أنا براءةُ اكتشافكِ
كلّما تكتبين سيرة الكيد
لزلّيخةٍ مختلفةٍ في يوسفيّة نبوّتي
مثل آلهةٍ تمنح عاشقها كفّارة الثواب
أُريد أن أُثبِت لك طُهر عناقكِ
وأن اشتياقكِ محضٌ خالصٌ من قداسة الحب
ولأنكِ ديانةٌ خاصةٌ بالشغف
أود دعمكِ لي بكل قلبكِ
في انحيازي المُطلق إلى الزهر من كل قلبي
على الحِقَب العِجاف في...
"رسالة ربما لن تصل ابداً"
يا فتنتي الصغيرة
التي افتتحت بها عمراً جديداً
صورتك عالقة في ذاكرتي
كأنها وجودك الحي
بكل ألقه وحيويته
وصوتك لا يزال حيّاً في أذني
أعرف رنّته
من بين كُلّ الأصوات
لكنّ غيابك الطويل والقاسي يؤرقني
لو كان بيننا حبل ودّ
لم يزل موصولاً!
ربما لهززته قليلاً
إحياءً
لذكرى لم...
قمَرٌ مرَّ الهُوَيْنا
فوْقَ سُدٍّ، لِيرى وجْه القمَرْ
كان حوْضُ السّدِّ ظمآنَ
وكان الطّقسُ ظمْآنَ
ومن عاميْن لم يغسِلْ أياديهِ الشّجَرْ …
شاءَ ذاك القُرْصُ أنْ يهرُبَ خلْفَ اللّيلِ
كيْ يُنسى ، كما حُوتٍ مريضٍ في بحَرْ
غيرَ أنّ الأرضَ لا تقدِرُ أن تنساهُ
فهْوَ الأخُ
وهْوَ الابنُ، في أسطورةِ...
ها أنت الآن تسير
طريقك تسرق منك خطاك
خطاك تهاب المنعطفات
تسير يمينا
لا تلقى غير هواء عطِنٍ
و ضفادع
من عهد الطوفان تنقُّ
و ما زالت تسبح في البرَكِ الأثريةِ
ثُمَّ تسير يسارا
لا تلقى إلا حب السلطة
أو جرح الذات المفلولة
و المبدأ خلف زجاج الذات
على الهامش صار يتيما
لا تلقى غير جماجم
بيعت بمزاد علنيٍّ...
تعب الموج من التكسر على شواطىء الملح.....
ولخفقك ذاكرة الماء.....
كلما ناورتها الريح توالت رعشة النهر.....
كيف يغفو الموج في حضن الشواطىء. ..
والملح فوق الجُرح عالق
فلتشهدي يامواسم التيه ميقات الغرق.....
في لجة اليم لا قارب ولا طوق....
ولا جسر يلوح ولا أسر ولا عِتق.....
كأننا نذر للعتوم...
بابُها ليست (حطة)
فالداخلُ منها تكلّمه الرياحُ
وتكلّمه الطيرُ
وتحرسُه الآلهة
اشجارُها ليست (طوبى)
وهي من ذهب الروح وفضة الماء وابنوس الفجرِ
شناشيلُها بسمةٌ تتدثر بالخوفِ
وتوزع مناشيرَها الحمرَ فوق الغيوم
نوافذُها قصائد غزل نائمٍ في المروج
فتيانُها أقمار مرايا الله
لم تزل حائرةًفي الأعالي...
أخرج من رؤوس الواقفين
من مفاوضتهم ظلالهم
و صلبها بالحائط الأخير
أنتحل معلقة تنزف نزفا جميلا
و قصيدة بين السماء و الأرض لا تكتمل
الحياة هوس جناحين
و أنا أؤلف بينهما طائر القصيدة
و الموت هبوط أرضي
و انزلاق شاعر
زرع علي حافة البوح شجرة برتقال
و انتظر
مررت علي حصادي أرتق القصيدة
تهمني...
ملأتِ فراغك
بي...
أفرغتُ زمني
لك...
لا نصف يليق بي وبك
كأسي عامرة
بك
كأسك فارغة
مني...
هل أضحك أم أبكي
أم أُكَسِّر خطوط الطول والعرض
في قعر ندائي؟
أصفع القراءة المجنونة في فم الغيب
أتيه في الصدى
كالصوت المبحوح صراخا
أكون البياض في الأبيض
تكونين نقطة الضوء في الفجر
نلتقي
في ما افترق
واضحا...
يا صعاب
لا تثقبي قلبي
في قلبي
ح
ب
ي
ب
لا أعرفه
انا ذاهبة الي الغرب المتوحش
حمى الذهب أصابتني
الغجرية تغني
للنهر يأتي
بأسماكه
بأسراره
وعذوبته
بينما أجف أنا
كورقة سقطت
في رصيف
يا للمفارقة
جميل حاجب / اليمن
٧ يوليو ٢٠٢١ م
أضعُ عقلي على الرّف العلوي مِن البرادِ
وأشدُ المريلةَ على خصرِي
أديرُ المؤشر للحد
الأقصى
ومع كُل درجة برودةٍ تطعنُ
في فرطِ نشاطي العقلي
يتماثلُ جسدي للهدوء ...
يبدأ الحفلُ في رأسي الفارغ إلا مِن حركات ِ
الرقص الشرقي
أرتبُ خطواتي على الإيقاع
لا أسمعُ إلا جسدي
أرقصُ
أرقصُ
فيصفق...
قد نتفق في أننا مانزل
في كبوة الحلم
نمتص صديد آلامنا
نرتشف مستنقع الوهن
نمضي سريعا في غينا
نتلمس خطى الذل
نعبد ذوات في غيها
نستلهم الفتن
كل الطرق شاخت بنا
وتباعدت ساعة الزمن
الكل يرفل في سقمه
حار بنا الزمن
الكل ماض في دربه
وظلنا لم يبرح الظلم
غايتنا رجع الصدى
والصوت محبوس
خلف اطماع الجراد...
إلى التي خطرت بالبال تسألني = قصيدةً عذُبت منها قوافيهـــا
رقيقةً من شغاف القلب تسكبها = بديعةَ القدّ قد رقّت حواشيها
شفت غلائلها عن حسن فاتنـةٍ = يُحيّرُ اللبَّ باديها وخافيهــا
كمثل شعــركَ أيام الصبا دَنِفًا = قصائدًا من بنات الشوق تُزجيها
أيام كان الهوى...