أشياء صغيرة تلهم مشاعري
رسمة بالفحم على جدران حمام
صفير متسول عجوز
نكتة نابية
شمس تغيب
وغيمة وحيدة راحلة
بقايا صحيفة ممزقة
وتر مقطوع لكمان عتيق
نحيب يأتي من مشارف المدينة
إطار دراجة مثقوب
دوران صفقة مع الريح
ورفرفة فراشة مجنونة
زقاق ضيق في الصحو
شتيمة امرأة لأخرى
مذبحة للطماطم في مصانع الصلصة...
من مننا يرمي الاماني
عند شط المستحيل
تغشاه من نفق الرياء
هالة من نوح مبتدأ الأصيل
واذا الشروق تاه في حجب الغمام
بلا شراع
تاهت عن اللقيا بنات الشوق
للزمن الجميل
لا ياصديقي لست من وضع الصخور على الطريق
ولست سيزيفا لأشقى كي اريح الالهة
والرمال السود
لن تثني الرياح الجامحة
ان ابحرت للشرق للعشاق
ضوءا...
بيان وزارة التربية الوطنية ( الجزائرية ) بخصوص كتاب رقمي لتلاميذ الإبتدائي، مبادرة حسنة و هي تدخل ضمن مواكبة الرقمنة و لكن ، صحيح أن استعمال الحاسوب في التعليم الإبتدائي مهم جدا بل أصبح ضروري لمواكبة التكنولوجيا الحديثة ، خاصة و نحن في زمت العولمة التي تعمل على رقمنة العقول و عولمتها لكن...
نصوصٌ تريدكَ واضحًا
شعر: علاء نعيم الغول
هو قلبُكَ الماضي إلى أبعادهِ الأولى
ثنائياتُ هذي الروحِ أيامٌ وبحرٌ
غرفةٌ والنافذةْ
مطرٌ صباحيٌ ورائحةُ النهارِ
ثنائياتُ قلبي غيرتْ معنى البقاءِ
على حدودِ الأمنياتِ وما افترضنا أنهُ سيظلُّ
حتى يبدأَ الصيفُ الجميلُ ورحلةُ
الفرحِ القديمةِ في مخيلتي...
لم يكن لقامتي هيئة محددة
أوقاتا أكون نافذة
وأوقاتا منفضةسجائر
تروق لي الفكرة
أنفث دخان ماتبقى منها
إلى أروقتي الموصدة
علها تفهم الأنين
الجاثم على صدري
بين لحظات انتظاري
وترددي على المعابر
اقف مودعةالمهاجرين
من سكان الأطراف
مرة و بلا موعد
تربعت على لحظة كنت مخططة لإدارتها
خلسة من عقلي...
لو قلتِ: هذا العمرُ أقصرُ (في حضوركِ)
من هروبِ الحُلمِ من قلبي
وأصغرُ من هبوبِ قصيدةٍ في خلسةِ المشتاقِ
صدَّقتُ العبارةَ واكتفيتُ بنجمةٍ فوقَ السياجِ من الندى
ومشيتُ مشيَ النائمِ
لو قلتِ: أمطارُ الخريفِ قصيدتي الأولى
لصدَّقتُ الإشارةَ والمجازَ
أو اكتويتُ بمائكِ الشفهيِّ أو جمرِ الرذاذِ الناعمِ...
شرِب الكأس الأولى
ودنا من محبرة
أخذ الدفتر
ودحا ما بين ثناياه
كلمات عاطرةً
تشبه حُبّا في مرحلة النضجِ
صباحَ الأحد الماضي
والأفْق بدا مؤتلقاً
والشمس وراء المنزل تحرسُ
خمس إوزّاتٍ
كان يغامر بالدولابِ
ويمرح صحبةَ نافذة الورد
ليحني دائرةً
ويقيس الأسماء بأكياس الحنطةِ
زوجته كانت أذكى
تاخذ حجر...
مبدئيا فالعنوان ليس خـدعة أو نوع من الإثارة؛ بل هو بمثابة مدخل لما أود خطه في هاته المقالة؛ التي تجنح تارة نحو الذكريات وتارة نحو النقد للمشهد عامة؛ وتارة هي هلوسات في أفق عوالم الرقمنة ؛ إذ في لحظة النشوة تساءلت لماذا لم تحظ التمثيلية الإذاعية بالمتابعة والنقد والمتابعة عندنا ؟ هل نقاد المسرح...
فلنفترضْ أن السماءَ
بلا سقوفٍ هل تطيرُ الطيرُ
أبعدَ من سقوفِ بيوتنا هل تهربُ
الشمسُ التي حرستْ خطانا
في الطريقِ إلى أماكنَ خلفَ هذا
الوعيِ هل سنكونُ مضطرين
للتفكيرِ في تأمينِ مأوىً غير هذا
هل ستسقطُ فجأةً نجماتُ برجِ القوسِ
والعذراءِ أم سيجيءُ أقوامٌ من الزمن
السحيقِ ليأخذونا ليس أسرى بل...
معنى أن تعرف
من كان الجبل
ومن كان الحجر
والشجر؟
معنى أن تعرف
من كان الماء والنهر
ومن كان الضوء والمطر؟
معنى أن تعرف
من كان السحاب
ومن كان
العشب
والثلج ؟
معنى هذا
أنك عثرت على
دهشة الأسلاف الأولى.
أبوبكر كهال...
أعود للقلب/ البراءة
قطرةً
من الدّمِ الحرِّ
العفيِّ
يدور في فلك الشعورْ
يا صقر إيزيس انطلقْ
هيَ تستعيذ من المجاعةِ
بالذي ستصيدهُ،
والطعم منثور على غيب الشراكِ
فكيف تنجو الشمسُ
من حكْمِ
الضياءِ؟
وهل سوى ضوءٍ توحد فيه"تيحوتُ"؟
وهل في هذه الدنيا ملائكةٌ
سوى الشعراءِ
يستجدون وجْه الريحِ
أن يرنو...
أن أكمم الحزن،
وأكتم الآه
أكبت كلما يخفيف الألم
الجرح ينزف
أعقمه بملح جراحات متفاوتة
كي لا تنتهي آثاره
وحيدة حالتي الطافحة بالبؤس
تمر بي
، فأعطف مواجع النص
لتكون حصوني في وجع اللاشيء
والأكثر عبثا على تربة هذه الأرض
تعتد كثيرا فيما لديها من قيم ومُثل
تردت قتيلة "أرأف قلوبا ،وألين أفئدة"
مع...