امتدادات أدبية

أيها الشعر المراهق لا تعبث مع أصابع أفكاري أسرار الغيم أصفاد أكبح جماح طموحك والأمل أنا لست من آل الليل ولا يربطني بالنهار نسب أظافر دموعي قصيرة الوصل لم أستطع التشبث بالسماء حاولت كثيراً ولم أفلح دائماً أسقط من الحلم الألف مكسور الأنفاس ولم أجد زورقاً يجبر أضغاث أشعاري الحياة في كوخ...
كان يعود في كل مساء مُثقلا بالأكاذيب يُخبرها عن الشرطي الذي اوقفه لأنه لا يملك وجها ولكنه دفع رشوة إصبعين واظافر و عن المرأة التي جلست جواره على الحافلة وغازلته انك اجمل من مشى بلا وجه وأن طفلا صرخ له عمو الذي لا يملك وجها اركل لي الكرة وكنتِ تضحكين ، تتجهين نحو الطاولة، تغسلين وجهه في حنفية...
كيف يمكن الحديث عن شعوب يتم التعامل معها بالصرماية صرماية المقتدر، المتنفذ، المأخوذ بالقوة من جهة والشعب في رأس تعلوه الصرماية ويُهدَّد بالصرماية ويُداس بالصرماية ويُرمى بالصرماية ويطارد بالصرماية ويؤتى على ذكره فعلاً بالصرماية فأي إرادة حياة في شعب يُتوَّج بالصرماية وتُحجَب عنه الحياة أي حياة...
العبيد يفاوضون السيد على عدد الجلدات أقول لكم : أنا ذلك العبد ولدت على شاطئ النهر قلت : أليس لي ملك هذا الرمل وذلك النهر يجري من تحتي ؟ كان رجال الحاكم يجوبون الشاطئ بحثا عن شجر ينبت بالأحلام قلت : رب ليس السجن أحب إليّ و ما لي امرأة واحدة لتقد قميصي فاستغفرت لحلمي ومشيت خفيفا منزوع...
مواء كتفيك تحت عتمة القميص روحك التي نضجت في المرآة.. يدك الخيرة وهي تطارد غزالة اللمس في المنحدرات الهشة صوتك المفتوح كامل أيام الأسبوع.. كباب خشبي.. للأسرى و المتشحين بغموض الكراكي.. إيقاعه الشتوي وصرير مفاصله المكرور.. وجهك المضيء كلباس الأسقف.. مليئا بقوة النسيان والتذكر.. الذي تحركه زفرتان...
* إنصهار.. ترتعشُ نهودُ النَّسمةِ حينَ يُقبلُ عليها دمي وَتَنكمشُ الآهةُ عن تدفقِها إنْ لامستها ناري وتصيحُ ضحكتُها الراكضةُ لو همست لها أصابعي أموتُ على كسرةٍ من فتنتِها أتسربُ إلى وميضِها ألملمُ الموجَ من إشراقتِها أتنفسُ هديرَ الأنوثةِ وَيَدِي تَتَحَسَّسُ هالةَ قدومِها هي سماءُ شغفي هي فضاءُ...
تأسو أصابعي على يدي كحية تتلوى جوعا إلتفت حول فريسة مسالمة تنعصر أنفاسي مطراً حافياً بغير أرض دمي في العراء يبكي ضبابا تظلني شجرة شمس وارفة الصهد دائما أنحني لحوض الشرود أغسل ملامحي بعبثية الظمأ زرقتي والريحان ؛ في كهف الهواء يحترقان ؛ يصنعان كحلاً لعيون الدمع في رأسي يسكن العتم...
للذكرى التِّسعين لميلاد أبي الثُّوار... الحزب الشيوعي العراقي. مديح الصادق... من كندا. تسعونَ مِن عمرِكَ الذي هو خالدٌ أبدَ الدَّهرِ، ما دامَ كونٌ وطولَ الزَّمان... مضَينَ وأنتَ بثوبِ الكرامةِ رافلٌ أيادي رفاقِكَ لم يُغرِها مالٌ ولا جاهٌ ولا سُلطان... بيضاءُ، بهِم الأمثالُ قد ضُرِبتْ وشعارُهُم...
ثمة خبز كثير يُغْمَس في الدماء تُكسى الأنقاض بثياب الأعراس يفور زبد اللغة وتتبخّر فقاعاتها في نهار تصنع شمسه الأكاذيب. لم أكن أحتاج إلى دليل لأميز بين الجنة والنار لأسير حيث تتذوق قدماي طعم الفراغ ويتذوق عقلي طعم كلمات ميتة. المحيط يعيّد بين أشلائه وسط جلاميد تخضرّ تُدحرجها ريحٌ لا شغل لها إلا...
لاشيء يدعو للخوف أنتِ لستِ حقيقيّةً حتى والطعنةُ التي لا أراها تقتلني مرّة واحدة، ماذا تعرفين عن طفلٍ يُطفئُ الأنوار في غُرفةِ الأشباحِ حتى لا يراها "الأشباح كائناتٌ لطيفة مادامت تلتزمُ الصمتَ مثلكِ" ذات وَحدةٍ أشعلتُ سيجارةً لامرأةٍ ميّتة أخبرتني عن الذين قتلوها وضاجعتني حتى تمتصَّ منّي...
نشمُّها كالروائح لكننا لا نلمسُها تهربُ بعيدا عنا لكنها تهطلُ دون موعدٍ وتسقطُ خلفَ قرانا الميتات مودّعةً بحشرجاتِ أدعيتنا عطاياها مختبئة كالإله والإلهُ ماءٌ مسحور أحيانا يأتي عذبا ويأتي مالحا في أحايين أخرى وقد ذابت فيه مارجاتُ الجان وتنقعتْ به جلودُ الشياطين تنفرطُ من بين أيادينا الأيام...
أفكر بك كثيراً بعدد المرات التي انحبس فيها الدّم في رحمي وكرهتُ الولادة أفكر فيك بحبّ المرأة التي فقّست بيض الوجود على عينيك ورمت القشور في طريق قلبي كان يمكن أن أكون فراشة لاستطيع الطّيران فوقها وبعد كلّ هذه الحروب علّمني كيف أتخفّى كجاسوسة كيف انشغل بربط حذائي عندما تكتب قصيدة لحبيبةٍ ما...
" قصيدتي مقبرتي " للشاعر : مصطفى الحاج حسين ... * بقلم الأستاذة غزلان شرفي لطالما صادفتني مقولة( الإبداع يولد من رحم المعاناة)، ولطالما استوقفتني آراء المناقشين لها ،بين مؤيد ومعارض، بينما كنت أخذ موقف الحياد من الأمر، مُقنعة نفسي بأن الإبداع رهين بحاجة صاحبه للتعبير، سواء كان سعيدا أو...
ندوة صحفية تتحول إلى دورة تكوينية تجاوبت معها الأسرة الإعلامية استعرض البروفيسور السوري جمال السقا أستاذ في الإيقاع الموسيقي في ندوة صحفية خلال فعاليات المهرجان الدولي للإنشاد في طبعته العاشرة استعرض فن الإيقاع الصوفي مع مقارنته بالإيقاع في الأغاني و دور اللغة العربية في استعمال لغة الإيقاع ،...
أعلى