شعر

لو متُّ .. من سيسمع ارتطام قلبي وهو يسقط في الفراغ؟ من سيشعر بارتعاشة الظل حين يغادرني دون وداع؟ أنا الذي كنتُ شبحًا لطيفًا يتجوّل بين الناس أمنية لم يُؤمن بها أحد دعاءٌ تاه عن فم أمه غيمٌ يُعبر المدن دون أن يُمطِر .. لو متُّ .. لن تتغيّر هيئة العالم الساعة ستدقّ بانتظامها الوقح النهار سيزحف...
الفتياتُ اِلتأمنَّ بِالنَّدى أَيُّ برئِّةٌ تُفاوِضُ الغُيَّابَ؟ أَيُّ اِلتِجاءاتٌ في المُنتصفِ؟ الفتياتُ في النُّصُوصِ زنابِقٌ وأحلامٌ مُوزَّعَةً على السُّطُورِ الشَّارِدةِ الفتياتُ رسمنََ طرِيقَهُنَّ بِنهرِ قلبِي، فتهادتْ مراكِبهُنَ يُشعِلنَ نبضِي بِالتَّجدِيفِ الفتياتُ اللَّواتِي يمشِينَ...
قلت لي يا حبيبتي أن شِعري جاف كنظراتي تماماً يتحدث الشعراء عادة عن الازهار في خدود النساء تلك التي تتفتح حين يخجلن قليلاً حين يقعن في الحب وحين تباغتهن قُبلة عابرة. يتحدثون عن الجداول التي تبسط ماءها على العشب عن المراكب الخشبية يتحدثون عن الثياب التي تُخلع بافواه العشاق عن النوافذ المُطلة على...
توطئة :- سأعيرك عينّي ، لترى ما أرى لكني .. أدرك حتماً بأنك لن ترى ما رأيتُ… فأنا .. مازلتُ أحتفظ بصورتها مدينة أسسها الجندۥ وخرّبها الجندۥ وأعاد بناءها الجندۥ وهدّمها الجندۥ لكنها ...بقيت في القلوب حيث بناها الحنين !! القصيدة :- رائحة الصندل ِ ، مواويلۥ الطواشّاتِ حنينۥالبحّارة ، رقصاتۥ الموج...
العالم يئن بشدة، عليك أن تغادر برفق ولا تلتفت ... منذ خمسين عاما، وأنت هناك، لا يعرفك أحد لذا كان عليك أن تفعل تأخذ نفسا عميقا، من أرجيلة اليقين، ثم تمضي نحو عربة اليقين... قلت لك : أرجوك لا تلتفت إليهم.. - 2 - الآن أصبحت حرا، تترجل حول العشب وتكتب للوقت أبديته المشتهاة.. منذ خريفين، وأنت جالس...
أتحدّثُ عنكِ، عن استهتار شعرك المتطاير في الريح، عن بُرقعكِ الجبان و هو يغرقُ بلجّتي، لكن قبل كلِّ شئ، انظري للبجعة كيف تُصفرُ؟ انظري هناك حيث الياسمين يراهن عليكِ، و انا اقف كما ترين أحملُ معولي و اترك الحقل ورائي تحرسه عيونك الخائنة، لم أر من أنوثتكِ غير انهياري، غير لسانكِ الذي أستبدل المتعةَ...
الكلمات التي تتراقص أمام عيني ، هي نهر حياتي العجيب . نهر أحلامي ، كل حرف له نكهة ، رائحة خاصة ، أن أستنشق وأتنفس كل حرف ، تلك هي قصيدة حياتي الطويلة . كل يوم ، تنسجني الكلمات وأنسجها ، تلبسني وألبسها ، بعيدة عن كلماتي أعيش بتعاسة الفقد ، وكأنني اقتلعت من أرضي ، أقرؤها إلى أن تسيل عيناي دموعا...
انا الأنشودة المضيئة بالجمال هوية تكفيها زهرة الزعفران كي يبتسم الحب حملت فيك تاريخا أكثر مما حملت أشواقي والحنين البديع موطن وصْل لا ينتهي كلما تذكرتك يا مدينتي فاجأتني أبجدية ثائرة بالآمال تسكنها وردتان مزهرتان يمر عليك الجمال والحب كعنوان سلام يرمزان لوقت مجيء الخير والنجاح أرميك بحنين...
الأقدامُ ذاكرة أمّ قريبة تُولدُ الخطوةُ من قدميك تُولدُ أنت ما دمتَ تمشى يولدُ من قدميك الطريق ،، أمشى، فى القاهرة، كمن يمشى بداخله لا أريدُ للطريق أن ينتهى، رغم التعب فى كل خطوةٍ أعرف نفسى، حتى فى هذه السّن أعرفُ ماذا أريد ماذا تقولُ لى القاهرة بداخلى زحمة أكبرُ من زحمتها أدخنتى أكثر لكننى...
في المساءِ الذي انتحرَ فيه الظلُّ وتقيّأتِ الكواكبُ أجنّةَ الضوءِ من فمها المُتقيّح، سمعتُ الريحَ تلعقُ آهاتِ المدنِ المتعفّنة، والزمنُ كانَ كلبًا عجوزًا يبولُ على أعمدةِ المعنى. — جلستُ على رصيفٍ من الغيبْ أشربُ قهوةً سوداءَ تُسكبُ من قلبِ مجرّةٍ مكسورة، وبينَ أصابعي تتثاءبُ الأرواحُ كفراشاتٍ...
ألقت قابلتي للنهر ثلاثة أشياءْ؛ الحبل السري.. وملابس أمي.. والجزء المتبقي من ثوب الليل وأبي ما بين دخان لفافته وجدار المنزل.. يرسم وجهي يكتب في ذاكرة الشارع تاريخ الرحلة ما بين تآويل الميلاد وعمر النهر.. مسافة حلم مثل الرحلة ما بين استيقاظ مدينتنا والفجر شريان يمتد من النهر إلى شرفتنا أمي...
(ابن حزام) كان خائفًا من الحسد يقول كل شيء دونَ أن يقول شيئًا اخترع الشغف الرعشة عودة البدء إلى منتهاه ومضى في التيه إلى أقصاه حتى نسيَ نفسه ونسيناه (طرفة) سبعة أبيات أو عشرة تكفي لأصبح سيد الشعراء لا يهمني ما تضيفون عليها لا يهمني من يأتي بعدي لا يهمني ما مضى لن تستطيعوا أن تأخذوا مني شيئًا...
يعود المغنون من أغنياتهم متعبين يعلقون ناياتهم وكمنجاتهم على جدار اللهاث ويعود الشعراء واحدا واحدا من حرائق الشعر لم أكن بينهم كنت أرسم فاكهة تليق بسيدة الأرض لم تتذوقها امرأة أراها بعيني عاشق وأقول حامضة وأرسمها مرَة أخرى وأقول لا ضوء فيها فأنا أريد فاكهة...
في الماتبقى من العمر سأجمع قواقع كي يتبعني البحر وساكتب في الظباء نشيدا كي لاتفر من لغتي الفلاة واعقد مع الصقور صلحا فلا انظر الى القاع .... في الايام القليلة القادمة أ و الاشهر القمرية سأحاول أن أجمع ركام دور من غزة كي ابني قارة من الصبر والحزن وانصب سرادقا للعرائس اللائي نمن قبل الزفة وأبيع في...
الى جاحدةْ تبّاً لطائرِ السنونو الذي حَمَلَ الرسائلَ اليكِ و تَلاشى في الغَبشْ؛ أيّتُها الوهمُ الذي تبعثّرَ فيْ ذاكرتي و النهرُ المخفيُّ فوق طبقةٍ منْ الجليدْ سأضعُ حبَّك في كيسٍ و أرْميه مِنَ النافذه؛ كيْ يلتقطَه بعضُ السيّارةِ؛ أو أدوسَه بحذاءٍ منْ رُخامْ كي يخرجَ مثلَ مَسٍّ من بدَني؛...
أعلى