تبحثين عن علاج لرأسك
وهو يبحث عن شارب للحيته،
تبحثين في الورد المختنق في مزهرتيك
عن معنى الهدية
وعن سبل رعاية الجثث
وما تخلف من الربيع بين تجاعيد وجهك
وهو يبحث عن سكين
يلعق دمك من بين أصابعه
وعلى الملاءات،
تبحثين عن أثر للودائع المنتهية في رحمك
وتكورين أنفاسك بين شفتيه؛
كبيرة هي الرغبة
والخطوة...
ما الذي جعل الطين يقْلَقُ؟
كان قبل المساء يؤاخي العذوق التي
تسحب النخل نحو القداسة
يحفظ صيغته العدنيّةَ
والآن حين يقود خطاه
إلى الماء
صار يحب الإقامة بين سنبلتين
لديهما انحناء سميك تمر به الريح
ثم تزجِّج حاجبها بِالرخامِ...
سكينة يومي لها صِيَغٌ تتعدَّدُ
حين تجيء إلى زمن الأرض
تبصر عرس اليمام...
أرمي بقطعةِ نردٍ كلَّما عبرَتْ
قربي مهاةٌ كخطفِ البرقِ أو أمضي
إلى فراغٍ حياديٍّ يسيِّجهُ
ملحُ البنفسجِ عن نفسي
فلا أُفضي
إلى تنهِّدِ قنديلينِ في يدِها
ولا أفكِّر في
ما قالَ زوجُ حمامٍ في الطفولةِ لي
لكنني حينَ جاءَ الصبحُ قريتَها
تركتُ قلبي ورائي.. فهو لا يُغضي
*
عن ظهرِ قلبٍ حفظتِ...
كما حجَرٍ ظلُّه يتنامى
أظلُّ، وصوتي يسيلُ هُلامَا
بلا جسَدٍ طاعنٌ في المعاني،
وملتحفٌ حلمَه كي يناما
أرى خلفهم للفجيعةِ صوبي غبارًا
ولكنّني أتعامى ..
" خرقتُ السفينةَ " في بحر شِعري،
وفي برّهِ قد " قتلتُ غلاما "
وأغضيتُ عن " كربلاءَ " كجُغْرَافِيَا
كي يظلَّ الإمامُ إماما
كأنّي، وفي الهوّةِ الآن...
آه أيها السجن
الذي يبدع في صنع الأقفاص والتوابيت.
أيها السجن الذي يأكل الأسرى مثل شطائر بيتزا.
أيها الهاوية المملوءة بالغيوم والسحالي.
بالنسيان الذي يفترس الممكنات.
يا واهب الأكفان للفقراء.
أيها القبر الجماعي
الذي يلتهم كل شيء
العيون المطوقة بأسلاك الفوبيا.
الضباب الذي يتمطى كثعلب.
مجوهرات...
تتشح الأرض بمن أحببْنا
فتحدِّثُنا عن متَّسَعٍ
مِلْكَ طريق نوستالْجيِّ
يأبى أن يغرسَ في الطين
مراوحه الخمسةَ
والشاهدُ عشبٌ مهترئٌ
يتميَّز خفَقاناً خلف المقهى الملقى
في الشارعِ كالأرجوحة
منتصفَ العيدِ
لقد أورق ثَمَّ القسطَلُ
كانَ جميلا
أعطى لمن عبروا العطرَ
وللعربات أباح ضياء الماءِ
ولم أدْرِ...
سار بي الموج
واتّسع الرّمل
ضجّت خطاي في نصف الطريق
وفي البال أسئلة وسيل أمل
والإجابات نهر يدور على مبتدأ الأسئلة
لعبت بي الحروف وأسرارها
خذلني الصّمت
وتداعت عليّ تآويل الكلام
كل حرف يفتح بابا إلى الغيم
يشعل نارا
ويقتحم اللغة الغافية
يهدهد بوحا بلا سبب للكلام
ويأتي كصيحة حرب
يا حروفي الجريحات...
أنا وأنتِ
محاولاتٌ للتفككِ والتخلصِ
من متاهاتِ القطيعِ هو التحررُ
يا حبيبتي البعيدةَ والنجاةُ من الذين
يرتبون لنا بلادًا من سجونٍ يطعمون
صغارَنا منا لينقلبوا علينا بعدها
تبعيةٌ مفتوحةٌ بتنازلاتٍ أربكتْ أحلامنا
في كل يومٍ رغبةٌ معدومةٌ وملاحقاتٌ
للضميرِ ونزهةٌىفي الروحِ يفسدها
الشعورُ بأننا...
لديَّ هزيعٌ من الأكََماتِ
وظلٌّ حفيٌّ
وخاتًمُه طاعنٌ في
لجينِ المروءةِ
لا صهاريجَ أملؤها بيَبابي
ولا طيرَ تعلكُ سهْدَ البساتينِ آونةً
بعدَ آونةٍ
سوف أرمي انحناء الطريقِ على امرأةٍ
صوبَ جسرٍ تسابق
نخلتَها الواحدةْ
إن لي ثبجَ الماءِ
أشكر رهط العصافير
حين حفرْتُ على ساعد الأرض بئراً
أتتْ...
في ذروة المحنة.. اذهب الى حيث يأخذك إيمانك.
***
مكسب روحي عظيم ورزق إلهي أعظم أن تهذب ذاتك، تقضي حياتك تفعل ذلك يومياً، حتى تصل الى درجة قصوى من احترامها والشعور بالامتلاء. يخالك بعضهم أقرب الى الملاك، لانهم يرون الجانب المضيء للقمر، وقد لايصدق بعضهم ماوصلت اليه من نقاء وتهذيب، لانهم يعيشون في...