صور ناطقة
١ -
صفاء القلب في ورد
يغرد بين كفيها
أناملها كأسراب الحمام إذا
على أغصانها رفت
وتلك الروح في زيتون عينيها
تفيض مشاعر الحب
وتسكب في جفاف الروح نبضتها
.......................
٢-
سلاما على ملل الانتظار
حين يمر بلا ظل
بلا صوت أو صدى
بطيئا ثقيلا
يمر
على جمر صبري والردى
كطيف خيال بعيد...
هؤلاء الشعراء كم هم اغبياء
يصطادون الهواء بالغربال
ويجمعون اللؤلؤ في صحاف مثقوبة
يسهرون فوق سجادة القمر
حتى اذا ناموا
ضاعت كل النجوم التي جمعوها
وذابت امانيهم في حرارة الشمس
الشعراء
سذج كحبارى أضاعت عشها
كلما طاردتها الريح
حتى اذا عادت
حضنت صخور الوادي
من اغرى الشعراء بأقباس المعنى
حتى اذا...
.... وأنت تدركين ذلك
كم فاتني، أن أقف
حين كنتِ تكلّمينَ خالتك
لو أني انتظرتُ برهة، حتى أقلّك
لو أني انتظرتُ قليلا،
قليلا فقط...
لاستقبلنا Afrotronix
بالرقص حبواً...
ولشاهدتِ معي
كيف بدت لنا الأرض عاليه؟
وكيف أطلّ منها السماء؟
بل لشاهدتِ كيف طارت الأشجار؟
وظل الدخان يشيّعها بصمت
و N'djamena...
(١)
كتب نجيب محفوظ ثماني مسرحيات فقط، وكلها مسرحيات قصيرة، ونرى فيها أجواء من الغموض، وتكثر فيها الرموز والدلالات، كما أن الحوار قصير جدا فيها - باستثناء مسرحية مشروع للمناقشة فحواراتها طويلة -.
وكذلك من السمات البارزة في هذه المسرحيات أن الشخصيات قليلة في كل مسرحية منها، وأن الشخصيات فيها...
الممثل في نظرية المحاكاة
بين الموضوع و الوسيلة والكيفية:
الكلام عن نظرية – هو كلام عن موضوع . والموضوع في نظرية المحاكاة هو تطهير النفس البشرية. وتطهير النفس البشرية يتحقق عن طريقين أولهما الدين ، وثانيهما الفن
فالدين يتوسل لتحقيق موضوع تطهير النفس البشرية بركيزتين أو وسيلتين أساسيتتين:
•...
كان يمازح الاشياء
.......... يُنادي الوقت .....
نحو الشوارع المُظلمة
ليطعنه في ظهره
لا ليقتله ____
بل ليؤخر مساحة القُبلة
كان مثل الخوف
يأكل الاشياء ثم يتهم التسوس بالخيانة
_____
كان يخلع عن الشتاء فستانه
لكي...
ليت كان النور في عينيك عند الفجر
ليت ان لمع الضياء ليلة
هاجت بها نذر الهطول
وتناهت في رؤاها عند
مفترق الفصول
ليت ان صرخت من الانواء
سارية من السمر
هلموا الآن للصعداء
فوق الأرض
نفترش الحقول
ليت كان النور في عينيك
عند الفجر
نبضا كانت الأيام تحمله
على كف خجول
ليت ان عادت لنا
اعياد زرع الياسمين
أو...
على هامش جسد
إلتقطني منها
فسقطت اغنية
ورفعتني عنها سحابا
مبذولا
لصالح ورطة التربة المخاض كتر
على الحمل الاباحي
ووهبت
هذا الاشعث
المشرور على مدى الغفران
تعرت مسافة نيل
وارتدتني موسما
منذورا
لابناء الاحاجي
واعلنت لي في ساحة الغفران
بأنني ناج
من هوس المراكب برقصة الموج الثمل
هل كانت الورطة
انزياحي...
كأنه النهر فيّ يسابق خطوه نحو منبعه الأول..
منبعه الأوحد.. ومصبه الأخير..
عدت من خيبتي.. مزدحمة.. بك..
كأنها السماء ليست إلا طريقا للتيه..
حين أذهب فيها.. وراء تأملي..
أنا الباحثة عني.. و كلي حيرة المتاه..
وقد بلغت نقطة اللارجوع..
متى خلت شوارع الروح من لحظة كنت فيها..
و ما زلت..؟!
يا شعر...
هاهو الكأسُ الذي بين يديا
كان قد قبل مني شفتيا
هاهو الكأس ونجلاء معا
زهرة ماست على الغصن مليا
رشفةٌ منه كأن الكون لي
وكأن الكون في الكأس حٌميا
لثمته كاعبٌ في نشوةٍ
وسقتني كل ماكان هنيا
مزجت خمرته من ريقها
فشربتُ الخمركالشهد شهيا
ودنت مني كأن الكون لي
رسمتْ قبلتها في وجنتي
فتعانقت وإياها...
لن تحلق المدن الصامتة بأجنحتها
فوق ظلك الورقي
مادمت تخفي في شقوق الليل
آثارا منفوخة من قمح الجياع
قف حيث انت، صغيرا ماكرا
قف في ردهة معتمة
تشبه أمسي
ولن يطول بك الغياب
عند أول شروق
ستمر من هنا شعلة مسافرة
ترسم في الأفق البعيد
نجمة من قبعات الهواة العابرون
الى صيف مختلف...
بدلا من الاحتماء المتواصل...
لو كنت أملك القليل من الفسحة
والمساحة
لفكرت في نفسي،
طيبتي لأولئك...
في غباء البشري، الذي يتهمنا عنوا
بالحيونة!!
ألا يفكر برهة،
في عنفه المستميت...
لو أعطيت مساحة،
لحلمت بأكثر من أبي
لفكرت في تجاوز الغابات
لسيطرت على عوالم أخرى
في المحيطات، والبر...
لأسست شراكات...