امتدادات أدبية

أيام بل شهور وتلتها سنين ارتجي الوصل بالاماني والحنين اكابد الشوق.. بالذكرى وطيفك والانين انتِ احلامي الصغيرة أنتِ أوهامي الكبيرة انتِ النفور الأرض أرضك عزيزتي لا زالت تدور .. بي بين السطور فادور بين الضمةِ وكسراتِ النساء وأطير حين تنونين أطيافُ المساء وتكسرين وتشددين وتفتحين أبواب...
قدّمتِ الطفلة أغنيةً للحفلِ وفوق ضفيرتها سكبت قمرا أشقرَ أشعلتْ جبهتها برفيف الماء فأورق وجه الأرض بدالية كانت تغفر للطين خطاياه بمقدرةٍ عاليةٍ... أيتها النخلة في يدك اليوم سينتفض العرجونُ الشيخُ ويكتب فوق جبين السعف الحارسِ للعذقِ مطالبَه ليس كثيرا أن يقرأ تاريخ الواحةِ أن يختار منافيه ويحصي...
من وإلى بهاء طاهر : " اقترب كي ترى .. وابتعد كي تحسّ وتلمس مالا يرى " هكذا قال من أبصرا ثمّ مال وأطرق يغرز نظرته في الثرى راسما بأصابعه نصف دائرة و هلالا و خط رموزا مموهـة ليس يفهمها غيره قلت –...
ها أنا أعود إليَّ من جديد شفافّةً أُحدّثُني عن الضّجيج العالق في ثقوب الذاكرة عن جنازاتٍ فقدت الأمل عن غدٍ اغتالته أيدٍ غادرة... أحتفي بقطعة بيضاء نجت من حرائق الشعر أمسح آثار أحلام ساذجة من بيت لم أمتلكه وواقع حلّ ضيفا ثقيلا ولم يغادر بعد.... أنا سارقةٌ ماكرة أسرق الجمر من تاريخ الحكايات...
أعْرِفُ مُنْذُ أنْزَلَ اللّهُ الحَدِيْدَ.. أنَّ امْرَأَةً وَقَفَتْ تُرَاهِنُهُ أنْ يَصْدَأَ قَبْلَهَا امْرَأةً كَالسِّنَةِ.. كَيْ تُفْلِتَ المَعَادِنَ... عَلّمَتْهَا لُعْبَةَ الأطْواق امْرَأةً يُطِيعُهَا طُوبُ الأرْضِ.. ويُحِبُّهَا طُوبُ الأرضِ وانَا مِنْ طِينٍ يَا جَمَاعَة طِينٍ.. بَينَهُ...
عماد المقداد: شخصيَّة بحقٍّ تُعتَبر نادرةً على المُستوى المعلوم بالضَّرورة، بأنَّه رسَّام ولفترة طويلة كان ومازال معرفًا بعماد الرَّسام، لكن لا بدَّ من كلمة تعريفيَّة، فهو إنسانيُّ الطَّبع بشفافيَّة بلا مُنازعٍ، وفنَّان تشكيليِّ، خاض غِمار المدارس الفنيَّة التَّشكيليَّة بمختلف توجُّهاتها...
على جَنَاحَيْ نُبُوءَة يُرسِلُ السّجعُ باكُورَةً مِنْ قِطَافِ السَّفَرجَلِ يأخذُ اللّيلُ أَرغُولَهُ في اتٍكَالٍ.. كَبَاندَا كَسُولَة تَقُومُ الصّرَاصِيرُ مبهُوتَةً مِثلَ دَهْشَة وَ تَفرِكُ أعيُنَهَا كَي تَفُضّ النُّعَاسَ الحَبَاحِبُ وَتَطفُو بِذَاكِرَةِ الصّفصَافِ.. حَكَايَا أَوِزٍّ.. وَمَاء...
الى السيدة التي تشبهني تطل علي من غياهب المجهول شبه منها في وشبه مني فيها تزيح الظلام تعبث بالخطوط تكسر ها على حافة الالوان تصرخ في وجهي قائلة انتفضي ايتها العنقاء انبعثي ايها الفينيقس القدر لعبة كل الرموز بين يديك كل الاقلام هي اصابعك اتظنيني زرتك عبثا وسط الوانك انتفضي فإننا ما خلقنا عبثا نحن...
أشعلتُ دمي محتفلا بسفور الغيم وبالحجر الأبيض المتجذر في الأيام العذبةِ إني رجل محتجزٌ بين جدارين كما أني طفل يشرع يده للأبوابِ بجسمي مدن كاسرةٌ وقرى تشرب لبن الغاياتِ هناك شجر يؤمن بالطين سيحضر مأدبة القصب النيِّرِ وسيعطي النهر قميص الهاجرة الصغرى حتى تتبنى قبرةُ السهب مزاعمَه سأجيء إلى أرَقي...
وَلِأنّه كان بِلا عَقْل راجِح ، فَقد دَأَب عَلى رَجْم قَطِيع السَّحاب بِالْحَجر ولمَّا تَسْتَغْرِق العُزلَة جِيَاد السَّماء ، يَرْفَع عَقيرَتَه بِالأَذان وَيَقيناً أنَّه مَن كان يَحْرِسُني مِن "لَسَعات النُّجوم " فِي لَيالي الصَّقيع كَما تَحْرس عَرَبات مُفُكَّكَة ، بَقَرات زَجّ بِها رَسّام...
قناع طحلبي فوق وجه الفجر والفراشات تغطي حمرة البحر بالدمع… الورد يجرح الريح والماء المعتم في عيون المدن البعيدة… وأشجار البنفسج تُبصر خُطى ظل الحمائم الحزينة… في مديح الزمن،خنجران مصلوبان في حنجرة البئر الحية… وفي مديح الندم،مسماران مغروزان في لحم الذاكرة المتحجرة من الألم… وأصوات تتمتم عطشى”متى...
ماذا لو طارت الشجرة حطت عاليا مع العصافير ألا يحق لها أن تطير مثل العصافير يأخذها الريح عاليا يدفعها يطوف بها يمجها، يلاعبها، يداعبها يصبر عليها طويلا ثم تعود للأرض ماكثة تريح وتستريح لم العجب؟! ألا يحق لها الحلم الجميل كخطوة أولى للتغيير بامتلاك جناحي أسير ريشا نعاما طويلا روحا...
في يد الجبل المكتفي بذراه سكبت ظلالي ترنّح ناي القبيلة في السفح قبل نزوح الهشاشة من فمهِ وانتشى البرق من حوله بمشاهد قمصانه وهْوَ يصغي إلى غيمةٍ طاهرةْ. من يجدد للريح صرصرها؟ من يلغّم طعم البداهة كي يرتقي الاحتمال ويمضي إلى غارةٍ فارسا نخبويّاً؟ بلى سيدي كنت واحدَنا المتكتّل في دمنا جئتنا...
مدهونة بليل اللغة تاركة حلمة بيتها دون غطاء شاغلة سلطة أصابعنا بتكميم روح الغد عماذا تبحثين في التهاب الكلام ؟ وما تبقى من رغيف العمر منحته لرفقة السؤال . بلا فجر تمضي أيامها محمولة على كتف حروب مستعارة باحثة عن أبناء حفاة جرفتهم سواقي الأنا لمياه الندم ثمة دائما جبين مسافة يحاول احتواء المعنى ...
للمتصوفة شرح و إحالات عجيبة في قصة الخضر و موسى، حيث جعلوها عنوانا العلاقة المحورية في التربية الصوفية، الجامعة بين الشيخ و مريده، خاصة في مسألة انتقال السلوك و تعلمه، من الشيخ المورد إلى المريد المستورد أو المتلقي، مؤسسين لهذه العملية أسانيد أصول و آداب. تحدث الشيخ ماء العينين في خضم سبره...
أعلى