امتدادات أدبية

-أمس اخترعتُ نفسي من جديد جعلتها تدورُ في المكانِ ثمَّ بعدَ تفكيرٍ جعلتُها على شكلِ ماتورٍ نحاسيٍّ اليومَ أدخلتُ عليها بعضَ التّعديلاتِ فظهرت على شكلِ حديقةٍ أنا أحبُّ الحدائقَ العامّةَ الأرواحُ فيها تسيلُ بينَ الأشجارِ. *** تكلّمتُ اليومَ معَ الصّباحِ سألتهُ عن أشخاصٍ بعينهم قطّبَ جبينه معَ...
(1) مــارسُ ... يــا مارسْ يــا شهـر أحزانـيّ َ يــا طعـم حبـّيَ اليابـسْ الوَاقـفُ فيك َ مَكـْسُــورٌ والعَاصـفُ فيك َ مَقــْصُـوفٌ بالوجـع ِ الخامـسْ مـارسُ يـا شهـر أ َوْجَــاعِـي يا فَــصْلَ أَ َفْــرَاحِي المغدُورةِ في عَــيْن ِ الزارع ِ والغـارسْ يــا يـومَ العشريـنَ في الثَالـثِ في...
تشدني الذكرى .. وعشقي المجنون .. للشارع والحارة ولعبة الطائرة الورقية .. والنحلة الدواره ورمي الدجاجات .. بالحصي والحجارة يلفنا الطهر .. والبكارة ...... خربشاتنا الطفولية .. مازالت عالقة بالجدار .. والأشجار وآثار الخطى المتعثرة ومشاعرنا النبيلة لا نهتم بالمريول المبتل .. برذاذ الأمطار...
بــيـان الــذاكــرة: هـذا الخطاب/ البيان؛ ليس بساخر ولا مَسْخرة ولا سُـخرية ؛ وليس فـُكاهة أو مفاكهة ، ولاجاد كل الجدية ؛ ربما هي قريبة من هلوسات منتصف الليل تنوب عنك أيها المسرحي ؛ المبدئي/ الصوفي/ النبيل/ في زمن انحطاط المشهد المسرحي : حينما تسترجع بذاكرتك المسرحية للوراء؛ ؛ والتي تجاوزت عتبة...
كان بيننا الذي كان جميل كصباحات صغيرة ولدتها السماء في شهر أيار هادئ كمساء مقمر يفرشه الصمت على خصر الرمال صاخب كأنياب ليث جائع في حديقة الغزلان أينه الآن ذاك الذي كان...؟ يا أنتِ لماذا تكنسين الظلال تحت شجرة التفاح؟ تلك التي كانت شاهدة على خطيئتنا تلك التي غرست فرحا ذات لقاء فإني عرفتك...
أيومي ساءكِ، أم كان أمسيْ؟ أقلّي اللوم عن خطرات بؤسيْ! فهذا القلب مذبوح، ويأبى.. مُناكفة على أطلال حِسِّ يُعافر ألف هَمّ في ثبات ويكبو؛ إن دنت كفٌّ لجَسِّ وتقتله المعاني غائمات وثغرٌ بين تَمْتمة ونَبْسِ وأبكارٌ عدتهُ إلى عَييٍ فسامَ القولَ فيها كلَّ بخسِ وذنبي أنّني بالرُّوح أشري شريفَ اللفظ من...
لأحدثك اليوم عن المشرق يلزمني قافيةً ثانية ألقي البحر بها في العتَمةْ... أدخل بابَ اللهِ وأسأل وأنا في الطرقاتِ أمَا زال الصمت بها يرحلُ جهةَ الماءِ؟ مدايَ يصالح وجهتهُ حين يراني يقوم إلى صورته فيرممها علناً ويؤيدني وأنا أبدي الرغبة في السفرِ إلى الزمنِ الأوَّلِ حيث ألِفْتُ شتاءً كان يكلمني...
هَلْ جَرَّبتَ أن تعُدَّ الشاماتِ في جسدِ حبيبتِكَ ؟! اِفعلْها.. وسَجّلْ الرقمَ الصريحَ في باطنِ كفِّهِا وليسَ بكفِّ الحبيبة * هَلْ جَرَّبتَ أن تصنعَ مِنْ سُخَامِ الخيِّبات كُحْلاً غالياً ؟! اِفعلْها.. وكَحِّلْ بهِ عينيِّها وليسَ عينيِّ الحبيبة * هَلْ جَرَّبتَ أن تُخْرِسَ ثرثرةَ إحداهُـنَّ...
في مقبرة المدينة تعبت من حمل بيتي على رأسي تعبت من ضجيج الأشجار والشبابيك أصدقائي الجدد أصدقائي الموتى ودودون جدا أنام كل ليلة في مقبرة المدينة الموتى أكثر هدوءا ربما لأنهم خبروا الحياة كثيرا بعد منتصف الليل يخرجون يحيونني واحدا واحدا الموتى أكثر حرية ينامون وقت ما يشاؤون يقلمون أظافرهم وقت ما...
"باريس متناهية الصغر لمحبين حبا متناه في عظمته" جاك بريفيه - شاعر فرنسي (1900 - 1977) كان اسمه جورج واسمها بربارا إلتقيا على السراط المستقيم ، ترنما بالكلمات ، لحنها موستاكي وقاسمته حنطتها بربارا ، غنيا معا . بعد زمن هرول خلف مايو الثامن بعدالستين انقضت...
حبيبى .. مزق أوتار القيثار وإجتر من حدائقى الأزهار ومن دفاترى الأشعار ولملم بين كفيه النهار ثم سار .......... هزنى الغياب والإنتظار حزمت حقائب الأشواق والفرح والعناق وباقة الأزهار لكننى .. وآه من الأقدار لم ألحق القطار محمد محمود غدية / مصر
دلهي/ الهند: ناقش الباحث الهنديّ (عبد الرّحمن) في قسم اللّغة العربيّة في جامعة دلهي أطروحته الدّكتوراه استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراه في تخصّص اللّغة العربيّة عن قصص الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة)، وهي تحمل عنوان المرأة عند الأديبة سناء الشّعلان في ضوء منجزها القصصيّ"...
في قيلولة الشفق ارى شعلة الحرائق تمتد نيرانها على مدى النظر فتحرك الذكريات البعيدة لتطفو على بحر آلامي انه الحلم القديم الجديد يتسلق كالشبح اكتافي أتأمل نفسي في وحشة الطبيعة قدمايَّ تثبتان في مكانهما كالمسمار صوت يتناهى من مكان ما حسبت من يناديني باسمي صراخ ينبثق من عمق التراب جروح...
استطيع ان اخطو علي الألم واليأس أستطيع أن أعبر الي الامل أستطيع ان اعلم اليأس كيف يقود الظهيرة ويغوي النهار أستطيع ان اعلم الفجر كيف يحلولك ويضئ استطيع ان أوحد اليأس والامل في سبيكة ولكني لااستطيع نسيانك نسيانك اقوي من الامل والياس حقيقتك تتفوق حتي علي الحقيقة ذاتها نسيانك يفوق الارادة وعوامل...
(ولقدكرمنابني ادم) الاية..تعددت التفاسيروتنوعت الاقوال حول تخصيص التكريم .. والصحيح الذي يعول عليه أن التفضيل إنما كان بالعقل الذي هو عمدة التكليف ، . وبه يعرف الله ويفهم كلامه ، ويوصل إلى نعيمه وتصديق رسله ; إلا أنه لما لم ينهض بكل المراد من العبد بعثت الرسل وأنزلت الكتب .. وبالتالي ..يصبح...
أعلى