غريزة أنثى
اريد هذا
. . . . .
لا لا لا
بل ذاك ما اريد
. . . . .
وانا
الهث
ما بين هذا وذاك
لا اعير احدا اهتماما
ولكن
سيدي
مهلا
ما تريده هي رغبات طفل
فهل انا ادلل طفلا؟!!
ووقعت اسيرة سؤال
او ليست تنام بصدري طفلة؟!!
عليه ان
يدللها
ويداعبها
ويهدهدها
مرة لاخرى؟
ليرد عليّ صوت متعجبا...
اجل يبدو العالم بسيطاً
حين تكون الاشياء رتيبة ومملة
حين تستيقظ، تسمع ذات الموسيقى لأعوام
تسمع ذات الصوت الذي يُخبرك مخططاته
وتكون متضايقاً قليلاً حين تطول المحادثة
لأنك بحاجة لكي قميص
والى الاستحمام
والى اللحاق بحافلة نقل
لكنك غير بائس البته، غير سعيد البته، غير تعيس البته
ثم يحدث شيء لا يكون...
الى عبدالأمير الحمداني
وحدك الان مسجى على سرير القلوب
منتظرا من يزيح عن وجهك التراب
كما كنت تزيحه عن وجوه الملوك
قلت بان تمام الرسالة وقوفك دقيقة امام المتحف
كي تعيد للاتين ازميلك وفرشاتك وقبعة ...
نظارتك الكبيرة وأنامل عشق ارق من إلهة عشتار
كي تريح ضميرك ؛تسأل : هل من تلكؤ او قصور؟
وقفت تودع...
يبكي النهرُ...
حينما تُقرِّحُ الريحُ
جسدَهُ المقشعرِّ بردًا
فتهدْهِدُهُ الضفافُ
مهلًا يا أختَ اللوعةِ
أأستدرجُ غيومَ الحزنِ
لتمطرَ على قرى الفرحِ القصيّةَ
أم أجرُّ عرباتِ الفرح
لتصهلَ في غاباتِ الحزنِ المدلهمَّة
ترى ما شكلُ دموعِ النهر
وما لونُ دموعي المتيبِّسةِ
أيُّ جنونٍ للعاصفةِ
حينما تكسّرُ...
إلى حاملة الرسالة والوردة البيضاء
حين يجف مداد الكلمات
يضيق الحلم بي
يسكنني الحزن
يكتم أنفاسي
يثور القلب فوق الديار
الهادئة
شوقا
يحترق الأمل بداخلي
كلما تاهت الشمس
في ذلك المكان السعيد
أحزن أحيانا
تتحرش بي الحروف
أضمها كما طفلي
الصغير
أكتبها
تظهر فوق بياض الاوراق
مشاعر إنسانية
يكفيني
أن أرى...
أرضٌ وهّاجة
بعذابات الحجر، تَرفُّ عليها
أجنحةٌ بَيضاء
خلال أصائلَ بيضاء
من هنالك جئت، ولمْ
يكن في طريقي من مفاجآت
سوى أن يضع شجيرات
كانتْ، أحيانا، من فرط الدهشة
تتحول إلى كمنجات
بينما عيْنُ الحلزون
تقتنص بِبَريقها
ألوانَ نمور حالمة
أنفاسي كانت تتغلغل
في رئَـتَـيْ مساءٍ مُعربد
وفي أثلام أرض...
أتوقفُ لمرات
تعود إليّ أقدامي لمراتٍ مثلها
لكتابة أحلام اليقظة
أعود
أصبُّ ماءً في أوردتي
علامةَ التذكر
أبحثُ عن عشبةٍ
لا تجلبُ أياماً قديمة
تتدلىٰ منها الوجوه
علىٰ حبل غسيل
يربطها وجهي بخيطٍ واحد
في عالمٍ لا يراه أحد
سمعتُ ما أود سماعه
في عالمٍ يجرني وراءهُ من يدي
ثمة حجر
كان على الحجر أن ينطق...
حدث أن توقف العالم عن الإنصات
لتلك الطفلة التي لفظت صدر امها، ويد ابيها الخشنة
ونامت في الأبد
ينبغي أن نعذر العالم لأنه لم ينصت
لأن اديل كانت تُغني hallo
واليشا كيز تغني same people
لكننا
نحيا بخشونة تشبه بشرتنا الداكنة، تشبه طريقتنا المميزة في المزاح بالاسلحة النارية
الخشونة التي قالت لكِ بها...
في أول خرجة ميدانية له.. توتر في العلاقة بين وزير الصحة الجزائري الجديد و الأطباء
بدأت العلاقة بين وزير الصحة الجديد في الجزائر و الأطباء يسودها التوتر بعد رفضه لقاءهم خلال زيارته إىى عاصمة الشرق الجزائري، و هذا بعد فترة قصيرة من التعديل الحكومي الذي أجراه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، من...
تقول الهندية لزوجها الميت:
ليتني قطعة حطب
تلحس باشتعالها أعضاءك إلى الأبد.
يصرخ الجوعى
في النسور فوق التبت:
يا مَن تلقن الجوارح قراءة رفاتنا،
أخذنا الموت إلى السماء؛
صارت لنا أجنحة
وبيض صغارنا حشو الجبال.
تغرس شوكة زهرتها الذابلة،
ترتجف حين لا تجد لها معنى؛
حتى قبلات الحياة في الخريف مؤلمة...
تابعتُ سَيْري، متفادياً إيقاظ نحلات
غافياتٍ على تُوَيجات أزهار
واحدةٌ حرّكتْ جناحيها
ذَكَّرني ذلك بخفقان قلبك
وبسمكة تتمطّى في البرد
في فيلم
حيثُ كان مطرٌ يسقط
أزرقَ ولطيفاً
وفي غرفتنا انْبَثّ رذاذ من بين شفتيّ
أثناء ضحكٍ مَرِح
وكانت التماعاتُ خواتمك على الكومودة
تبقى نشطة وخافتة
وتَحدب علينا...
نادراً ما أكتُبُ بحبرِ دُموعي
نادراً ما أجرحُ غَيمَة
تَبتسمُ لي
نادراً ما يَمْشي الحُب إلى جانِبي
دون أن تحصلَ مُشادّة عاطِفيَة بَيننا
كثيراً ما يَتسلّلُ ظِلّي
هاربا مني
ويتركني وحيدة
أواجه عبث القدر