امتدادات أدبية

كانت تتحدث بصوت خافت هادىء لا ينم عن بركان يشتعل بروحها وآتون يتقد في كبريائها تقاوم دموعها الحارة أن تهطل تبتلع غصة بحجم متاهة تواجهه وقلبها وعمرها في الميزان والنار قاب صمتين...أو أدنى وتسرد الدلائل التي أنكرتها طوال جرح غير معلن تعدد البراهين على خيانة قلبها خنجرا تلو خنجر منذ صباح شاحب...
كم رمتْــكَ بسهمٍ قاتــــــلٍ غيـــر مـرّةٍ و أنتَ الـــــذي دوما تريش سهامَـــها أأعماك منها حبـــــــها أم صــــبــــابَةٌ سقتْكَ ـ و فيها يكمُنُ الحتفُ ـ جامَها؟ ـ بُنيَ الاستعمارُ على اثْنينِ: على دبابةِ محتلٍّ و على زعماء الأحزاب الخونةْ. ـ كـن صـديقا فـيـــه أرى مِرْآتي و رفيقا في مُوحِش...
صلاح عبد العزيز نصوص ديوان على الطريق السريع كلمة : لو أن الموتى يتحدثون إلى موتى لكانت هذه النصوص لم يكن الطريق سريعا بما يكفى أن نتوهم ذلك العمر دائما يشبه هذا ص.ع .. .. - عادة كان يحدث فى العصر الأمومى إذ تكفى امرأة لكل الرجال وبينما نتفق تتركنا أمام قطار سريع من الكراهية المهم أن تبدأ...
هل أزاحم ظلَي كي نكون واحدا !؟ أم أسير في الظلام كي لا أراني؟ هل أساير خطواتي أم أجانب؟ هل أسير فوق أرصفة الحياة أم أباعد؟ ربَما كنت مدينا أو مدانا أو رقيبا أو مراقب؟ ربَما كنت و ظلي في خصومة كان كل يسرد للآخر همومه ربَما كنت هنا وهو هناك يطوي الأرض طيَا و أنا في ممرَات الحياة في سكون الليل...
رؤياي تحســــــــــــــــــوظباء الوقت حـــــافية تنــــــدس في قلقي والضــــــــــــــوء ينطفيء ورعشتي عطــــــــــــــــــــــــــش للريح رفرفة والكــــــــــــــــــــــــــــــف تواقة للغيب تستقرأ لوخمرة التوق تذروا الصــــــحوفي شجــــــري ياسادن التــــــــــــــــــــــــوق في أعراسنا صدأ...
أبِـيتُ عـلى هـمٍّ و أرجـو انـفـــراجه و أعلم أني مثلما النــــاس في ذاكا و إلا أرونــي واحــدا خــاط دهــره لـه ثـوبه مـن راحـة الـبال أو حاكا ـ بــــالأمـــس كــــــان مــنــاضــــلا روح الــكــرامــة فـــيـــه حـــيـــةْ و الــــيـــوم صـــــــار مـــدلِّــســا و لـــربــمــا بـــــــاع...
#منتهى_العقل_الجنون العقلاء يصيبونني بالجنون يضعون خططاً ودراسات حتى للحبّ.. وغالباً يفوزون أقول لهم نحن خردة الإله وطفله اللقيط.. يزمزمون شفاههم لاعنين حتى العقلاء العبثيين العدميين.. تراهم بأهل الوجود منشغلين أجوبتهم ثقيلة كبلدوزر البلدية المنشغل بالهدم ثم الهدم لتصبح الساحة أوسع للقمامة...
أولُ الأرض خوفُ الشَّبيهِ من الظِّلِّ. ظِلٌّ على قدمٍ في اتجاهِ الشَّبيهِ غمامٌ خفيفٌ يخيطُ انتباهَ المكان بنافذتين؛ بنافذتين يهُبُّ هَواءٌ هَواءٌ قديمٌ بنافذتين سيلهو وأزمِنةٌ تتداخلُ. لا شيءَ يعقدُها الهُويَّةُ كَونٌ إذا تتعدَّدُ أجزاؤه قدْ يُوحِّدُها؛ والهُويَّةُ شَيءٌ قريبٌ إليكَ وأبعدُ...
أحيانا.. يداعب أنفي.. عطر جميل.. مثل ذاك.. الذي تضعين.. وقت المساء.. أحاول أن.. أذكر إسمه! ذاك الذي... إلهي! نسيت! مرّة أخرى.. تخونني.. الملعونة.. الذاكرة! وما أكثر.. ما خانت.. الذّاكرة.. فأغمض عيني.. لكي أتقوّى.. على الذّاكرة.. وحين أسلّم.. للّه أمري.. ألعن في جهري.. أبا الذّاكرة.. ثم أقول ما...
أَرِقتُ فَلَم تَخدَع بِعَينَيَّ وَسنَةٌ وَمَن يَلقَ ما لاقَيتُ لا بُدَّ يَأرَقِ تَبيتُ الهُمومُ الطَّارِقاتُ يَعُدنَني كَما تَعتَرِي الأَهوالُ رَأسَ المُطَلَّقِ وَناجِيَةٍ عَدَّيتُ مِن عِندِ ماجِد إِلى واحِدٍ مِن غَيرِ سُخطٍ مُفَرَّقِ تَرى أَو تَراءى عِندَ مَعقِدِ غَرْزِها تَهاويلَ مِن أَجلادِ...
عـلَّـمـونا و نــحـن كــنّـا صــغــاراً: "في التفاصيل يسكن الشيطــانُ" لـــم نـفَـصّلْ كـلامَـنا فــي أمــورٍ فـرمـانـا إلـــى الـرصـيف الـزمـانُ ـ فـــوق نـهـديـها يـصـلـي الـقـمـــرُ و الـمـنـى بــيـن يـديـهـا تـسـهـــرُ و جــــلالٌ لــــم تــــزل تـلـبـســه زانـــــه عــنــد الــلـقـاءِ...
ضجيج الروح يقطع صمت الظلام ينادي كيف يحيا ذاك الغرام كيف ابتلع غول الفراق كل الأحلام قد كتبتك أبجدية حروفها نقشت على أيقونة الفؤاد كيف يمحوها ذاك البعاد نسيت معك تعداد الأيام وحلقنا على أطراف الغمام الأن أعيش بين مجرات البعد علني يوما ألقاك أنا وطن حدوده مدارات عينيك سماؤه وأرضه...
كَلِّميني كَلِّميني بِسَلامٍ يَنْشَرِحْ صَدْرِي عَذِّبِيني حَطِّمِيني بِكَلامٍ لا أُبالِي حَدَِثِينِي بِبُواحٍ يَنْبَلِجْ قَلْبي النّابِضِ أَطْفِئِي لِيْ عَبَراتٍ مِنْ فِراقٍ طالَ شَوْقِي لِسَماعِكْ أَسْمِعيني لَوْعَةَ الْعِشْقِ الْقَدِيمْ رُبَّ خُرْسٍ ، رُبَّ صُمٍّ، رُبَّ بُكْمٍ كَتَبُوا...
هل في المـدى شبح أم في المدى فـــرح...؟ أم في دمي صخـــــب في ورده خجــــــــل وتكتـــوي في نصـــوص الغيــــــــب أسئلتي تمضي ويمضي دمــــــي والدهــــش والملل تكدســواقرحــــــــا ها .... في دمـــــي قــرح توزعـــــــواجمـــرة في راحــــــتي بلـــــــــل عصابـــة تســـــــرق التفـــــــاح...
ـ 0 ـ لم لا تفكر أبدا...٬ ما سيصله العالم٬ أنت منه أدناه.!٬ خذ وقتك ـ٬ هذا الصمت إلى نفسك٬ يسمعك صوتك.! الفصل الأول: ـ 1 ـ أول تساقط البرد٬ عد الشيب٬ ينهب في ضفيرتي.! ـ 2 ـ العصفور على النافذة٬ الصمت بيننا٬ من علا السياج٬ كبر الحجر.! ـ 3 ـ الكناري الأحمر٬ على الأرجوحة الخشبية٬ يغني ذكرياتي.! ـ 4...
أعلى