امتدادات أدبية

أيتها الجميلة جدا الممددة على أريكة البحر خصلاتك المجنحة في الهواء أشعلت الأمواج بحفيف سحرها الليلي يبدو أنها ستطهو الهدهدات اللذيذة أتسمحين بقطعة من هذا الغناء الناعم ؟ النبض في دمي جائع جدا ولكي تحلق أسراب الغرام في الوريد يحتاج أن يفرد تجاعيد رئاته من العنف المحبب لي رؤية أنفاسي...
لست حزينا إن جاءت أشواق الألم إليك وجاء الأمل ها هو حنين الديار يسكنك وها هو الحقل يزرع القمح كل القلوب أمامك باب للحياة وكل العيون أبجدية في قواميس الحياة بشوق الحنين تقيم احتفالات مؤنسة دون أن نحزن حين نتعلم من الحياة وأنت موسيقى الحب حين تحمل الألم بصبر الأمهات وبلغة المحبة من سور المدينة...
_شُدني إليكَ.. إغزلني ناراً.. كما نشتهي.. _إنسجني هوىً.. أبوحُ أتلاشَى حُلماً.. يُطهّرُ الأوزارَ.. - إطوني حطباً.. أحطني.. زِحتُ النِقابَ أسدلتُ شَعري.. اقتربْ .. فأنا المُحنطةُ مِسكاً انثُرني .. اقتربْ أكثرْ.. فأنا العصماءُ أُسقطُ مِئزري.. _ اقتربْ أسقطْ ناركَ في جسدي أشعلني .. أشعلها...
إعداد /محمد عباس محمد عرابي يعتبر كتاب حديث عيسى بن هشام لمحمد المويلحي (1275 - 1348 هـ = 1858 - 1930 م)من أوائل الكتب التي مهدت للرواية العربية، وناقشت قضية الأصالة والمعاصرة:الصراع بين القيم، وبيانًا لذلك كان هذا المقال الذي يشتمل على خمسة محاور: المحور الأول: التأسيس للرواية العربية...
ما تحدَّرَ مِن جفنِها النَّاعسِ قد كفْكفَتْ وما على مَتنِي أوقفَتْ ما أطلقَتْ مِن الزَّفرَات... ما نظَمَتْ لي مِن قصائدِ شوقٍ حبَسَتْ وناراً بما لِيَ أهدَتْ أضرَمَتْ لم تُبقِ حرفاً ولا أبيَات بأغلظِ الأيمانِ استحلفَتْني: كمْ مِن النساءِ قبلِي عشِقْتَ؟ وكم مِنهنَّ لهنَّ قلتَ ما على صدرِي تلوْت؟...
باقة من القبل قُبلة الإثنين... سريعة كقطار الساعة الخامسة صباحا الشفة العليا تقول للشفة السفلى أين المفر...؟ قُبلة الثلاثاء... تغريدة عصفور على نافذة يدعو النسيم لينظف عشه من الكوابيس العاصفة كي يترك ريشه للغد وديعة... قُبلة الأربعاء... تلاوة غزلية من فم كاعب استيقظت لتوقظ فرن الدار من...
قصيدة بلا عهد تحت قبة السراب كان يجلس مع وجهه يعلمه بلاغة الطير وعبقرية السنابل في تأويل رؤيا انتحاب الفراشات وكيف يربي دمه على زراعة الشموع في الليل .... غارة ثلجية الأنياب اقتحمت مدينة الشمس نهشت حديث الصباح وأجنحة النسمات لم تترك من لحوم النهار غير عظام الظلام كيف يكسوها ضوءا...
الفرحُ مهنةُ الدبّوس وهو ينسجُ مِن دمي فكرةً عن الصوفِ أنا أفكّر، ماذا إذًا؟ يلفُّ وشاحا قرمزيًا حول عنقِ الشكِّ "وجودُ الإلهِ كعدمِه" تقولُ الوخزةُ فالعمالقة الذين دَكّوا أربعةَ أخماسِ البشرية لم يُدركوا سوى الفرحِ الأعمى لحظةَ اِنْسِحاقِ الرأسِ Tatakae?* وكان الإله مشغولا بختانِ خصلةِ شعري وهي...
يسكن البعض في كلام الأجداد حيث الدفء وأمراض يعرفونها، حيث يكون الحزن جزءا من عظمة الحوض وتربيعة الكتف. والغضب في أفضل الجمل كسر حنجرة فوق جلباب أبيض أو معانقة شال حتى الموت. أحضرنا قطعة البازل الناقصة لتكمل الفم لتطفو الابتسامة لتبقى الأسنان بحشوها المر، اروِ قصتنا ولا تنس تلك الثقة المفرطة...
الشاعر والكاتب محمد توفيق البكري مؤسس أول مجمع للغة العربية في الوطن العربي (1870م-1932م) إعداد /محمد عباس محمد عرابي الشاعر والكاتب محمد توفيق البكري (1870م-1932م) (رحمه الله)، مؤسس أول مجمع للغة العربية من هو وما جهوده في إنشاء أول مجمع للغة العربية في الوطن العربي؟ وهو ما يجيب عنه...
لو قلت الحقيقة المُرة أو الحلوة في البيت و المقهى و العمل والشارع سأطرد، لن يقبلني قطيع آخر يقول حقيقة أخرى وحيدة، أكتفي بقول الحقائق لنفسي أطرد لساني من فمي، على الرغم من أن أملي انتهى المعرفة لا تفتح الستائر ولا تفض حدادي ولا تجلب سوى الأعداء.
تَمضي بِنَا الأَيامُ ونحنُ نُشاهد ونتوجع في صمتٍ رهيب، وكأننا نُشاهد مُسلسلًا درامِيًا، أو مسرحية مأساوية على مسرحِ الحياة، يُمثل فيها الفراقُ فصلًا مؤثرًا يدمي القلوب ويوغر الصدُور، من انتهاك لحرمة الأطفال والنساء والعجائز والشباب وكافة طوائف المجتمع على حدٍ سواء، وذلك لعدم وجود ردع لوقف سيل...
* أضغاثُ الحرقةِ.. يتطلَّعُ إليَّ اللَّهبُ يتشمَّمُ رغباتي يرى دمعتي زاخرةً بالحنينِ وتضُجُّ بالحسرةِ الجامحةِ وفي دمي يتعالى صهيلُ الرِّياحِ في نبضي تتراكضُ الحِممُ وتُطلُّ منْ أنفاسيَ بوارجُ الشَّهوةِ وأشرعةُ النَّشوةِ النَّازفةِ تحترقُ الدُّروبُ المنبثقةُ منِّي ويتجمَّدُ الرَّعدُ...
حييتُ غزةَ إجلالاً وإكــــــراما حييتُها تُمطرُ الأكـــــــوانَ إلهاما حييتُها وشــــواظُ النارِ يَلفحُها من كل صوبِ فما أحنَت له هاما تضرَّجَت بدماها وهـــي واقفةٌ كأنها شــــــــبحٌ مـــن موتهِ قاما وحــــــــــولها كلُّ أفّاكٍ وإمَّعَةٍ والكــــلُ يوسعها رجمًا وإيلاما في طُهرِ مريمَ هم...
أعلى