إلى حامد صبري
وأنت تترصد مثل ذئب .. في أنفاس ذئب و رقصة ذئب
تخدش مخالبك وردة في البلكونة ..
يدعي الليل أن السارق عصفور.. أجنحته في قلبه..
تبحث السماء عن اللص ..
جسد طويل بأربعة مخالب إحداها جرحت مزهرية ...
//
هذا بالعادة ما تحكيه القصص ..
تتعكز الجدة بعمرها النحيل ..تهرش رأسها و تبكي .. يدق...
ما حاجتي للصبح ؟
منك ، ماذا أريد ؟
الآن ،
حبال متدلية من ذاكرة قادمة .
كيف لي أن أعثر فيك عني
أو
أكون ؟
سلوك أيامي بلا ملامح .
تراب سائل
تراكمت على جسده أجداث الحرب ،
محشور في أفق رث
يتورم فم القلق
كلما حاول الانصات
لروح اللغة .
...
2020 - رصيف
أحب البروق التي تنبري فجأة
من قواعدها
حمحمتْ جهة الماء
فسقنا إليها يباس الأيادي
وعند سلاليمها كم وددنا
ملاسنةالريح كي نرتقي
كل برج يراقبنا ويساقي الغيوم
بقوقعة آبدةْ.
أيها الماسُ
كيف تخطيتَ زخرفة الطينِ
ثم رجعتَ أميرا لحمْأتهِ؟
وهل السير نحو اليقين
له حجرٌ قاصرٌ؟
قد رأيت القطا يشرب الظل
تحت...
في مكانٍ ما
شعر: علاء نعيم الغول
في كل يوم لي حنين منكِ
فيك مسافتي والغيمُ في عينيك نصفُ
مدينتي وتأملاتي وارتويتُ من ابتسامتكِ
الشهيةِ بعدما عطش المكانُ بنا وحين
أراك تختلفُ الحياةُ يصيبني عشقُ
الأماكنِ والليالي وانفتاحُ الوقتِ أكثرَ
هكذا كنا ونبقى لا نخافُ من الحكايةِ
والتراخي في معاني...
إني دولة من الأحلام
عاصمتي نشيد الروابي
مُدنني أغاني السهول
دروبي عزف النايات في القرى
نظامي العشق
وعرشي الحنين...
أهلا بي ...
وداعا لي...
بينهما تطول أو تقصر
جملة
كنتُ ما سأكونه
فتنبتُ الأسئلة فاغرة الأفواه
كيف كنتُ
أين كنتُ
لماذا كنتُ كما كنتُ...؟؟؟
لا حد لهذا الحد
الذي يَحُدُّني من جهة...
كاليكوت/ الهند: درس الأكاديميّ الهنديّ عباس ب. م الأستاذ المساعد في الكليّة الحكوميّة في بالوشيري في الهند التّجربة الإبداعيّة في مسرح الأديبة د. سناء الشّعلان (بنت نعيمة) في ورقة بحثيّة قدّمها في فعاليّات النّدوة الوطنيّة بعنوان "آليّات السّرد فى مونودراما "خرافيّة سعديّة أمّ الحظوظ" للكاتبة...
في مقهى "طاسكو" أرواحٌ شرّيرةٌ تمنعُني من الفوزِ في لعبة ال"رامي"
يضحكُ منّي "نيتشة" كلّما عدتُ خائبًا آخرَ اللّيلِ.
البارحةَ كان انتصاري ساحقًا
ربّما لأنّي تقمّصتُ شخصيّةَ "زارادشت"
في العاشرةِ من عمُري كنتُ أتحاشى الجنائزَ
والبارحةَ قبلَ الذّهاب إلى المقهى اضطُررتُ إلى تقديمِ العزاءِ في...
لا شيء..
حين تسلّلتُ خارجَ حلمي الى ممرّ الأوهام
ولم أرَ أحدا في طريقي
كان الافقُ ضيّقا،
النخيلُ يهمّ بمغادرةِ الفتوةِ الى البلوغِ
والنهرُ...
لم يكن حذرا
من نوايا الغرقى
فالضفافُ كفيلةً بصراخ النجدة.
وهي
تمسك عباءتها
وترسم في خطواتِها سلالات طين
ستسكن
حوافيَ آباره.
كانت تشير الى الشمس
مرّة...
بعد أن سطعتْ
صارت الأرض تنزل سفْح أفْقٍ رديف
لنيرانها
أدّت النسُك المتأصل في الماء
لم تقتنع حين خاطبها ولدٌ لامع
كان يلعب بالحدَآتِ ويضحك عشقا
لنهر الأبدْ.
غابة إثرها غابةٌ
حجر ساكت ويراقب قبرةً تتوضأ
تحت رموش الغدير الوسيم...
إذا اندلع السرو
أعطى الغدير متونَ أصابعه
واصطفى حجر الانتباهِ على...
إذ ليس لي ما ليس لي
بل لي مداراتُ الحكايةِ وانكساراتُ
الطيوفِ ولي مساءٌ عامرٌ بالمعجزاتِ وطافحٌ
بالإثم لي صور مبعثرةٌ وأصواتٌ معلقةٌ
على طول المدينةِ لي بساطُ الريحِ والقبلُ الشهيةُ
والعناقُ كما اتفقنا أن يكونَ هي البقيةُ من صدى
نفسي وتكوين المسافةِ ربما قصدي يقلُّ
عن الحكاية ربما...
بعد الستين يكبر أنفُك وتتمدّد أذناك
ويطول وجهُك ويقصر عمرُك
تترهّل فيكون كلُّ شيءٍ فيك مسترخيًا يتدلَّى
وما في تدلّي الرجال جمال
في المرآة تحسب أنك ترتدي قناعًا فتحاول خلع وجهك
فيزداد قبحُك بشاعة
في كل سنة تفتح ابتسامتك نافذة
يهجرك الصفير.. يطلُّ لسانك من دون حياء بين شفتيك
لا ثاء...
حياتي ،
أيام مرصوفة ، تشابه فيها التاريخ .
على جبينها تعاقبت جدران شتى ،
تحت قدميها أحلام تتناسل ،
نصف بشرتها مشمس .
آه ،
يا لا أحد نحن
هذا دمي الذي يسيل على الورق ،
صراخ قطارات ، على مائدة نزلائها
تخثر
حيض الأمس ، ما جاء الغد
يا روح الشعر المشوشة
لا فكاك
أتركي لشهيق اللغة
ما مضى ،
للموجة
شوارع...