قصيدة رثاء للشهــــ ــــد البطل جميل العموري
أهْوَ والدك ؟؟ أم أن والدتك
أرادت أن تُهدي لك رؤيتها
وهيَ تراكَ في الخيالِ قتيـــــــلْ ؟؟
أهو حُسْنُ وَجْهكَ المتلألأ نوراً
أم عَبَقُ إبتسامتكَ التي تَفُــــــــوحُ
صفاءً ويجري في ثناياها ماءُ السلسبيلْ؟؟
من أسماك جميل ؟؟ أبرأتك التي تنضحُ أملاً...
أوصيكمْ أن تحرقوا البخورَ
عندَ مدخلِ المدفنْ
لا تنشّوا الذبابَ عن اجسادِ الموتى
دماءُ المنحورينَ ما جفّتْ بعدُ
وخوذةُ المحاربِ ما لامسَها الغبارُ
فلماذا تكيدون للموتى وأنتمْ الهالكونْ
لا تطلوا أسماءَكمْ بالألوانِ
ولا تزوقوا شواهدَكمْ
بنعيٍ منقوعٍ بالدماءْ
ما معنى أن تقيموا بتلك الغاباتِ
وأنتمْ...
وسمعتُ صوتك
مثلما لحنٍ سيعزفُ
همسَك المجنون
وقت الإشتهاءْ .....
فتنفستْ رئتايَ ياعمري
وأرهقني
انتظارُك
يا حياتي بعدما عز النداء؟
ورأيتكِ
ِِفتأكدتْ عينايَ
أن لا مثلكِ
غير النجوم الساطعاتْ
لكيْ تنيرَ بك السماءْ.....
ورأيتُ فيك ملامحَ
الأنثى التي
قد ترتمي
في حضنيَ المشتاقْ
بين يديَّ...
لم يمت سعدي ، كذب من قال مات ، لم يمت الاخضر بن يوسف ، ابن البصرة. ابن العراق ، الان كان قد اعلن زمنه الخالد تواً نعم تواً وِلِدَ سعدي ، الان اذاعوا خبر البداية
حُقَّ له ان يجلس ويعتنق عقيدة و رباط البصريين ، سرادق الحسن البصري والفراهيدي، ورباط واصل ابن عطاء واصحاب الصفا ، الف مرة اعتزل...
حراسة البوابة
من أجلها عمل صعب
لا ننام
وراحتنا
عندما تتواصلون مع الموتى
الحزن
سلاية كسل النخل
تدخل عينك
تضع على عينك يدك
تقلب صفحات عمرك
فى الظلمة
مساحة الحزن لا تقاس بالألم فقط
و
إذا كنت سخرج من بابك
كآخر الشعراء الذين يسقطون فى الطريق
فلتهش على بقرتك وسرب من الأوز
أفسح مجالا لركب من...
ريثما تسافر جثتي على جناح طير كاسر
وجدت في السماء الغفران و السلوى
و بعض الأمور التي يصعب تحديدها
إنها تخترقني بقسوة من زجاج عيني
حيثما علي أن استقبل الضيوف الجدد بكامل أناقتي
حشد و خيول تتمشى على بساط الحرير
كنت مدركة أنك ستأتي لرعايتي
تعلق القناديل في الحجرة الباردة
و بين ذراعيك تأخذ...
في بحر الحياة أمواج متراكمة
ورياح تشتد حينا
وحينا يقتلنا الظمأ
في زاوية الروح قناديل مطفئة
سراجها الغفلة
تتساوى مباهج الحياة
مع ضربات السيوف
ربما
يأتي إلينا قميص يوسف
على خيل مسرجة
ربما
نعيد ترتيب البيت
خائن يمزق ستر البقاء
وغافل تمتد يده
نحو فضاءات المسألة
عناقيد شؤم
وملابس لطختها يد آثمة...
أنتظر بشغف
وصولي لسن الأربعين
لأرى كيف يكون العقل مكتمل النضوج
هل ياترى
سيكون ناضجا كفاية
للتخيل
بحرية
**********
**********
لا أستطيع آن آعبر الحدود الفاصلة بيني وبين نفسي
فالوعي لن يكون أبدا كاللاوعي
حرا تماما
منا
***********
***********
الشمس
لا تشرق من الشرق
ولا تغرب من الغرب
الشمس نور...
أحياناً لا نسألُ
عن أوانِ الألم
ونكتفي بخفايا كائناتهِ
لا نعرف كيف ندورُ
بدلاً منه ..
لا نسألُ حين يغادرُ المنزلَ
وينام كأبلهٍ
فوق كراسي المقهى
لا يجرؤ أيّ منا
أن يطرده من قدحِ الشاي
أن يوقظه من خوفنا
عندها
يحدّقُ في الوجوه
ويعدّ بسياطِ عقاربه..
أحياناً
لا يصدّق أيةَ طراوةٍ
في مجهولهِ
تشربنا...
ما العمل ونحن نمشي وراء أهاتنا.
في هذه الأيام // نأكل الثقافة التي تقودنا إلى جنون البقر
إننا نزغرد للدم/// وهذه مهنة رائعة للخطيئة التي جلست أمامنا لنرتكبها.
سأظل في غيبوبتي لأظل أكثر وعياً // وأكثر توهجاً
بكثير من أولئك الذين يفرضون علينا طريقة استعمالنا
لعيوننا.
من هذه الثقافة التي أحملها //...
مهزلة تتبعها مهزلة
وتخدير دائم في الإحساس
قيس لم يكن ملوح
والصادق الأمين يتجول في الأسواق
معابر لكل البشر
حدود الأوهام
من يعطي أعمى نظارة
ومن يعد بعودة الإبصار
شبح الخوف في كل شبر
وعود كأنها الإعصار
إجتماع سري في مطار الأماني
بين من باع الحلم بأوزار
زائر يأتي يتسكع
لم تعد سفن النجاة
وإشتعلت...
النص الذي تقرأينه الآن
ليس لي و ليس نصا لآخر
هذا نص لم يكتبه أحد
و كعادة النصوص
التي تكتب نفسها بنفسها
لا تخبر أحداً
من أين جاءت و لا إلى أين تذهب
أيتها الواقفة الآن
على الضفة الأخرى من كل شئ
تراقبين
انعكاس الغياب على الماء
وجهكِ يملأ
المسافة بين المنبع و المصب
لكنكِ لا تبالين
هكذا تروضين حزنكِ...