للغيمة طرقٌ موغلةٌ
في الروحِ
ودكْنتُها للماء مواقيتٌ
أنا أحيانا أفرح حين يمرّ بناحيتي
ما يشبهها
ويؤدّي فرض الطاعة للريح...
وحيدا أسكب شجن الأيامِ
على متكئي
ما الشمس سوى جهة أولى
والنخل لها المطلعُ
كنت إليها أنظر مزدحما
بالأطياف
فأسقطتِ الليلَ على جسدي
وأعادت صيغة نشأتها بقليل
من تاريخ الأرض...
إستيقظت باكرا
أوراق الأشجار مازالت ندية
وثمة كلب يصلح هيئته
بعد ليلة حافلة
ألم تقل في الأحلام :
ما أن يحين الصباح
حتى تطبع قبلاتها في فمي
وها أنا ذا أستيقظ
ومازلت وحيدا
الريح صوت الوديان
ورفيق من لا رفيق له .
الريح تقرأ رسائل حب متأخرة
أسمع
تنهيدة
في
قلب
الريح .
الريح تقرأ بإفاضة
هواجس الحقل...
لم يكن حبلًا
الخط الذي رسمته فوق عنقي داخل إطار
في صيغة ملزمة للموت
لكني أستطيع الآن بمقص صغير
أن أسحب رأسي خارج مسودة الحياة
أو فوق جسد تفوح منه رائحة جادة
لقلب متعفن،
بعيدون نحن؛ وجبة بدائية لليل
برأس يومض ويسترق النظرات
يولد البعض منا بقلوب متجمدة سلفًا
ومصابون بصداع مزمن
بمجرد إطلاعهم على...
هاجرت أسراب الطيور
وغفت النجوم
وإنكسر السيف ..
والمزمار
والتهمت النيران الدار ..
والأشجار
وانفرط الحلم ..
وغاب السمار
ذبحوا يمامة الشعر
وتوارت الحروف خجلى ..
وغابت الكلمات
الشاعر ..
أصابه الإحباط ..
والدوار
قال شيئا لم أتبينه
لملم بعض الكلمات والصور
ثم سار
صديقى الشاعر :
لا تتوخى...
رأيتها يوم رأيتها، بالعين، بالقلب، بالنفس، تمسك النسمة برقة الفرح والحبور، بأنامل من ياسمين مقطر، تفتش فيها، تستل النعومة والطراوة، تقطف شعاعا من شمس تطل بخجل وحياء من بين ثنايا عتمة، تحشو النعومة والطراوة في الشعاع، وتستدعي النور من عينيها، يسيل برقة، تفتح له مسارات في العتمة، يتنفس الصبح أنفاس...
الآن أجدد منزلة الغيم
وللطير أقود خريفا
يبدي الرأفةً
لا ناقل للآيات سواه
يَثّاقلُ
وإلى دمه يمشي متقدا
بعصافير الملح
وقد يغوي الطرقاتِ هنا وهناك
وينقل وجهته ناحية أخرى
كي يدع الريح تمر محاذيةً
لذرى جانبه الشكِسِ
وترقى حتى إشعارٍ آخرَ ...
في الغرفةِ ذاتِ المتسع على الشاطئ
تطلع لؤلؤة
تومئ للبحر...
:تقدمة/ إلى الصديق الشاعر فخري رطروط في أوج هجرته المتفتحة
.
لعلك تقول أين ذهب هذا الولد؟
أين يندفن عن ظاهر النظر
ويظل يحفر في تلابيب الأرض
وأودية السماء !
أخرق كما ينبغي
لا يرعوي
لا تغويه المواسم
ولا تفصله الفصول !
أراك ولا أدركك !
أذكرك آناء الحزن…
وأطراف اللعب على الورقة البيضاء…
سيد مرتبك...
لم يفق بعد من نكباته ونكساته وهزائمه وماتبعها ، قصص من الحب الفاشل،
دزينة من المغامرات الهابطة ،
عشرات من الافكار المعطوبة ،
ومئات من التجارب المتساقطة ،
كنستها رياح لم يعرف مثلها قبلا.
جلس إلى قرطاسه وانار قنديله ،
راى ذبابة تطن حول رأسه ،
عرف ان رأسه قمامة ،
و بان الورقة امامه قد تكون فاصلا...
كأنك في الأفق نجمة ،،
وفي السماء نجمة ،،،
وفي قلوب الغلابة نجمة
يسبقها وهجها
تزين خطاها هالة من نور
يمتزج الضوء وصورة القمر بصفحة مائها
هي عدن جنة الله
وعد الله للمؤمنين
فينيق ثائر
والحب فيها شجون
**************
أعشق هذه البقعة الممشوقة
في زاوية بين فكي كائنات اسطورية
هي التي أوت آلهة الحب...
كيف يا ترى تكون نظرتنا لـ: " الآخر" الظالم المستبد ؟ هل ستكزن نظرة حقد و كراهية و عدائية و نظرة انتقام؟ أم ستكون نظرة شفقة ؟ لأنه ضد العدالة و الإنسانسة أو لأنه مريض و يعاني من حالة سايكولوجية ، في كل الأحوال ، يظل الإستعمار مؤسس على العرقية و العنصرية مهما تغير الزمن، الإستعمار طبعا يختلف حسب...
اِسمي يسكن رئة النهر
ولي حجر تورق فيه
أيام الأمس الأخرى
وحدي المفتون بجنون النارَنْجِ
سأعبر قفص الريحِ
أعي أن الطيرَ تؤثِّثُ بالعشب
طريق الملكوتِ
قدَّرْتُ بأني أحيا
والرجل الكلبيًّ على يده دمّلةٌ
يرتعشُ البرق براحتهِ
فيحايث عصفورا
ويجر أقاليم الماء
إلى مزولة في الحائط
تراقب ألقا منثورا...
اهدئي عند خليج يقال له القيامة
وأمام بوابة واسعة
يقال عنها الارض
كي أقول لل جسد :أنت سيدي
وللأرض
ازحزحي قليلا فسوف أهبط عليك بأسمائي
وشاراتي
الي أن تقوم الروح بازغة
وبها يعرف الليل طعم النهار
ويعرف النهار أنوثة الليل
فأهتف
أيها ال جسد:
أين حدود السموات والأرض
أيتها الأرض
ماهي حدود السيد ال جسد...