امتدادات أدبية

ترجلتْ عارية، تلك الكلمة مفازة طفلة، خربشت بساقيها المكان غزاها نسيم هادئ، ليرفع عندها غريزة الفرح ضحكت قهقهت منتصرة على الزمن وهي تجري خلف عمرها... ترتب أمها النافذة وضجيج المكان. نهار يمتص الظل منذ تلك المدة، وهي تنتقي حروفها بدقة، يهمها أن تغامر في تتبع الكلمة وهي تجري... تلك...
(1) لا تنزعى عنى ثيابى أيتها الآلهة أنا مركونةٌ إلى الهواء ذراعاى لا تحملان سوى كلمات قد أغرقتها الريح قدماى لا تخوضان سوى فى بحيرة النسيان فى الليل أحلم بوردةٍ وقيتارةْ وبالنهار أتغطى بالكوابيس ربما يطلُّ علينا وجهك يا آمون رع وأنت تمسك فى يدك بمذراةِ القمح وأجولة الشعير وتتمشى وحيداً خلف...
ويحدثُ أن تُنهشَ القصيدةُ بمخلبٍ ثمّ ناب ويُسمعُ في هسهسةِ أوراقِها وسقسقةِ عصافيرِها ورقرقةِ فراتِها.. صليلَ أفعوانِ الرغبةِ وسوفَ يُقالُ القصيدةُ نائبُ فاعل وواللهِ ما نابتْ مرّةً عن فعلٍ خسيسٍ في ضميرِ النوايا الخبيث ولكنها سماويةُ التكوينِ.. قابلةٌ لإعادةِ التشكيلِ والتأويلِ.. مثل غيمة.. أو...
قلت له: أخبرْني هل أيقظتَ حماما كان ينام على وتدٍ؟ ها هو ذا يخرج من سقسة النهر ويدخل دائرة الدهشةِ حجرا يخضرُّ فيجتاز مراحله القصوى من سنبلة يتأثث تمتد ذراعاه على ثبَج الأرض كأني حين أراه أجد الشمس على كتفي تسعى وكأني صاحب مزرعة جنبَ غدير يمشي متئدا يحرسه حجل منبهرٌ شجري عالٍ جارٍ مجرى...
على ذمةِ النهر شعر: علاء نعيم الغول في النهرِ كانت تستحمُّ ومن بعيدٍ تلمعُ الحناءُ تلمعُ في ثنايا شعرها بل كان لونُ النهرِ يشبهها بريئًا من تجاعيدِ الهواءِ على الخريفِ وكانت وحدها في الماءِ صافيةً كأمنيةِ الفراشةِ غضةً كتحولاتِ الخوخِ في شمسِ الظهيرةِ ثمَّ فاضَ العشقُ في أوصالِها ترفًا...
ياأيها الحبر المنغمس في السواد المكلل بالمجاز وانحناءت الفواصل قد تعانق همزات وصل بينما السطر حائر أيها السيد الموكل بالأوامر نحن شعبك المختار صفدتنا أقلاما للمدى تهاجر والكتابة ياسيدي عروس بحر والموج شاطر يا ذا المترنح سُكرا والسهد فينا يعاقر نحن شعبك المطيع وأنت فينا سيدُ آمر بين أقواس...
في مقدمة الكتاب يقول الكاتب هذا السيناريو للمهتمين بحرفية كتابة السيناريو وأيضا للمقبلين على الزواج.. لا تسألني ما هي العلاقة بينهما، بل اقرأ لتكتب سيناريو أو للتتزوج بوعي أو لا قدر الله الاثنان معا وهي كارثة للمبدع. تمت هذا ونجد في كتاب الْجَوَازَةُ دِي فِيهَا إِنْ قيام الكاتب بتقديم الخط...
القافلة تسير وأمي تشير للناقة التي شق رقبتها فتية يلهون حين كان ظل المارة تلاحقه الشمس وأبي كان يحفر بفأسه بركة مياة واسعة في وهج الظهيرة السفينة تمخر من الشمال نحو بيت الله في الجنوب وأمي تشير لثقب أحدثه الأولاد أسفلها وصحراء شاسعة في الشاطئ الآخر حين كان الناس يهللون ويقذفون الحصى في الماء...
تمد الحجارة للنهر كفّا فيخرج ذئب من الدغل ملتبسا بالغيوم الوديعة ثَمةَ برق يشق الطريق إلى الأرض في مرَح لافتٍ كانت الأرض نافذةً والزبرجد منها يطل على مائهِ لا عزاءَ لهُ نخلة الله حين رأتْهُ شردتْ واحتمت بالقرابينِ فاصطفَّ جانبها الحجر اللوذعيُّ المكينُ سلام على موجةٍ أطلقت لهب الأنبياءِ وراحت...
الغجرية ملح المواسم الصيف ربيع الغجربة كالزهر والندى كل الأرجاء وطن والأزمنة سفر وعصافير مهاجرة الناي عشقها الدفين وألحان القمر تسامر وجه الحقول خلخال الغجرية دقات قلب العاشق تراتيل المساء رقصات الحصاد في ليالي الصيف الدافئة تحتضن البلابل وهديل الحمام ونشيد السماء الغجرية روح مسافرة وموسيقى...
حملوه من بابٍ صغيرٍ في أقاصي الحيِّ كانوا صامتين وينظرون إلى يمين النهرِ هل كانوا هناكَ يرتبونَ لموعدٍ مع عائدين مدججين بأغنياتٍ للحنينِ وللمواجعِ أم على أكتافهم وزرُ اتهاماتٍ وبعضُ حكايةٍ جاءت قديمًا من رواةٍ لم يراعوا الصدقَ في تدوينها وتبدلتْ حالُ المدينةِ بعدها أصلُ الخطيئةِ كلْمةٌ ما...
قال الأستاذ والأديب الشاعر/عبدالله العسل... ‏ تأتي إليكَ بعطرها وبيانها فالعطر يأسر والقصيدة تخلب.... فجاريته بهذا البيت من الشعر... من عطرها النفاثِ فاح أريجُها وجمالُها الفتانُ غصباً يسلِب... ثم أكملت بهذه الأبيات... فاحتْ به الأزهارُ من نفحاتِها والأقحوانُ لنفثِ عطرٍ يُنسب ونسيمُ...
إذا مررتَ في المخيمِ وحدقتَ في عيونِ الأطفالْ، حتما ستكتشف دون عنا، السرِ المستودعِ فيها ، والمكون من خمسة حروف… "سنعود" فدعونا نرحل ُ بالكلماتِ من نيسانَ التضحياتْ، إلى أيارِ النكباتْ نُوِغُرُ في عمقِ عَتْمَتِنا سِنَلْحَظُ من بعيدٍ ذبالة َ النورِ تَكْشِفُ بعضاً من ملامحِ وَجْهها البريءْ...
الوقت يجب أن ينام في مكان آخر . وقتنا يجب أن ينام كما ينام الهواء ، كي يظلّ بعيداً عن الأنظار. لقد انقضى وقت الأزمنة التي تدفعنا إلى داخلها ، ومن الأفضل لنا نحن العرب أن نظلّ وراء الهواء ، لأننا الكائنات الوحيدة التي تبدع في صناعة القبور ! الآن كلّ عربي يستهلك عِظامه حتى العظم ، وإن كان يتداول...
قبل وقتٍ قليلٍ على عجل أشعل الماء أحجاره واصطفى قمرا ناشئا لجدارته أوجز القول في غيمة عبرت أفْقَهُ كنتُ جانبه أغزل الريح ساعدَني كان يعرف عزم الخيول ويوحي إلى الأرض أن تستعير ثياب البروقِ... إذا نجمةُ جلستْ أو جرَتْ صرت أجلب لي خفقَها ثم أخْضرُّ عن كثَبٍ حيث أستغفر العتبات التي تستبدُّ بمَيل...
أعلى