابي تُهدي سلامها للرمش
لا تخن ذكرى الشرارة الأولى
عندما هربت نظرة منك واصطلت بعيني
ليس ولعًا بلونها العسلي
لكنك جننت بلحاظ اشتعالها
سافر إلى مقلتي ولا تخف
فكل صلواتك في ميزانها
ولن تتبدل القِبلة
لن تخاف السفر بعد الآن
فبوصلة أيامك حبيسة...
أكتب لكي لا تنتهي الحكايات،
وحتى تنتهي الحرب
علي أن أكتب
لا لشيء
حتى تبقى مشاعري مستيقظة،
وأن لا أفقد إنسانيتي.
*
لم تعلمني أمي التطريز
وخياطة ألمي النازف
من شريط الذاكرة
لكنها علمتني
لغة البروليتاريا والمسحوقين
والركض وراء أكياس الدقيق.
*
تعلمت التخلي باكراً
تركت وجه الله مكانه
وأمسكت بيد...
رجلٌ بيد واحدة يلوِّح للبعيد
رجلٌ ليس له أحد
وليس لنفسه
أو للأمل
كان ينتظر أن يكون شيئاً
حاول مراراً أن ينسى
النسيان يمنح الأنا إمكانية أن تنمو بعيداً عن الاعشاب الضارة والآخرين
حاول مرارا أن يستقوي على الرغبة بالتاريخ
لكن التاريخ بلا عاطفة.
ما أصعب أن تصبح كلك!
في المعنى الداخل
حيث تنظر إلى...