الفتاة التى تكره الأنفاق
والسلالم الكهربية، وكانون أول
والمحادثات الالكترونية المطولة
وتتذوق حنجرة عبد الوهاب بشهية..
ولا تفعلها مع لحوم الدجاج.
التي تحب أفلام مارفل ورائحة التبغ الذي لا تشربه
في فم رجل تحبه.. عند اقترابه
ولا تحب السير على الأرصفة الجانبية
فتدفع بقدميها كوخزة ناعمة
فى قلب الشارع...
تأتي من العمر ... من شوقها/شوكها ترتدي خضرة يابسهْ...
تلعن الزمن المشتهى ...
وترحل في نشوة عابسهْ..
كلما حنّ عِرق لها ضجّ فيها دم الحقد والبيرة اليائسهْ...
تخلط الماء بالماء والحلم بالحلم والثورة النائمهْ...
إنها ثورة عارمةْ ...
تنضج الآن في كأسها الحالمهْ....
مكناس.
د. عبدالناصر لقاح
ربما انت لا تدري
أن ما يحدث لي قد يحدث لك .
اما أنا فإني أدري
أن ما يحدث لك قد يحدث لي .
علينا أن ندرك أنت و أنا أن ما يحدث سيحدث ،
سواء اكان لنا دور في ذلك أم لا .
انظر كم هي كثيرة الأحداث المتشابهة التي تحدث لنا .
هل فكرت في الأحداث القادمة و مدى تشابهها :
بياض الشعر ،
تساقط الأسنان ،
ضعف...
لقلبي وهو يخاتل خلف مرايا العشب / ويقيس سعادته بمآتم تتداعى كجدار الوهم / قلت مدّعياً : أنا سعيد بقفصي / نصّابا في الخمسين / أمشي على سراط مخاوفي مثل محكوم هارب من ليل الظن / لا يفهمني أحد / خارجاً عن الطاعة / وماكثاً في المعصية / تقهرني دمعة عرق مغشوش / أكبّرُ قفصي بسلالة موتي / وما هم موتى /...
عند حواف الحقيقة
يسكن ألمي
يسكن جرحي
تسكن روحي
المعذبة بغيوم
القهر الأبدية
وعلى جسر الحقيقة
تمر قوافل الإغاثة
للمقهورين عبيد
ينتظرون أكوام السكر
لتحلو لهم الأحلام
ينتظرون أكياس دقيق
جاءت من أرض تحوي
أدغال يربى فيها
أسود ونمور لتقطع
الطريق أمام جحافل
الوعي البليد
يصحو متأخرا بنزف
يمتص حبل الوريد...
أنا لست أميرا
حتى أملك قصرا
أو أحدا من أعيان القرية
حتى أملك مزرعة
أو صاحب أضخم شيك
حتى أملك يختا
بل أنا بروليتاريٌّ
أجري الماراطون
وراء الخبز و كأس الشاي الأخضر
أحيا كي يحيا رب المصنع
لم أربح من كدحي إلا عرقي
حتى الأسرة صارت تخشى
أن يتخفى لي ملَكُ الموت بترسٍ للآلات
فينقض عليّ
و تخشى ان يجرفني...
كانت تسحب شرايينها
من سرداب روحه
وكان حبه يحك في قلبها
مثل الجرب ..
تحت سماء تمطر
اقفالاً من حديد
هشمت زجاج النوافذ ..
وعظامها الهشة
في مهب الريح
مثل شجرة غريبة
تساقط من أوراق
أشجار دامية
لم تعرف عنها شيئا
ربما كانت...
تنبت عل جسدها
في زمن غابر ...
لذلك خاف منها الموتى
وروا حجارتهم عليها
في...
ربيع أحرق أوراق الشجر
ومات الزهر حزنا وكمد
ورياح عصفت بالجذور
لم تبق ولم تذر
وأنهار من شلال الدماء
وعناوين في سقر
ودوي كالرعود
ورذاذ من مهج
وقبة ترتج حزنا
وقوافل تمخر القلب نحو الوحل
وسباق ألسنة تلوك أبصار من عاشوا صور
وأنين في التغني
ورقاد في الصباح
ضربات تحيل الظلام
سلاسل أغلال وكدر
خيام...
اكتشفت أن ملايين النساء يشبهنني
كلنا التٌقٍطْنا من الصور شبه عرايا
في مزاد ما
وتبادلنا الدور أمام المرآة
وفي حضن الرجل نفسه،
كنا نعمل على الوضع الصامت في المطبخ، الحقل والزرائب:
وحين رزقنا الله بطفل
أخفينا عنه حقيقةَ أننا نحب الفساتين الحمراء والقمصان النايلون
والسفرَ الخائفَ بين الشعيرات...
ستاتيني ملتحفا خطاياك
حافي القلب لتقول لي : هيّا ارتقيني....
لا خيط عندي كما ترى
وانا مثقوبة الكفين
لأخيط جلباب البلاد
هم سافروا شرقا
وانا رايت ثيابهم مزقا
ورأيت نعالهم لا تقود إلى فلاة
اجلس اقاسمك الفراغ
او فلنغنّ كي يعود لنا الصدى
لا لحن لي إلا الذي خبأته من خيبتين
أيام كانت الاوتار انهارا...
لا أقوى على احتمال النهاية
كعادة كل البشر،
غراس... لأني أغرق
في كل البدايات
لا أعرف بعدها
كيف انطلقت؟
لأنني جيوش كثيرة
توقعي، أن تهاجمك أي منها
حتى تلك التي لا أعلم، كيف قامت
ذلك أفضل، من لا شيء
لأنها مني، تقبليها ولو على مضض، لأكبر
بركاني الثائر، ذاك الجمود
على شاكلة سلسلة تبستي،...
سجادة حاكها الموج من خيوط الرمال
فانحنت عليها أكف صوب السماوة الصغير
لتفرشها بين ضفائر السدر
وأذيال ثوب الفرات
فكانت قلوب الذين لا يحق لهم دخول نادي الموظفين
تهفو اليها
فتعد لهم على شاطئ الرمل متكأ
بين مراوح النخل وأرجوحة النهر وجسر السماوة القديم
وعماتنا اللواتي تغنى بقولهن ناصر حكيم
عماتنا...