امتدادات أدبية

كل ما فيك حبيبي،وحبك عمرٌ ووجعٌ وألم ٌوحرمانٌ وصبرٌ وإنتظارْ... لكن إلى أين تأخذننا ؟؟ لقد مزّقت أصابعك أوتار ساعدنا... وشَلَعّتَ أحزانك نياط قلوبنا ....وسؤالي الذي ينضحه قلبي سؤال حق...ماذا يُرَادُ لك ؟؟ أنت جوعانا وشعبنا،ظمأنا وعطشنا،وغضبنا ورضانا... أنت كسوتنا العتيقة ...وأُرجوحتنا يوم...
"2" تماسك، أوقف هذا النشيج المذبوح، دموع الرجال لا تسقط إلا لأمر جلل، لسقوط أمة، ضياع وطن، انهيار تاريخ، تمزق اللحظات المصلوبة على عالم كامل، يغزوه الجوع، يفتته الظلم، دموع الرجال عزيزة، حتى أنها تأبى النزول خوفا من ضعف، أنت تبكي بكاء نساء مكلومات، بكاء خلوج يحاصرها الحنين والحنان. وهل صبحية...
بدائيون وأنبياء شعر: علاء نعيم الغول ومن الحياةِ إلى الحياةِ طريقنا مبسوطةٌ منذ البدايةِ كلها حفرٌ ردمناها وأخرى لا تزال مليئةً بالماءِ لا نحطاطُ دوما بل نغامرُ جاهزين لأن نكون هنا ضحايا أو هناك مضرجين بما تبقى من دماءٍ فوق رملٍ ما وعند بنايةٍ أو مدخلِ الحي الأخيرِ وكم تجاوزنا حقيقةَ أننا بسطاءُ...
سيدي أنا نفسي رأيتك أمسِ تجر إلى النهر مقبرة وتؤسس أبعادك المستدامةَ تحت الرمادِ بأنملة واحدةْ كنتَ مغتبطا ببهاء المدى تعرف الطرقاتِ اللعوبَ تغازلها بمدقات أزهارك المبدئيّةِ أو تتهجى الموائد تلك اللواتي لهن المديح العليُّ وحيث تقود خيولك للمزرعةْ لا أناشيد تنزل في غرفتي لتؤثّث كرّاستي بالأيائلِ...
إلى : معز النقيب شكرا لقصاصاتك الصفراء سلام على ام البساتين لاينتهي ، ورقة عتيقة في مهب الذاكرة ، عنوان شارد بين الصفحات ، كتبته يد الحرية الحمراء في ظلام القرطاس ، من جحيم وزير بائس مقيم في ظلمات المظالم . على المتلقي سلام الوردة ، وريحان التحية، وزير المظالم خاطبكم من جحيم رأسه : كان العراق...
وَقَالتْ: كَيفَ حَالُكَ يَا حَبيبيْ..؟ وَبَسمَتُهَا عَلى شَفَةٍ كَذُوبِ فَقُلتُ الحمدُ لله بِخِيرٍ وَخَلّصَني مِنَ امرَأَةٍ لُعُوبِ وَأَوَّلُ مَرةٍ أرتَاحُ فِيهَا وَنمتُ مِنَ الغُروبِ إِلَى الغُرُوبِ فَمَنْ ذَا يَرفَعُ امرَأَةً إِليهِ مِنَ العِينينِ قَدْ سَقَطَتْ .. أَجِيبيْ فَشُكرًا...
ليكونَ البيتُ بيتاً.. لابد أن تكون فيه شجرة لتعلِقَ عليها أرجوحتك.. و بيتاً صغيراً للطيور أن يكون أمامه حوض نعناعٍ صغيرٍ و ورد أن يفوحُ رائحةَ قهوة ، غسيلاً و خبز .. و الأهَم : شخصٌ ينتظرك آخر الليلِ بلهفة يوقدُ شمعة.. يضع كأسين على الطاولة.. يراقب الطريق .. و يرسل رسالة بأنه اشتاق أنه...
مرتِ الريح .. ناثرة أفقها على ساحة الثورة. كنتَ ترى إلى فراديسها.. إلى أفق الزغرودة.. حين تنهض من سبات البحر.. لا ظل في غنائيات " الإسكندرية" صعنتَ رواقيات الماء.. ناديتَ " سقراط" لا نايات في حواري" أثينا" لم تكن النبالة مزية.. هطلتْ على روحك.. مناديل العشق.. سموات الظل العارف.. لَمْلمْ نثار...
قرّرتُ أن أخرجٓ من حياتي الماضيةِ احتفظتُ بجسدي كما هو طهّرتُهُ بزجاجتي Mornag* وألقيتُ بملابسي السّابقةِ إلى النْارِ ارتديتُ برنساً وخرجتُ بيتي الّذي كانٓ، يتراءي لي من بعيدٍ كوردةٍ حزينةٍ تعبثُ بها المناسباتُ مدينتي العامرةُ عاهرةٌ تكرهُ الرّجالٓ المفلِسينٓ أمشي وعقلي يودُّ لو أتمّٓ كتابٓهُ...
فمُكِ الأرقُّ من القصائدِ كلِّها ومن انبلاجِ الماءِ في الماوردِ والأحلى من النثرِ الحزينِ أو المدوَّرِ والأشفُّ من الأنينِ ومن زهورِ الشايِ والليمونِ والأعلى سماءً في مدارِ القلبِ والمنحوتُ من ماءِ النحيبِ الصلبِ والمقدودُ من وترِ الغوايةْ من أيِّ بحرٍ جاءَ كالعصفورِ لي يا نونُ؟ بل من أيِّ...
أيّها التمثالُ فأنت لستَ لي لعلّك لا تحبّ السمندل (1) كيف أقبل أن تأكلَ الأفعى الأرانب، الويل للتنانين للضباعِ للسنانير لنجومِ الوهاد. (2) ما نفع المطر في الصيف، لا أرخبيلَ يعصمني من سرابه، لا أظنّكَ تعرف حين أراقَ المعلّمُ دمَ أياد عبد الدين. (3) لا تشرقُ الشمسُ في المدن، هكذا ـ بعيداً عن...
قلت له شكرا فَسَها لكن للدرب أعاد خطاهُ فكان مناراً يتجمّعُ في حاجبه الزهوُ وبالبرق يشقُّ أساريعَ الماءِ أناملهُ موقدة بالعسل أنا لم أسألْ عن مدني فرخام الوقت انبجس بساقي حين شرحت مراثيه العدنيّة كنت أحبُّ بداهتَهُ أما الآن فصرت أجيز العيسَ فتسبقني للأسواقِ وبعدئذٍ تجعلني أركب صهوات القيظِ بلا...
نحَتَ الهواءُ من الهواءِ شهيةً للنفسِ ذائبةً بلونِ الشمعِ فيكِ وعذبةً كالريقِ منكِ على طريقِ الوجدِ والعشقِ المغلفِ بالقلقْ ويداي مني تلمسان خيوطَ نوركِ هادئا وتوهجت جنباته عند المصبِّ وفاض نهرُكِ فيَّ أشواقًا وأحلامًا على حلمٍ وأسمعُ همسَكِ الليليَّ أجراسًا على صوتِ النهارِ وأنتِ أقربُ ما يكونُ...
بك رطوبة لا تجف . أنت الذي صير من وعثاء الكلام حدائق أسئلة مثمرة . ركن اليها الطير والأشجار وأسطح الصبر . ماذا تفعل بروح آسرها القلق ، نفس تقودها طفولة مشطوبة ؟ حين تحت قدمي المدن تتكدس الريح ، حاملة أيامك وما من بيت تلجأ اليه سوى عشب اللغة ، وقليل من قليل الجسد . .... 2021 - رصيف
أعلى