امتدادات أدبية

من كفّي بزغ الشجر الملَكيُّ بِودّي لو كنتُ على حذَرٍ أنتظر الطير تؤدي أدب الاستيقاظِ فلا نيرانَ لديَ لكي بعد اليوم أشقُّ بها أرَقَ الأحبابِ أنا منطلقُ الزخرفِ أنا آيته بل فاتحة الشوقِ وأسورةُ الفيضانِ أنا من جادَ عليهِ النهر بمعطفهِ حتى آخرَ مطرٍ منسحبٍ من غيمتهِ شائكةٌ...شائكةٌ هذي الأسماءُ...
محاباة شعر: علاء نعيم الغول ويخبو القلبُ تنحرفُ الحقيقةُ لا تصدقْ كل ما ترويهِ أوراقُ الخريفِ ولا تلاحقْ من تعمدَ تركَ بابكَ لا مجالَ لأنْ أظلَّ معلقًا بين احتراقي فجأةً ورضا الذين يغيرون جلودهم لكَ أن تحبَّ وأن تموتَ لك الخياراتُ التي تؤذيكَ لم تنفعْ محاباةُ النوارسِ لي فما زالتْ عيون البحرِ...
صباح نشيطٌ يوالي التعلّق بالطرقاتِ ويفْتِن سمْت المعابر بالارتعاش على الأرض طافَ ومدَّ مسالكنا بعيونِ المدى بينما الوقت كان هجينا يصوّب أعضاءه باتجاه المدينةِ يمشي بطيئا عل كفِّه عالمٌ رابع يتصاهلُ يَحْذر موت الظهيرةِ حين تقومُ لديها الولايةُ إن العصافير شيّقةٌ تحتفي بالتلال تُذرّي المياهَ بسقفِ...
الرنة الهائجة في تخوم النون توشك ان تسقط في زنزانة التغريب النون السابحة في فضاءها الخاص قمر يضيء نفسه في سماء بلا كواكب أو نجوم الأنا التي تستفرد بالقصيدة تعلق الآخر على رف الغبار تقيم حفلة للرخام وتنسى الموسيقى في غرفة تغيير الملابس النون الشرقية الصلاة غريبة الأطوار هي الفاعل والمفعول، هي...
لماذا تركتَ الحقيبة تسلو جروحَ الصلاةِ على شفتيّا؟ وأنت الذي في القصائدِ تهفو كظلٍّ ظليلٍ إلى كتفيَّا؟ أبعدَ الغيابِ يكفّ جنونك عنْ طيِّ وزني كثوبٍ تخبئه في الخزانة خوفاً من العصفِ إن قال شيَّا؟ أنا – والذي قال كوني- فكنتُ أغنّي وإن ضاقَ ليلي عليّا هو الليل ليْلُكَ أنت وإن كان وشمك فيه عصيَّا...
وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِيْ نَفْسِيْ صَحِيْفَةٌ يَنَاْيِرِيَّة ءءءءءءءءءءءءء وَبَصُرْتُ مَاْ لَمْ يَبْصُرُوا، أَوْ هَكَذَاْ قَدْ سَوَّلَتْ لِيْ فِيْ الْهَوَىْ نَفْسِيْ مجمد جمعة مَطَاْف عَسْعَسَ اللَّيْلُ، وَنَاْمَتْ أَعْيُنٌ تَغْفَلُ الْحَقَّ، وَلَاْ تَرْجُو الرَّشَدْ بِئْسَ...
عندما نمر بالجزائر نعبر المرآة نصل بروح ونغادرها بأخرى في غاية الجدة ، سامية . الجزائر تغير امامك الشخص بطرقعة الأصابع. (ياسمينا خضرا ) صدفة كانت على وشك العشاء، صينية ببعض الخبز ، وقطعة لحم وحليب وجبنة وجبة فقيرة لطلبة النور في غربة السبعينات بساطة الملبس ومحيا الابتسامة المشرقة والرأس الشامخ...
كان الليل والبرد والمطر، والازقة والشوارع والحفر، وكفيّ مقيم الليل ساعات السحر،وعيون ماجدة سكنتها نزواع القلق على فلذة كبدها الذي لبى نداء الصوت وما انتظر.. كل هذا الجمع كان يعرف أن محمدأ الذي اكمل لتوه ربيع التاسع عشر على موعد مع خير القدر محمـــــــــــــــــــدٌ.. ذاك الفتى الذي إمتضى سراج...
قُربَ بابِ " سَهْرَقَنْدَ " لم يَعُدْ في جَعْبتي ما يَكْفَلُ الخطى ، / .. الجبالُ أَسْلَمتْ مفتاحَها لِلرّيحِ، والأشجارُ أَطْرَقَتْ تُفاتِحُ اخْضِرارَها وَخَلْفَها الصّحراءُ في سُكونها المُخيفِ تَرتدي جَفافَها وذاكَ أنّ اللّهَ ذاتَ ليلةٍ أزاحَ عن قامتِها إزارَها وَبينَ بابِ " سَهْرَقَنْدَ"-...
(1) إخناتون - أو أمنحتب الرابع - شخصية فريدة في تاريخ مصر القديم؛ لأنه دعا لتوحيد الآلهة في إله واحد سماه آتون، ورمز إليه بقرص الشمس، ودعا للسلام، وكان من آثار دعوته هذه أن فقدت مصر - وكانت أكبر إمبراطورية في العالم في ذلك الوقت - بعض مستعمراتها في الشمال في الشام والعراق، وبسبب دعوته هذه لذلك...
ولأني لا أريد أن يُراق دمي بطريقة عادية أكتب لك كي لا أنسى ... ذلك الزمان المحزون الذي جمعنا على حافة المجاز ... لهفته الغافية بين ضلوعي أبطئ من زريعة الحزن الذي بات جليا في كل انفعالاتي حتى لو خُيل إليك غير ذلك ... وأسرع من فرحة غابت عني طويلا ... فأذكر جملة قرأتها بالأمس القريب " كنت أظنها...
كلَّما قالَ لها: أحبُّكِ.. تقول لهُ: كيفَ تحبُّني يا رجل..؟ والأخرياتُ ما هو محلهنَّ من الإعرابِ؟ يقولُ لها: كلُّ امرأةٍ سواكِ مجرورةٌ وأنتِ مضمومةٌ هذا الرجلُ يهذي مثلَ نرفال وكلابُ كافكا تركضُ خلفهُ والعواصفُ تسكنُ رأسهُ *
قالت له.. لقد مرَ وقتٌ طوَيلٌ منُذ أن كنتٌ أنا.. أنا لا ظل لي في الشتاء غير انتظار يتسلل خلسة مثل ضوء يندلق من تحت المطر ليحل ليل آخر دونك ومحض سؤال آخر يلد أنجم بعيدة كأنّه يَأنسُ بالنّظرِ إليْها من تعَبٍ ما، يراقص قصائدها الحزينة ودهشة تلك النجمة تضئ بعيداً ‏تتلو صلواتها مثلما تفعل امرأة...
أُحبك وقداقفلت النافذةوالباب احبك رغم البعدوالحرمان ومازلت في حبك بلااسباب ‌‏أُحبك رغم أحزاني ‏ورغم ظروفنا الصعبة ‏وإن أصبحتُ لا أهل ولا أحبابْ ‏أراك الأهلَ والأحبابَ والصحبةْ ‏ولا أدري لِماذا يا منَى قلبي ‏إذا ما الخوفُ حاصرَني ‏لِصَدرِك دائمًا أجري واذاماالطيرخبرني انك يامليحة الوجن...
أعلى