امتدادات أدبية

عــلــى الأقَــــلِّ أوْ عــلـى الأكْــثَـرِ كُــنْـتِ اجْـتِـراحـاً مُـلْـهِـماً عَـبْـقَري مِــــنْ رَجُـــلٍ يــخـافُ مِـــنْ عِـشْـقِـهِ وامـــــرأةٍ .. تَــنْـبُـتُ فــــي الــسُّـكَّـرِ مِـنْ بَـعْدِ عِـشْرينَ انْـقَضَتْ في النّوى تَـــعُـــدُّنـي الـلـحـظــةُ بـــالأشْــهُــرِ وأنــــتِ...
لنكن أسرة؛ الأب يخبئ حكايات أجداده تحت جلده وداخل أنفاق عظامه بين أسماء الأبناء، ولا يناديهم إلا حين يحتضر وينسى ما بين الحروف من صلة، وقرابة تجعل بعض الكلمات ثقيلة أليفة وأحيانا قاتلة، ومعنى أن تكون وحيدًا خائفًا تطعم حكاية لغرباء قد يسروا عنك لحظتك الأخيرة أو يظنوك مهيبًا رجل خبر الحكمة وتطلع...
آهٍ.. مِـنْ جَـمْـرَةِ اُلْإِخْـتِـلاَفِ ! تَـفِـيـضُ اُنْـتِشَـاءً عَـلَى مُـهْـجِـتِي آهٍ.. مِـنْ وَرْطَـتِـي! فِـي أَعَـالِـي اُلْـحُـدُوسِ تُـقَـامِـرُ بِـي وَ أُسَـلِّـفُـهَا رَفْـرَفَ اُللَّـذَّةِ، فَـوْقَ نَـافُـورَةِ اُلْـعُشْـبِ أُجْـلِـسُهَـا مِـثْـلَ رَعْـدِ اُلـظُّـنُـونِ وَ أَحْـكِي...
القصص التي تتحدث عن سائق يقود سيارة في خط سريع بين مدينتين مُثلجتين والفتاة التي تؤشر له، وتحدث المُعجزة احب تلك القصص أنها تعني باختصار ينبغي أن تقود ليلاً بعيداً عن العالم حيث المسافات مُقرمشات تأكلها اطارات جائعة حيث الحروب مجرد ضجيج يحدثه الراديو وحيث الانكسارات العاطفية تسقط في موسيقى الجاز...
نشرب ونبكي على موتانا الجدد العائدين من المقابر في شكل فراشات تشربنا كلمات الوداع يشربنا أخطبوط القلق بينما الفراغ هندي أحمر يطلق الرصاص في الهواء أيتها النجمة المتوهجة لا تذهبي بعيدا بصري قيد الإنطفاء وصديقي عيناه المكعبتان مليئتان بالحيرة والقذى والعتمة تحمل فأسا حادا فوق رأسي المهوشة السكارى...
في حضرة الظل ظِلُّكَ... حين يَفرح يسبقك حين يَحزن يتبعك حين يكون بين بين يمشي جنبك... أنت... حين تفرح تكثر ظلالك حين تحزن لا ظل لك حين تكون متشائلا يكون لك ظل على يمينك وآخر على شِمالك.. فكن ضياء إِنْ أنتَ أردتَ أن تصنع ظلا واحدا لكل حالاتك ظلا لظلك يُشبهكَ في وحدتك... عزيز فهمي/كندا
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة ومن رتق جوارب العصافير والنسور المتغطرسة ومن تذوق وجبات الملح الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى ومن فراغ قاموس الحب الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر والغارسات شجرا من الزيتون في حقول الاحلام المسجلات في دفاتر اليأس لأنهن بتن...
تحاول ان تضيء نفسها وحدادها يعتم بلّور الجسد. رذاذ الحمّام كان طقسا حين تعود منه مشرّحة بمخالبه حيث تعبر اهاتها القارات. انها تعلب الان روحها في علبة سرجين متفسخة. وكلما مر تابوت و تفجّرت ناعية تقول ( انا التالية).. تستيقظ لمسبحة ومصلاة ، تستغفر ، وتقرأ: ( الم يجدك يتيما فآوى). تنظر بخشوع...
نحن الذين نصنع ثورات من اللعب نتسلى بها وننتفخ. ونخسر التاريخ وجغرافية الانسان، تختفي المدن اسرع من البرق بالقاصفات ، ونحن نصنع قناصات من الحبال، نحن الذين نبتكر مصانع لتدوير قمامة التاريخ. اتخمت شوارعنا بلافتات النعي وتماثيل الشهداء، القتلى الذين ربما يندمون حين يعودون اشباحا لبيوتهم الطين...
فتحي مهذب أدعو إلى نهاية العالم أدعو الشمس إلى إضراب شامل النجم الطارق النجم الثرثار إلى تأبين الأرض علماء الناسا إلى الإختفاء القسري البراكين إلى هيجان مطلق أدعو إلى قتل النقاد في حانة مهجورة تشييع المنتحرين على عربات الإسكيمو أدعو الأشباح إلى قنص المخلوقات العذبة أدعو إلى جزيرة اللامعنى سرقة...
يحكي احدهم أن شاعرا احمق كان قد وقع في غرام احداهن كانت فتاة رائعة، التقى بها في ساحة رقص منتصف عُرس كان انيقاً كشبان عصره لكنه ككل الشعراء كان حزيناً، تنقصه الرغبة في المضي أكثر تنقصه أن لا يكون مجرد سائح في الحياة تنقصه أن يعرف كيف يُرضي حبيبة تحتاج أكثر من قُبلة وقمر ورجل لا يُرهقه المطر...
أتوق إلى براعم الدهشة ‏إلى السؤال ‏إلى الرحيل ‏أتوق إلى العمق ‏ترجمة لخيال يلاحقني وخيال يسبقني ‏أتوق إلى من يكتبني بريشة الجنون ‏افتح دفتي أحضانك لي ‏أيها الكتاب المشتت بين أجنحة عقلي الهارب ‏احضن غيبوبة الروح في تراتيل ذهانك عنوانا لذهاني ‏وأصغ إلى حوار النظرة، رؤىً، ‏خفية عن الصخب، صوتًا...
واحَسْرَتاهُ إِذا الْبِلادُ تُذَلُّ وَيَقودُها نَحْوَ التَّشَرْذُمِ جَهْلُ طينٌ عَلى السّاقَيْنِ يَمْنَعُها الْخُطى وَعَلى بَياضِ الْعَيْنِ يَجْثمُ لَيْلُ تَبْكي الْفَراشَةُ لا مَكانَ لَها هُنا خَدُّ الصَّغيرَةِ ساخِنٌ مُبْتَلُّ قَدْ ضاعَ كَوْكَبُها .. أَبوها .. أُمُّها أَيْنَ الْأَحِبَّةُ يا...
لكُمْ أن تُطِلـُّـوا من النّونِ كي تعرفوا مَن أنا لكمْ في المراجعِ أن تسألوا هذه القُبلة الناعمهْ ستذكرُ كلَّ الذي لم أقلهُ ولمْ يستطعهُ قصيدي ستحكي لكمْ سيرتي كيف كنتُ وكيف أكونُ ومِمَّا خلقتُ... فلستُ فقطْ مِن ترابٍ كما علَّمَتكُـمْ فُصولُ الكتابِ ............... كذلكَ لي في الحروف انتسابٌ...
1 يدي مهشومةٌ مثل تفّاحةٍ لم تسقط ْ في جنّة كلّما قبضتُ على الألم شاع الكونُ ولا تناهى وأنا أقطُرُ من مصفاةٍ وأتناهى ، الماءُ الجاري الذي يُسمَعُ ليس الماءَ الجاري .. إنّهُ صوتُ مايمّحي ! 2 ألوفُ الألوف من الورقات تُقالُ للخريف .. بماءٍ حزين كغناءٍ من البرونز سكَتَ سار في جوقةِ ليال ٍ عَتِمة...
أعلى