أهيم في ضجيج العالم
وأنسى من أنا حقا
يقع مني اسمي
حين أحاول عبور الطرقات الوعرة
وكلما أغمضت عيني أتذكر اسمك أنت
لم أعد أهرب من الحزن،
بل أمتصه حتى يتلاشى
في زحمة النهار..
أنفثه كدخان سجائر قديمة
ولا أسمح لرماده بالمكوث في المنفضة،
إذ يبدو أنه كلما زادت المرأة قوة وجبروتا
أصبحَتْ معشوقة أكثر...
نُنزِل قِرْميداً من العربة فيما
على كُومَةِ الرَّمل القريبة
نَحلةٌ عَطُوف تُزْجِي لنا نصائحَ بالأزيز
إنْ نُطبِّقْها تَتقوَّ عضلاتُنا بالتّأكيد
فنحنُ نريدُ أنْ نبنيَ مأوىً للعجوز
الَّتِي مرَّتْ بنا مترنّحةً في الشّتاء الماضي
واختفتْ في حَقْل العَدَس
مرّتْ بنا آهِ مرْرْرْ...رَتْ
مرّت بنا...
أود كتابة قصيدة حب لك
اود لبس فساتيني الموردة
ورفع كأس الحياة
اود ان اضحك ضحكة عريضة
لا تنتهي!
ان اكون عادية
خفيفة
مثل حديث تافه
بين صديقات!
ولكن الحرب تحجر قلبي
تنبت اظافري
تسوّر ضحكتي بأنياب
وتحول ثرثرتي الى احتجاج!
الحرب
تعلمني العواء
تلبسني جلدا قاسيا
تدربني على النهش
وتدفعني الى مطاردة...
عندما رحلتُ، كنتُ أُوهم نفسي بالنصر،
رفعتُ رأسي مزهوًّا،
كفارسٍ خرج من معركةٍ ظافرًا،
ولم ألتفت إلى وجعها
الذي تحجّرت عليه دموعها،
ولا إلى تلك الأشواق
التي كانت تتشبث بثيابي
كطفلٍ ضائعٍ في زحام الفقد.
خلفي، في الماضي القريب،
كانت ذكرياتنا تتنفّس
عطر البنفسج على مهلٍ
في زوايا مساءات المدينة...
أترك غرفتي
لأولد
وأندم على الساعة
/
عارٍ مشوَّه
لا تلتقطني الطرقات
أو الحلم
/
كمن ينتشل شمسًا من مزبلة
أو يرمي قطًا في صحراء
أو يتقيّأ شغفه...
أحب
/
لم يسعفنا الفهم
نحن الذين راهنَّا طويلًا
على سوء الحظ
/
يحمل بندقيته
ويجلس بجانبي صامتًا
أخي التوأم
/
هذا الصدق في عينيه
لا يستحق..
الألم...
مع كل نسمة عابرة و مع كل بسمة ساحرة أجد نفسي أجمع أشتات عواطفي لأرحل عبر خيوط وهمية تحملني إلى أفق لا حدود لها ...
تحملني إلى نارين ...إلى اختيارين , يصعب الإبحار فيهما ...
أبحث في كينوناتهما علني أجد هويتي و طريق خلاصي ...
أبحث في ذاتيهما علني أجد حقيقة ذاتي ... ،
بين الكينونة و الذات تكمن...
في رد الاعتبار للأشرار
ينبغي أن نعيد بناء السردية....
ها أنا أسير لأنظر إلى الاشرار الجيدين
النشالين في الأسواق الشعبية، بيقظتهم التامة أتجاه المحافظ الجلدية
بأيديهم الماهرة
إلى المخبرين،
برضوخهم التام لدور الكلب
يتشممون رائحة العصيان كما تتشمم القطة رائحة التونة
ورائحة أنثاه في شبقها
إلى عُلماء...
كيرالا/ الهند: ناقش الباحث الهنديّ الأستاذ المساعد في سي إتش محمد كويا التذكارية الحكومية للآداب والعلوم، كودوفالي في الهند (عبّاس. ب. م) أطروحته الدّكتوراة المكتوبة باللّغة العربيّة في قسم اللّغة العربيّة وآدابها، في جامعة كاليكوت، في ولاية كيرالا الهنديّة استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة...
صباح هذا النهار" السبت "الآذاري الغائم البارد والحارق معاً في ساعته الحادية عشرة
جسدي ينتشلني من واقع متخيل مع القراءة والكتابة
على صوت أزيز رصاص مسعور، وانفجار ضخم على مقربة بضع مئات من الأمتار معدودات مني
تحملني عيناي ، وعيناي على البيت ومن فيه، إلى النظر خارج الزجاج الشفاف للنافذة العريضة...
بمناسبة اليوم العالميّ للمسرح الموافق للسابع والعشرين من شهر آذار/مارس من كلّ عام يسعدني أن أضع بين يدَي القارئ الكريم هذه الدراسة التحليلية حول المسرح الذهنيّ عند توفيق الحكيم التي احتواها كتابي :
(أعلام الأدب العربيّ الحديث- قراءة جديدة)
الصادر في القاهرة عامَ ٢٠٢٠م.
قراءة ماتعة ومفيدة أرجوها...
حساب البيدر غير حسابات الدفتر: انتخابات الهيئات المحلية بين هندسة القانون وتعقيدات الواقع
تقرير صحفي تحليلي موسّع – اعداد وتقرير علي ابوحبله
في المشهد الفلسطيني الراهن، يبدو أن المثل الشعبي العميق الدلالة “حساب البيدر غير حسابات الدفتر” لا يعبّر فقط عن فجوة عابرة بين النظرية والتطبيق، بل...
في مدينتي،
لا يحتاجُ الحبُّ
إلى أعمدةٍ ليُصلَب..
في كلِّ نافذةٍ مشنقة،
خلفَ كلِّ بابٍ محرقة،
ونحنُ…
نرتجفُ من النبضِ،
كي لا نُتَّهَمَ بالحياة.
فالحياةُ هنا
فعلٌ فاضح،
جريمةٌ،
باسمِ الحبّ.
لا شاهدَ سوى الصمت،
ولا قاضيَ سوى الذاكرة،
وكلَّ ليلةٍ…
نُحاكِمُ أنفسَنا،
وننتظر…
فيُصعِدُنا الانتظارُ
نحو...
حرب دائرة وغارات تقلق نوم الله
صواريخ تقصف الغيوم .
الناطق الرسمي باسم وزارة الحرب في السماء السابعة يعلن عن موت عائلة بأكملها .
الياسمين يخرج في مظاهرات تدعو بحق الحب في الدفاع عن العشاق المهددين بالإنقراض !
العتمة ترتدي ثياب الشهيد
والشمس تكتب قصيدةً غامضةً عن صباحات مضرجة بدم أطفال خرجوا...