"
في إنجاز جديد يُضاف إلى سجل الإبداع العراقي والعربي، أعلنت شبكة "اليورودرام" الأوروبية (Eurodram) فوز المسرحية العراقية "هروب من المهجر" للكاتب المسرحي عمار نعمه جابر، ضمن مسابقة الشبكة لعام 2026.
ويُعد هذا الفوز الثاني من نوعه للكاتب جابر في هذه المسابقة العريقة، بعد أن سبق وفازت مسرحيته...
لمَ يصلح خريف العمر؟
لنسيم سلام توقعه بلا أثر هزيمة مع الوجود
للبحث عن ضفاف جديدة
يتفجر من ينابيعها ماء المستحيل
فلا صحو أبدي.
*********************
لمَ يصلح آخر هديل العمر؟
لتعتصر حليب الكلمات
وتعلم الأشياء الأسماء كلها
لتمنح كل هذا الامتلاء هبة للفراغ
كي تتسامق فيك الأناشيد...
في آخر الليل
مليون حلمٍ يزول
كأن السماء نفسها
تعبت من الدوران
/
تلك الأشياء
التي أبحرت لأجلها
أجدها منسية
كأنها نجت من الغرق
/
هل أردتُ أن أعيش؟
أم أن أتذوق فقط
تلك اللحظة
بين هنا وهناك..
/
الهواء خفيف
والشارع ثقيلٌ
كأنه يتذكرني
أكثر مما أفعل
/
الجدران شفافة
لكن لا يمكن كسرها
دبابيس تثقب أحلامي...
ما بين أشور ونخوة الريح العظيمة
في بلاد أبي الهول، ونيل الخلود
يفوح عطر التاريخ السرمدي
وتراتيل فرعونية مقدسة
تجوب أنحاء الشرق التليد
ونجمة لامعة تهاجر من زمن إلى وهج
غجرية التحفت السماء سقفا
وارتوت من دنان الصهباء نخبا
غجرية تلوح تارة بوشاح من غروب
وتارة ترقص رقصة النخب الأخير
غجرية من بلاد...
دعوة إلى رسم نموذج للمرأة المسلمة المعاصرة
قضايا المرأة (كفاعل اجتماعي حضاري) بين الطرح النسوي و الفكر البنّابي كان عنوان المحاضرة التي قدمتها الدكتورة فضيلة محمد تركي استاذة التعليم العالي تخصص حقوق من جامعة بسكرة جنوب الجزائر ، سلطت فيها الضوء بين رؤية الغرب للمرأة و مقارنتها بالمرأة العربية...
بغباري الأُنُف
ويأسي المتقد الرائع
شيدت مداراتي السابقة
وتلك اللاحقة
كل نبي كان يراقب سفري
كل غدير كنت أراه تحت
ظلال الحجر
يلابس وجه حريق
يهتف باسم الغيم المارّ
قريبا من برزخه
وأنا ما زلت أغني لرياحي
أقبل بالرمل صديقا أبديا
آتي في الموج إليه
وأسمح للأبعاد بأن ترشدني
فلدي شموع شاسعة المعنى
دافقة...
سـؤال الوقـت:
نعم الوقت ليس هو الزمن، والزمن ليس هو الوقت الذي يعـد ثروة مجتمعية وفردية كذلك،
تنظيمه واحترامه من أهمّ أسباب نجاح أيّ إنسان باختلاف توجُّهاته ومستواه الإجتماعي إنَّ"الوقت هو عمرك في الحقيقة" كما لمح أبي حامد الغزالي في "البداية والهـداية" وعند أهل التصوف فالوقت قِـوامُه روحي...
بين الغلاء وتآكل الدخل: المواطن الفلسطيني يدفع كلفة أزمات لا يتحمل مسؤوليتها
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
لم تعد الأزمة الاقتصادية في فلسطين مجرد انعكاس لظروف طارئة، بل تحوّلت إلى واقع يومي ضاغط يهدد بنية المجتمع واستقراره. فمع الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات والغاز، والزيادة الحادة في...
أبي…
أين هي يدك التي كان ينحني لها حزني؟
أين كتفك حين كانت الريح تشتدّ في صدري؟
اليوم فقط فهمت كم كانت يدك سماءً فوق قلبي.
أبي… الحمد لله، لقد تم عقد قراني مع الوجع.
حين سقطت دمعتي يا أبي ،
سقطت فوق ورقة تحمل وجعي، يسمع صداها الجبل...
ملحي ينافس البحر،
ودمعي ثقيل… ثقيل… ثقيل جدًا.
حين يصمت أبي...
المبادرة الصينية–الباكستانية وإعادة تشكيل التوازنات
بقلم: المحامي علي أبو حبلة
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد احتمالات الانزلاق نحو مواجهة واسعة، تبرز مبادرة مشتركة تقودها الصين بالشراكة مع باكستان، كمحاولة دبلوماسية ذات أبعاد استراتيجية تتجاوز منطق الوساطات التقليدية، لتلامس جوهر...
العالم تنظيم سري
وأنا دمية
/
كان حلمي أن أختفي
قبل أن يبتلعني السحر
/
لم آتِ لأراكِ…
بل لأتأكد من موتي
/
روح شريرة
سئمت أفلام الرعب...
/
ليس لي سوى مرآتي
أكسرها
فتعيدين جميعها.
قبرة وافرة المدد
تفيض على الكون تغوص
إلى الأعماق
تشيّ في الملكوت الرحب
قصور نضار لابسة
ثوب السفر
تداري نخلات الوق الضارب
في الكلمات البشرية...
يا مطر الغسق الآخر
يا ذاك القادم نحو مضاربنا تحت
خفايا الآلهة
تنوس وتلهو
لتبارك للأرض
لفيف المنعطفات
وتمنح سائرها الخصب رياحك
تلك المرتدية سحنات الدهشة...
في الخيمة ...
صِرتُ كل ما لا أملك،
وكل ما لا يكون سِواي،
القليل من كل كثير جميل،
والكثير الكثير من كل قليل بائس،
لا يسمع صوتي الغارق قهراً غيري،
ورقيبٌ فوق فضائي المُستَنْسِر
يَعلَمُ ما يجري
ويَعِدّ قصوراً
لِي
وجِنَانَاً.
في الخيمة ...
نصف مَيْتٍ، ونصفٌ حيِّ صِرتُ،
وكُلِّي جثّة تَتهاوى تِبَاعاً...
في ليلٍ يلوك ذيل القداسة،
لا شيء يحدث تماماً،
سوى كائنٍ ما
يهبط من فم الخطيئة
في متاهةٍ فقدت معناها.
حيث تجاعيد الجسد تفض دروباً ملتوية،
تفضي إلى وخزةٍ تعرفه أكثر مما يعرفها.
مرآةٌ
تلد عذارى الشظايا، لا تعكس صورته
لكنها تنفث قُبلاً كفيفةً على فمه
تبحث عن لسانه المكتظ بألوان الرضاب.
هناك،
يجلس...
سيحدثُ…
ليس الآن
لكن حينَ يتعبُ الحديدُ
من تكرارِ اسمه
حينَ تُدركُ حاملاتُ الطائرات
أنّها
ليست سوى توابيتٍ مؤجّلة
تمشي فوقَ ماءٍ
لا يعترفُ بها
سيحدثُ…
حينَ تعودُ الأسرابُ
دونَ ذاكرة
حينَ تضيعُ الأهدافُ
داخلَ شاشاتٍ
تأكلُ نفسها
حينَ يصيرُ القصفُ
عادةً
بلا نتيجة
كقلبٍ
ينبضُ…
ولا يعيش
سترونَ البحرَ...