إنَّ تفكيك أطروحة الأستعمار سواءً بمعناه القديم (البريطاني والفرنسي ) الذي قسم الوطن العربي إلى دول في محاولة لأضعاف هذا البناء الكبير (الوطن العربي ) من خلال زرع كيان غاصب للأرض العربية في (فلسطين) ،أو بمعناه الجديد (الأمريكي) الذي دعم هذا الكيان الغاصب بمختلف أشكال الدعم السياسي والعسكري...
ضوء يرتجف فوق الجسد..
وقمصان من الدم تغطي صدر الرمال...
صوت بلغة صخرة...
وصمت بلهجة نارٍ...
عبروا من النبع نحو الغابات...
ومرروا بنادقهم من خيط نهرٍ باتجاه الخاصرة...
على الأرض عظام أطفال موصولة بالشمس...
و أشلاء وجوهٍ مذبوحة من الدخان...
ريح تحتك بالموج...
موجٌ يحتك بالدمع...
دمع يحتك بالشجر...
غريبٌ، غريبٌ، غريب أمر البشر وهم يفرّقون بين الحيوان والآخر، في ترتيب خاص بهم وليس بهما، فيقولون هذا حصان وهذه أتان " أنثى الحمار"، وهذه فرس وهذا حمار، مانحين قيمة اعتبارية أكثر لكل من الحصان والفرس، رغم أن الحصان يواقع الأتان، فيكون النغل" الكديش " نتاجهما، والحمار يواقع الفرس، فيكون البغل...
أنا بريء يا الله..
كما العصفور الذي شاهد جريمة الحطاب، ففضل الهرب..
كما النهر الذي صمت عن قول الحقيقة رغم حجمه الكبير
كما النعش وقصة اختفاء الجثث من الذاكرة القريبة
كما السيوف العاجزة عن النصر فتظل عالقة ذليلة في نياشين الجنرالات ..
كما الموسيقى وكوب القهوة وكتاب ألف ليلة وليلة في ليلة ماطرة
كما...
أُسَافر في عربةٍ عجلاتُها بيضاءتَسلك بنا طريقَ الشّاطئ، وجارتي إذ تغفو
تبدأ التّجاعيدُ في التّكاثر على وجهها.
حجمُها في تناقص.
أهي حالة شيخوخة مباغتة؟
تتصاعد موسيقى قرب النّافذة التي
أطِلّ منها على البحر.
تْرلَلّا تْرلَلّا تْرلَلّا تْرلَلّا تْرلَلّا تْرلَلّا
موسيقى فلامنكو: آه! كمْ كنتُ معجباً...
أسافر في مداها الطويل
وأشدو بلحن الطواف الجميل
على موطن الدفء،
ظل الضليل
وطني المقيم على جذوة من سراب
يشيد المقابر دون القباب
وتلهو على مقلتيه فلول الضباب
وسبع عجاف
بلا موعد
وليل بهيم يطيل الغياب
وإخوة يوسف يجيدون
فن اتهام الذئاب
قريبا ستلقي الخبيئة وزرها
ويخفت لون السفور الى منتهاه
ويغشى...
بمناسبة المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال نظم منتدى أجنحة الفن للسلام والتنمية والابداع بشراكة مع المركب الثقافي الاشجار العالية معرضا تشكيليا عالميا لفنانين من المغرب التشكيليين : خيرة جليل ،لمياء حدوش، بوشرى إدريس ملوي، فاتن آمنة الازهري، فضيلة الكندولي،نجلاء سبيل، علي ابراهيم، ادريس سبيرة،...
ومرت على شرفتي
بابتسام
كما مر طيف
بوجه اليمام..
وقالت مساء الهوى
ردني...
كما رد روحك
مسك الكلام
لعل الهوى
الذي ضمنا
عشق و رق وبرد سلام
كلانا التقينا بأرواحنا
وروح المحب
ككأس الغرام..
حمياها خمر
ولوعة عشق...
وقدينجو قلب الفتى
أو يضام..
فطوفي
كما طاف ورد الكمان
تبلور عشقا وولى
وهام
وعاد إلى...
عشقتكَ لأحرركَ
من مئات النساء العالقاتِ في دمك،
كنتُ أودّ تحريرك منهن دفعةً واحدةً
ألم تقل لي أحبّيني!؟
أبصرتُ أمنيةً عالقة
في قعر كأسك فالتقطتها
قلت في نفسي: ويحه
ذاك المراوغُ الذي يحلم
بالقبضِ على الماء
كان عشقي لكَ مؤجلٌ
حتى أنضج تحت رحمة مئة احتراقٍ
دونَ أن يسقطني اللهب
سوى...
تلك الحيطان وتلك الزوايا والامكنة مازالت امام عيني ..تلك النوافذ بطرازها الموحد وتشكيلاتها المتشابهة ..تلك الاصوات لاتغيب عن مسامعي بين وقت واخر الاسواق الطرق ..الوجوه الاشخاص العمل السكن ..الاصدقاءالظواهرمن حولك تتكرر
الروتين اليومي ..الطقوس التي تمارسها كل الأشياء مألوفة لايوجدمايثيرالدهشة ...
أتأمل في جواب مرضاي عن
أسباب الندوب بوجوههم
هذي حكةُ ثقابِ الدنيا على خدي
وهذي أخبئ فيها التبغ وقلبي
الذي يفيض على لساني
هنا مدخلُ مفاتيح حبيبتي
صدأ على حاله
حين اعتذرت عن عناقي
هذا الدليل أنني دوما لم أكن الناجي
في كل مرة ظننت أن الأسهم أخطأتني
هنا حيث قال الكمالُ:
" لا...
شفرةُ الحلاقة تَحلم قرب لحيتي
بقطراتٍ من دمي
نملةٌ تسقط من مكان مجهول
على سطح رغوة معجون الحلاقة
هي في وَرْطة عظيمة لكنّها تَحلم
أنّ لها ساعديْن قويّين وأنّها
تُجذّف وهي على متن قارب
وإذْ أشعر أنّها تودّ لو تَنوح
أُسارع إلى إنقاذها
لكنّي حين أزمع البدء في الحلاقة
أسمع زمجرات غضب:
إنّهنّ البيضات...