عرض /محمد عباس محمد عرابي
الكاتبة والشاعرة السودانية روضة الحاج شاعرة ووزيرة إتحادية للثقافة والسياحة والتراث سابقة عام 2019
*مذيعة بـ الإذاعة السودانية , والفضائية السودانية
*عملت في قناة الشروق الفضائية السودانية حيث تقدم برنامج سفراء المعاني وهو حوار فكري ثقافي مع رموز الفكر والشعر...
حين ماتت قطة جارنا
صرت أسمع نحيبه عليها مواءً
تفرع شاربه وظهر له نابان
ورأيت الفئران تهرب في وجوده
هذه المرة الأولى التي أعرف فيها ما يفعل الفقد بنا
لم أجرب الحب في مراهقتي
لكنني رأيت أول قلب بسهمين في كراس زميلتي
لا تعاني مثلي في ليالي الامتحانات
هكذا عرفتُ الحب
حين انفصلت عن حبيبها
تضخم...
كم كان ظلكِ يغشاني..
يتملى ريحان قلبي..
يمضي إلى أسف عابر..
على جسر الوثوب..
لا اسم لي..
لأتبع هذا الظل العابر..
لإشراقات طيفكِ..
نزلتُ أرض المسك.والعنبر..
سألاني عنكِ..
عن ضياء يأتي..
من بساتين أفقكِ..
تحيّرتِ اللغة..
وتبلّدت أمشاج القصيدة..
لا قصد للنهر ..
وهو يقرأ كفّ الريح..
ليعرف مكان...
في
لومِ الخطى للظلامِ
في تحديقي الخائفِ من بياضِ الورقةِ
في
نهرٍ غارقٍ بالأسى
أبحثُ عن كلمةٍ تتسعُ
لآثنينِ
تائهينِ
لم يدركا للآن
إنّهما من ماءٍ ونارٍ
وأنتِ يا سيدتي الواقفةَ
على
قنطرةٍ تعبى
حين تمّدينَ لي كفّيك زهرتَي ياسمين
لم تعدِ المسافةُ ضيّقةً
كما
تبدو،
فذاك الهواءُ الصاهلُ
بينَ
كفّينا...
ها هي الجَداجِد تَفْرغ لِتَوِّها من التَّراشُق بِالألْقاب وتَفْزَع الى أسِرَّتِها
قد تَكون سَفينَة الليل تَمْخُر رُؤوس أحْلَام المَرْتَبات
المَوْتى المُؤَرَّقون يُغادِرون لُحودَهم مَحْمولين تحت قُبَّعاتِهم اللَّبَدِيّة
سيكون علي أن أتأهب لِعَدّ أصابِع النجوم
قَبل تَكاثُف السُّحُب
ومن المُحْتَمل...
فى يوم الخميس الثالث عشر من مارس سنة 2005م عوجل إلى رحمة ربه ورضوانه، شيخ الأدباء وعميد النقاد وعمدة مؤرخى الأدب العربى فى كل عصوره الدكتور - أحمد شوقي عبد السلام ضيف - الشهير "بشوقي ضيف" عن خمس وتسعين سنة (95 سنة) إنه تاريخ حافل فى شخص، وجوهرة يتيمة فى نفس .. مؤرخ الأدب يحتاج إلى من يؤرخ إلى...
نعم
يتسع القلبُ لأكثرَ من حبٍ
فى وقتٍ واحد
كما يتسع لأكثر من حزن
:
كلُ حبٍ
كل شىء ينتهى
لا داعى إذن، لأن تبكى على أحدٍ
أو حتى على نفسك
،،
لا يمكنك أن تعرف الحبّ
إن كنتَ لا تعرفُ قلبك
لا يمكنك أن تعرف شيئاً
إن لم تعرف نهايته
،،
اعرفْ قلبك
قلبك هو وجهتك لمعرفة الطريق
قلبك هو قِبلتك
،،
منذ طفولتى...
كتب : المهدي ضربان
ما كان لي أن أعايش حرفا واحدا من تجربتها الإبداعية وحتى معرفة دلالات إسم .. لواحدة بحثت عني ..حينما إنصهر معناي.. في مقال كتبته في شاعرة مثلها ..الشاعرة والمترجمة اللبنانية المعروفة " تغريد بومرعي " .. حينما تناولها قلمي بتاريخ شهر ..أوت من عام 2024..
لفت إنتباهها...
الملابسُ الجَّديدة
لا تقللُ عمرَ الأجسادِ الشائخة
والأجسادُ الشابّة
لن تثلمَ نضارتَها الملابسُ القديمة
أمّا النفوسُ
فكلٌ يسيرُ حسبَ طبائعهِ الأربعة
قد تلبسُ ثوبَ الزئير لتفتكَ بالريام
وتلتفعُ قميصَ النباحِ للحصول على العظام
وربّما تنافسُ الخنازيرَ على حضائرها
وتربي أنيابًا كما الضباعِ بوجوهِ...
أَعْرِفُ الحياة،
بجمالها وهشاشتها؛
وردة في زَهْرِيَّة
تتنكر لسجنها
ويفزعها صوت المقص البعيد.
رحيقها هو اللدغة
التي توقظها في الذاكرة
وفي طيات الكتب،
على رأس المقابر والمواكب
وفي صدر العوانس والأميرات...
أعرف الحواس كذلك؛
الشوك النفيس
الذي عَبَرَ بالورود من الموت.
١
بيد مبتورة
رسم أبي لبذوره...
هو ذا كوكب الأرض..
طنجرة الضغط البخارية بطاقتها الكاملة
هوذا نحن داخلها مزيج من حمأ بشري
صهارة مكتومة إلى أجل غير مسمى
هوذا أنا في مسقط القصيد المذعور من ملفوظه
محنتي سمائي
وأرضي جرح بليغ للغاية
لا الأفق يهدّىء روع الهواء
( الهواء لا يقرُّ بزوابعه المسعورة !)
لا ماء يهذّب سورة الأرض المركَّبة...
افكر كثيرا
حين ارى اوراقي تكتب ما اقترفته من ذكريات
كيف استدعي النسيان
ليكون لائقا بضفتين من موت؟ !
وبجسر خشبيّ تئن اضلاعه كلما عبره العشاق.
لست أول العابرين،
ولا آخر العشاق.
ولكنني منذ ان استلقى النهرُ على قفاه
وهو يشير لي ضاحكا.
ايّها الواقفُ في سرّة الغياب.
لم تكن يوما محضَ حضور
ولم تكنْ...
عرض/محمد عباس محمد عرابي
الشاعر القدير (الهادي آدم) (1927-2006م) رحمه الله شاعر سوداني، كان طالبا في جامعة القاهرةكلية دار العلوم بمصر كاتب قصيدة أغنية "غدا ألقاك "
فمن هو الهادي آدم :
ذكر موقع ww.aldiwan.net/cat-poet-alhadi-adam سيرته الذاتية على النحو التالي :
الهادي آدم شاعر وكاتب أغاني...