امتدادات أدبية

كان وجهُ الشمسِ صغيراً يمشي مترنّحاَ وناعماً الى البعيد القديم و الهواءُ خلفه يشربُ البلَلَ الذي يلمعُ في ذراتِ الأفق .. والأملُ .. يا الهي .. هل رأيتِ كيف يفكّ أزرارَ الخيالِ بقوةٍ وحذر كنتُ أرى من هناك ضوءاً بارداً يتموّج حول شعركِ وجبينكِ وأنتِ تتكلّمين عن الرحمةِ القليلة في شجرةِ الشرائع...
حينما يجوعُ الليلَ لا يجد ما يسُد به رمقَهُ يبقرُ بطنَ المدينةِ يُحدث دوياً هائلاً إنفجار يعقبُه سيلٌ مِن أفواهٍ جائعة ينهشُ سيقانَها العارية يجوبُ الأطراف تبدو آثارَ الجريمةِ عليه أصابعَ طفلٍ مشرد عظميةَ الملمسِ وباردة باردة جداً كموت تُصيب دفئه الكاذِب َ بنوعٍ مِن الإشمئزاز ... وضحكات...
المَسَاءُ تَأخَّرَ هَذَا المَسَاءْ رُبَّمَا اصْطَحَبَتْهُ إلَى قَلْبِهَا امرأةٌ لِتَصُوغَ بِأوَّلِ لَيْلِهِ نَجْمَتَهَا وتَغِيظ النِّسَاءْ وَأنَا بَيْنَ مَيْلٍ وَآخَرَ أُشْبِهُ لُؤْلُؤةً تَتَدَلَّى عَلَى صَدْرِهَا فِي انتِظَارْ وَاقِفاً فِي الحَرِيقِ عَلَى حَافَّةِ النَّاهِدَيْنْ كُلَّمَا...
ماذا إلى اليدِ ؟ إِنْ عزمّ فقدْ ريعُوا. وَإِنْ وقوفٌ فممدودٌ وترجيعُ وقفتَ. إلاكَ مِنْ بحر إذا التفتُوا رأوكَ تسمعُ كيفَ البحرُ تقريعُ ؟ يحدِّثُ الموجُ عَنْ أشياءَ يذرعُها أسماءَ يَذرعُها بالبدءِ توقيعُ منْ أول الأرض قَالَ الماءُ: سيِّدتي أنا فلسطينُ أنا القدسُ الينابيعُ أنا صلاةٌ بغيم...
هنا عمواس وظلال سيوفنا المتناحرة لم يدخلها عمر ودخلها ذاك النزف وظلال الموت ليس حصارا هي الحياة إذن طاعون يجازي أصحاب الكلام وصمت في المشاعر وتلك الرياح تحمل الموت هنا من ينبض بالوهم وهنا الوهن العنيد لم تفلح الأزهار في صد رائحة الغياب سنابل الملك وليس هناك يوسف ليخرجنا من سنوات القحط وإبراهيم...
ليس فى يدي بلطةٌ تكسر هذا الجمود و ليس على قميصي رائحةٌ أخاذة و ليس فى اسمي ما يجذب انتباه الشفاه الأمر بسيطٌ جدا..أنا أحبكِ بهذا الجسدٍ المتعب..أحبكِ بهذه الاصابع المتيبسة..أحبكِ بهاتين العينين المتورمتين..أحبكِ بهذا الرأس الذى يشبه البيضة الفاسدة..أحبكِ بتلك البلادة التى لا تنتهي..أحبكِ و "...
لأن جدتي كانت حطّابة انحنى ظهري وأنا أُحتطِبُ حظّي للرياح هدج عقلي من الاختمار وهو ينتظر نضج هذا القلب التنّورُ مُلتهبٌ في صدري لكنّ قلبي لا ينضج من الحُبّ أبدا... أنا ابنةُ الجبلِ علّمتني جدّتي كيف أنحني للريح فيما كانت تُعلمُني أُمّي كيف أصفعُ العاصفةَ بخدّي لستُ شامخة في مشيتي كانت فكرةُ...
رغم رسوخ الجذر تتسلق السيقان أعمدة الوهم فراغ في مياسم الوجود كابوس كأنه الحلم يتجذر ظلال كأنها جيوش وهم آخر أن أبرهة يعيد القطيع وينشيء للتائهين بيوت النسب شمس تطلع على إستحياء فذاك البرق الخادع يملأ السماء شواطيء بكر يتحسس جذورها ذاك العنكبوت القرش سيد الإنتماء رغم غفن الجو يصطف السياح لتأمل...
في حضر موت أرَاهن على أنّني براغماتيّة وأفَكّرُ بحُبّ أبْحث عن أجنحة فراشات وأعشاش طيور وأخْفي التّفاصيل عن الخيْبة لكنّهم لنْ يُصدّقوا! أنّني لا أمُوتُ فيها ولا أحْيَا أنّ حياة قَلبِي الأخرى والأخيرة في العَناوين البَعيدة يُمْضي أطرَاف نهارِه بيْن الأشجَار العِمْلاقة ولِحائها وينام آناءَ ليله...
دأب عدد من النقاد على تأبط نظرية نقدية ما وإعمالها في نقد منتج إبداعي قد يكون نصا مسرحيا وقد يكون عرضا أو قصيدة أو رواية أو فيلما سينمائيا ألوحة تشكيلية أو تمثالا ؛ بصرف النظر عن الاختلاف بين الاتجاه أو الأسلوب الفني الذي ينتمي إليه ذلك المنتج الإبداعي موضوع نقده والنظرية النقدية التي أعملها...
(١) كثرت الدعوة لإيجاد شكل مسرح عربي مستمد من تراثنا العربي في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي - على وجه الخصوص - وكثرت الدراسات النظرية في ذلك الحين التي تتحدث عن بعض أشكال الفرجة ونصوص من الأدب العربي القديم يمكن من خلالها أن يتم استنبات شكل مسرحي تقدم من خلاله مسرحيات تتميز بمعالجتها لقضايا...
أينعت شجرة الهجر في فجر الطريق وفي المساء ... أشبعت بطون المدافن الجائعة من كومة السديم أيها الفارس الجموح... ألجم هيجان البعاد، فقد نمت نتوءات الوجع من كوة السكون، أيها القابع في ماخور الصدق... تفتش عن لذة الفجيعة، ما لهذا الحلم الوردي أشواكه أمست أسنة لامعة، تحصد ثمرات السنين من علقم شهد...
أحتاج جرعة من حماسة الرمال صهوة فرس وبريق سيف لأهزم وهني وهذا الهوان المستشري في جغرافية الإيمان واهزم الصمت الذي يطرد من فمي النغم... أحتاج بعضا من فروسية الظلال لأعتلي طقطقة الصدى في الكلمات خلف النوافذ أمام اليقين أصيح في حصاري هذا الوطن قصيدتي هذا النشوء خلاصي لا صوت ينوب عني غير صوتي ولا...
السلام علي كل ساكني الارض السلام علي كل ساكني السماء السلام علي الابواب والشبابيك ومحلات التجارة الدولية واسواق الجواري والعبيد ودافعي الجزية والخراج السلام علي الاراجيح ومحاكم التفتيش وضحكات الاطفال السلام علي حبات الرمل المبثوثة علي المحيطات والارغفة الجافة السلام علي الماندولين العتيق ليسوع...
لا مكان حيث تريد الذهاب ، أو البقاء . لا أرض تحت قدمي اللغة . ربما كان مجرد حلم ، لا أكثر أن تحيا بلا ، أنت وكثيرا تموت . أيها المنتشر في حدائق الندم لا أحد عند مصب النهر ، تحت سقف القلب ، لا أشجار هناك . وحيدا تركوك ، على رقعة شطرنج . ... 2021 - صيف
أعلى