امتدادات أدبية

اسمي (عبد الواحد) في علاقةٍ اعتباطيّةٍ معي جسدي استعارةٌ لقشّةٍ في عاصفةٍ لم أمسك مرَةً نجمةً واحدةً لم أعانق مرّةً فراشةً باللّيل لم أتذوّقْ مرّةً نبيذا مع سمكةٍ رغبتي في الانتحار كبيرةٌ أيّتها الشّجرةُ الَتي أكتبُ لها أنا قادمٌ إليكِ بحبلي بعد يومٍ أجدُني في علاقةٍ اعتباطيَةٍ مع المصيرِ ما...
غريبٌ هو النهرُ، مثلي وأنتَ الذي جئتني حالمًا بالصباحْ تنقَّلْتَ ما بين أرضٍ تخونُ، وأرضٍ تزفُّ الخطى بالنواحْ تماديتَ في الحلمِ دهرًا تماديتَ كُرهًا وطهَّرتَ ليلَ الخرافةِ بالنومِ عامًا فعامًا، وعامًا فعامًا تبرَّأتَ من لونِ جِلْدكَ من خُبزِ أمِّكَ من كلِّ ركنٍ، تعلَّمتَ فيه البكاءَ، ومن كلِّ...
كلامٌ من جديدْ شعر: علاء نعيم الغول بين الهواءِ وبين أن تجتازَ هذا النهرَ جسرٌ من صناديقِ الذين توقفت بهمُ الحياةُ توقفت حتمًا هناكَ وهم وقوفٌ عند فوهةِ الرحيلِ وفي الصناديقِ الكثيرُ من الذي تركوه للماضي وللموتى ومن يأتي لينكرَ ما ستعنيه الحقيقةُ في بقايا تلزمُ التوقيتَ بالتعجيلِ في كشفِ...
بعيدا عن حنيني وانشغالك أنا مازلت في المعنى، هنالك! هنالك، حيث مات الوقت سهوا ولحظاتي تحنُّ إلى اتصالك أحدثك، وليس، وراء قلبي سوى زمنٍ تعثر بالمهالك يدي بيضاء من كل احتمالٍ فلا حلمٌ يجيء على مثالك! زمان الوصل أين زمان قلبي وهل مازال لي وقعٌ ببالك وراء سحابةٍ في الأفق تبكي هنا طفلٌ تمرّغ في...
هذا العريس الذي صعد السماء،لم يكن يريد الزواج،لم يكن يبحث عن بناء أسرة وينجب النسل،فقد تجرعت نفسه الابية سنيَّ القهر،ولم يرغب في التسبب في قدوم اطفال له يلعقون المُرّ،فلم يجد مفرا من مجابهة الريح... جدة الذي ابصر غضاضة عوده،كان يسرد له الحكايا عن " ام الزينات " قبل ان ينام ، تلك العروس التي...
تسكنني رغبة في المشي دون توقف لكن هناك ما يعيق الخطو حدود الممكن التي نسجتها النوايا المدى المُعَلَّب في قوارير التيه الصدى المجنون بعشق الأفواه... بي رغبة في الامحاء كي لا تعكِسني المرايا حين تطل علي لا تراني عينا نرسيس في الماء أنجو من هوية البصمات من شجرة الأنساب من كنانيش السجل المدني...
(1) تــرصــد: مواضيع عـدة و ظواهِـر كثيرة في النسيج المسرحي المغـربي ( تحديدا ) لم يتم الانتباه إليها ؛ أو الترصد لها علميا ومعرفيا ؛ والاهتمام بها دراسة وبحثيا ؛ أو كتابة وتفكيكا ؛ أو نقاشا وتحليلا، إما عمدا أو سهْـوا أو خوفا... ولاسيما أنها تشكلت في جَـسد المسرح وفي بنية التاريخ ليكـون لها...
حدَأةٌ واقفةٌ تنظر للنهر الذي يمشي ويهتدي بكفيه تود البحث فيه عن قنابرَ تخيط الماء بالماءِ لساقَيْهِ تجيء بالمسافات التي تفيض بالمنحدراتِ تطفئ الأقواس في عطفيه تبني أفُقاً يسعل في الطينِ، إلى هنا تناهى القيظ أعطى الظلَّ نكهة المحالِ أغطش النوء لإرضاء الغيوم واختفى في حمرة قانيةٍٍ... أعْبُرُ...
كلهم ماتوا الذين كانوا معي في الصف الرابع الابتدائي مدرس الفصل الذي كان يرتدي بذلته الصيفية حتي في البرد القارص الشجرة التي كانت تقف في حوش المجرسة ونحن نردد النشيد الوطني لاامنا الارض معلم القران الذي كتب علي سبورة الفصل بالطباشير ان الله ليس ثالث ثلاثة وان اخناتون اول من اعلن عن الواحد الاحد...
أيا امرَأةً لا تعرفُ الحبَّ مُطلقاً ويا ويلَ مَنْ شَاغلتِهِ.. فَتعَلّقَا مُمَثلةٌ في الحُبِّ.. مَوهُوبةٌ وكمْ حَبَكتِ كَلاماً مِنْ خَيَالِكِ.. مُنتَقي وصَدّقتُهُ مُسْتسْلِماً وَكَأنّما بُعثتِ"نبياً" مُرسَلاً لا مُهَرطِقَا وِليْ خِبرةٌ بالسّيداتِ طَوَيلةٌ مِنَ الصّعب أن أبقى بِهِنّ مُطوّقَا...
غرق الرسائل والسؤال شعر: علاء نعيم الغول قد انتهتِ المسافةُ واقتربنا من موانىءَ غير فارغةٍ يلفُّ الظلُّ من يمشون دوما في اتجاهٍ واحدٍ ورسائلي وصلت إلى خط النهايةِ فانتظرني يا صديقي كي نوجهَ بوصلاتِ الحبِّ نحو بدايةٍ ونهايةٍ وحبيبتي صدقت وشرعتِ النوافذَ من بعيدٍ واستطعتُ الآن كشفَ ملابساتِ...
الشخصيات: المريض الطبيب المرأة الطفل المسرح: عيادة طبيب نفسي، (ينام الطبيب على الشيزلونج..في حين يجلس المريض على الكرسي قربه). الطبيب: أعتذر لك مرة أخرى. المريض: لا بأس.. الطبيب: كان بودي أن أكذب عليك وأخبرك بأن ذلك بسبب إنزلاقي الغضروفي.. لكنني لن أفعل.. بعض المرضى كانوا يعتقدون بأن هذه طريقة...
أُعِدُّ النَّهَارَ عَلَى مِجْمرِ الشَّمْسِ آنيةً، ثُمَّ أُلْقِي بِقَلْبِي إلَى صَحْنِها، هَلْ نضَجْتُ بِمَا لَيْسَ يَكْفِي لِأسْقُطَ كَالحَظِّ فِي حِجْرِهَا مِثْلَ تُفَّاحَةٍ عَاثِرَةْ هِيَ أسْفَلَ تَحْضُنُ فِي الأرْضِ جَذْبَتِيَ الآسِرَةْ، وَتُهَدِّدُ أنْ تُوقِفَ الظِّلَّ خَارِجَ كُلِّ...
إلى البلاد التى تسكننى وتضيق بنا الأرض؛ للحزن سواد يصهل فى الصدرِ يفطمُ كل ما كان قبل الميلاد فتغيب قبورنا المُعتمة يغطيها الوحل، ويشيّع الرّكْبُ اغنيةٌ، تفكُّ إزار اللغة لشرخٍ آخر أو موتٍ فاضح يشتهيه! يا لبسالة الرؤى، الخيالات مدائن تسرى بمعراجها عبر أشواق المُحبين وتُجّار الحروب مثل غيمة...
ما السهوب التي حاورتْكَ محتْ وردة الريحِ بل هي كانت تظنك تسكن بين الأصابع إذْ عبرتْك البوارقُ أنشأ عازبُها يمتري يتحدث للأرض عن غيمة أبَقَتْ في الضحى عن مشاكسة أصبحتْ ديدن الرعدِ هذا المساء له ولعٌ بالمراثي القديمةِ يملك مقبرة ويبايع غيما يضيء قريبا من النخلِ من أبْجديّته سارَ وارتاب في معجم...
أعلى