سأصوغ من نفسي عباراتٍ أصدقها
وأرسمها على جدران هذا الحي واضحةً
كألوانِ العصافيرِ التي ألفت مكانَ الوردِ
واختارتْ نوافذَ غرفتي لتكون فاتحةَ
السماءِ وذكرياتِ الماءِ في تشرينَ والمطرِ
الذي يجتاحُ رائحةَ البيوتِ ويكتسي
بالدفءِ منا والمسافةُ من هنا للسروِ
لا تكفي لصنعِ حكايةٍ أخرى وحتمًا سوف
أبقى...
اتساءل:
كيف تعرف الأمطار طُرقها
امام كل تلك الحقول المتسولة؟
وكيف يعرف ذكور القطط الأناث وحوجتهن للرطوبة؟
وكيف تعرف الاحجار الماكرة؟
ترنح المياه القادمة من البعيد
العالم مفضوح دائماً
مفضوح وجبان وملتبس
ونحن ايضاً مجرد براغيث
لكننا لا نهوم حول المصابيح / بل حول الجُثث
اطارات الصور على الجُدران...
لا مساء لنا يا أبي
لا مكان لأحلامنا
فالقصيدة ضيقةٌ
والخيال حزين!
يا ابي كل هذي الجهات
التي يترنح فيها الصدى
تستبيح الحياة
كل هذي الجهات
مسرحٌ للشتات
يا أبي
كل أبوابنا باتجاه الرياح
كل أوقاتنا باتجاه الحنين
يا أبي
يا أبي
يا أبي
لا جدار لنا
في مهب السنين!
2006/8/17
في رسالة وجهوها له مع انطلاق القمة العربية لإعادة لم الشمل العربي
تنعقد القمة العربية في الجوائر في وضع يشهد نوعا من التوتر خاصة بعدما جددت عائلات السجناء السياسيين مطلبها في إطلاق سراح السجناء، لاسيما و هذا المطلب بدأ يتجدد منذ صدور قانون لم الشمل و قرار عرضه على البرلمان للمصادقة عليه في شهر...
عامودٌ من الإسمنت قد صُبّ في عقلي!
دون لِمَ ، ولا كيف ، ولا أين
هكذا فقط
أحسّ بالإعاقة نافدة ومهينة ، لقد انقلب كل شيء!
حين خرجت لألتقي بالآخر على الرصيف المقابل ، ومعي ما حملت من الهَبل كما يقول الناس الذين يفهمون الغابة.
كيف أفهم الغابة وقد علمني إحساسي أن أتشرب بالحياة مرُة أو حلوة!
أنا عاجزة...
اكتشف موسى بن نصير "مدينة النحاس" في أيام عبدالملك بن مروان. صاحب الدولة الأموية من سنة 685 الى 705 ميلادية، وهو الخليفة الذي مات - بحسب ابن الأثير - بشربة ماء عادية من يد ابنته فاطمة. يُسمي ابن الفقيه مُعاصر الخليفة العباسي المعتضد المتوفى في السنة الأولى من القرن العاشر للميلاد مدينة النحاس...
مَدَدْتُ _مِرارًا_ لهُ كفَّ سِلْمٍ..ولم يَمدُدِ
ولي في ضجيجِ الحياةِ عدوٌّ أُهادِنُهُ..يعتدي
ويُنهي الحروبَ لكي يبتدي !
أكانَ على عُزلةٍ
مثلِ هذي التي كنتُ آنسْتُ فيها السلامَ
وطمأنْتُ روحي بما سوف يأتي غدًا
أن تكابدَ تلكَ السياطَ على ظهر شُبَّاكِنا الموصدِ ؟
فتُفلِتَ
_ فيما أصيحُ أنا ميِّتٌ يا...
مثلما ينتشي بجَعٌ بتآويلهِ
مثلما تترتب قوس البداهة عن
منحنى للعيون الكحيلةِ
تبدو المسافات حوصلة للفراسخِ
والطير ترصد أحلى الفجاجِ
وتلقي مراوحها للشموس التي سلفتْ
لو على راحتي امتد ظل
لصرت أرصُّ له كوكبا في الجبينِ
ومالت إليه الشجيرات توقظ فيه طريقا
إلى نجمةٍ من مَهيل الأصابع
فاتْلُ شجاك على...
كيف أخرج من النص
بل كيف أهرب
وكل القوافي مؤصدة
والمجازات تواطأت مع تلك الشجون
كيف أنجو من مدارات البلاغة
والمعاني تشاغبني في جنون
تلك السطور فنارات قديمة
ظلل الهجر عليها
والمحابر موج سخي
كلما أدرت ظهري
تشبث النص بقلبي
والروح صفدها الشرود
وأنا... أشتهي الهروب
كيف أسكت صريرا برأسي
وكيف تنفك...
خلف الكثيب
شعر: علاء نعيم الغول
كان الهواءُ يثيرُ شيئًا في الخيالِ
يعودُ بي حِقَبًا إلى ماضٍ سحيقٍ
من تلالِ الرملِ والنخلِ المعلقِ في سرابٍ
واضحٍ وغفوتُ متخذًا طريقي في المنامِ
إليكِ كان لقاؤنا خلف الكثيبِ وفي الظهيرةِ
والسكونُ تمزقتْ أستارُهُ من قُبلةٍ بل ما
يزيدُ على العناقِ بكلِّ ما...
وأنت تقرأ أمجد ناصر ، لا يمكنك الانحياز إلا إلى فلسطين، تساقط القمصان، وأصالة البداوة، هذه الرحلة التي ابتدت "بمديح لمقهى آخر"،و تفرّدت بخفتها عند "رعاة العزلة" ، فأسهبت في النشوة بين "مرتقى الأنفاس"، ثم تعالت نبرتها في ملاحم غرناطة" أبو عبد الله الصغير" واختتمت كل هذا "بمملكة آدم"، كأن أمجد هو...
لي في العراقِ حبيبة...
ِلي فيهِ شطرُ الروح
وتوأمُ نفسي
لي فيهِ بيتٌ عتيقٌ
أهداهُ لي جدِّي
جدِّي الفقيرُ، الغنيُّ
الذي شيَّدَ بيتي
ولي هناكَ صحبٌ أُحبُّهم
َوبانتظاري هناك
الحبيبة...
ليستْ ككلِّ النساءِ حبيبتِي
وما هوْ كسحرِ الباقياتِ جمالُها
بابلَ في عينَيها أرى
وفي القامةِ سومرُ لاحَ لي
ملوكُها...
هاتوا بقية قولكم
وتناثروا
فالصمت أجدي من معاقرة الرثاء!
من يشتهي خمر البيوت،
وفي الشوارع ألف حانة
في القلب أنت وكل حانة
شدوا أيادي بعضكم
وتصافحوا
فالوقت في النزع الأخير
أرثي لكم
لكن مخزوني من الحزن المبكر..
وزعته علي البلاد!
يد الأمير!
لو كان لي ما للأمير
من الجنود،
وعدة الحرب الصقيلة
والنساء...