شعر

هذا ليس جسمي وهذه الأصابع المبللة بالليل ليست لي أنا الضفة المقابلة لجبل يتفتح في العيون مقصلة هذا الزمن ليس لي أنا المشاءة في صحاري السؤال أنا لست لي لأن المطر لم يجن بعد بصوتي أنتظر كؤوسا عساها تصحو في المعتقد الصريح علي في ورقة تنزح خارج المعتاد من البوح في منعرجاتها البيضاء أصير لي ولدت ولم...
أنا السؤالُ عَنِّي أنا بَعضي أنا جَميعي وأكثر أنا كُلُّكُمْ لأني اِلْتَهَمْتُكُمْ غَدًا أنا الإجاباتُ في مِلْحٍ لا يذوقُ البَياضَ ولا يرى مِنْ أَيِّ بَحْرٍ تبدأُ سلسلةُ الوَرد أنا الشَّكُ في كَلامي أَقول: أحبُّكَ وأركلُ بطني أنا الأمعاءُ الدقيقةُ للكراهية الدهسُ المتواصِلُ لِريشِ الشهْوة أنا...
أنا القصيدةُ المنسيةُ على الرصيفْ. لم يعدْ يحفلُ بى أحدْ. لم يعد يُحبنى أحدْ. مثل حصاةٍ ملقاةٍ جانباً، لا تحلمُ ولا تفكرْ، غير أننى أشهدُ شروقَ الشمس، وأشهَدُ الغروبْ. وأعرفُ أسماءَ أطفالِ الشوارع. أسماءهم الحقيقية التى لم يعد يناديهم بها أحدْ. (2) أنا القصيدةُ الحزينة. شقيقةُ العانسِ...
انت تعتقد أنك جيد وانهم جميعاً أشرار السائق المُسرع الذي رشق على بنطالك الازرق ماء البركة في ذلك الصباح الممطر البائع الذي غشك قليلاً في السعر الفتاة التي اعطتك رقما لا يعمل الشرطي الذي ركلك حين ثملت ونمت في محطة الحافلات الكلب الذي عضك حين كنت صغيراً زميلك في المدرسة الذي ضحك على قميصك المثقوب...
هذا النص يترك حروقا وندوبا إحذر أن تقرأه دون مظلة) -------------------------- كلّما انكسرتُ أصغى إليَّ الحائط ليس لأنّه حنون بل لأنه يعرف حجم ارتطامي وأنني.. جدًّا وحيدة أطفأتني الحياة ببطء كما تُطفئ دمعةً في جنازة ضحكتُ… لأنّي الوحيدة التي حضرت وقفتُ في منتصف صدري أبحث عني.. وجدتُني...
في جهة أخرى من الليل سماءٌ مشرعة وكأس مترعة وخطاي في مهبّ الحبّ تلتهم الطريق فأرى عينيك يلوح منهما من أقصى الريح بريق رقيق وغيمة تنهد وأسراب تناغي أعطاف القلب تغرّدُ بلحن شرقي عتيق... ويركض في كأسي الحريقُ في مجرى نزفِي ودمي شرفة طِفل شقيّ يرسم قلقه على دفتر البوح ويحلم في صُرودِ العُقم بالفجر...
أنا صاحبةُ الثمانِ وردات لا تحاروا ولا تفكروا لن تعرفوا سرِها أنا الوحيدةُ من أعرِفه قال إنني مجنونة قلتُ وتحبكَ قال إنني متهورة قلتُ وتحبكَ قال إنني طفلة قلتُ وتحبكُ قال إنني أنثى متمردة قال إنني شاعرة و فراشة قال إنني عشتار أيضاً قال إنني كالنار متوهجة سأقولها...
في حُجْرَةِ القَلْبِ أمْ في الرُّوحِ أَخْفِيكِ أمْ في العُيونِ إذا ما كانَ يُرْضِيكِ عَنْ أَعْيُنِ النَّاسِ أمْ عَيْنِي أَخَبِّئُكِ مِنِّي أَخافُ ومِنْ عَيْنَيَّ أَحْمِيكِ فَلَسْتُ أَدْرَكُ أَمْرَ العَيْنِ إِنْ نَظَرَتْ أَتَنْهَشُ الحُسْنَ أمْ تُلْقِي المَنى فيكِ عَضَضْتُ ثَغْرِيَ إِنْ...
أكتبني كما تشاء نصا غجريا منفلتا من قيود اللغات دخان سيجارة تنثر بقايا قصص الخذلان أوراق متناثرة تعلن رحيل صيف وخريف أمنيات أكتبني كما تشاء كما تشتهي لك نوبات الجنون حرقة المعنى فراغات اللاشيء صدى ذكرى وسط خراب ذاكرة لملم بقايا الحلم فلا شيء هنا يستحق الاعتراف لاشيء هي مسافة جرح وبعض من حنين...
كبيرة هي محنة الرجال الفتيات يملكن الأمل دائماً صحيح أنه في زاوية الفُستان قُرب وركيها تماماً، يجلس الأب والأخوة حُراس شهواتها المدججين بالاقفال وصحيح أنها عندما تسير يخرج انبياء من غبار خطواتها مدججين بالتُهم لكن الفتاة على عكس الفتى تعرف كيف تنتظر تعرف أنها ينبغي أن تنتظر سواء كانت جميلة او لا...
وإني رأيتكَ يا آسري بعتقكَ عن كلّ نعتٍ ووصفْ أجل قد رأيتكَ لما دعوتَ بهزّةِ رأسٍ وتلويحِ كفّ تقولُ : " تعالي إلى جنتي " فجئتك أسعى بثنيٍ وعطفْ أحثّ خطايَ وشطحَ رؤايَ وما ثَمّ وقفْ أراكَ .. أراكَ وليس سواكَ أنّى اتجهتَ ونقّلتُ طرفْ حينَ الحنين كروحٍ يحلّ كطيفٍ يشفّ برقصةِ نقطةْ بمعنىً...
الطفل الذي رسم الشمس على التراب، وحين مرّت العاصفة، محتها دون اعتذار، المرأة التي حاكت ثوبًا من الصبر، لكن الريح سرقته قبل أن ترتديه ، الوجوه المتعبة التي تحمل مواسم الهزائم، الأيدي التي نسيت طعم اللمس، العيون التي تحمل حكاياتها كخناجر مغروسة، الضحكات المبتورة، و الأغاني التي لم تُكمل...
كلُّ ما تحتَ القماشِ نارٌ كلُّ ما قبل اللهاث نارٌ كلُّ ما بعد الصمت اشتعالُ الرغبةِ الأغاني عديدةٌ، والكلماتُ لا تكفي للنايات فلماذا، كلما اعتدنا الهدوءَ، اكتوينا بالجمر؟ هناك دائمًا مَن ينفخُ في الرماد حتى قبل الحرب ثمّةَ ما يزيد الاشتعالَ وما بعدَ السلام عودةُ الجنود أمّا أنتَ فلا سلامَ بما...
ليكن عشاؤنا خفيفا؛ إن شئتِ أو ليكن عشاءً عاديّا؛ ليس مهمّا. ليس مهمّا لون قميص نومك، هذا المساء ولا ماركة العطر الذي سترشّينه! ضعي أيّ لون على شفتيك وليس مهما إن كان الضّوء خافتا أو ساطعا جدّا! نعم؛ لا بأس في بعض الموسيقى. لتكن موسيقى هادئة أو اختاريها صاخبة و تصلح للرّقص؛ فليس مهمّا، أيضا...
لَا دَوَّامَةَ فِي الْأُفُقِ ! والْبَحْرُ مُسْتًرْخٍ عَلَى ظَهْرِهْ، وَالْمَوْتُ فِي دَعَةٍ مِنْ أَمْرِهْ، وَأَنَا عَلَى سَرِيرِ الْمَوْجِ أَعُدُّ نَوْبَاتِ صَخَبِي فِي تَجَاوِيفِ جُرْحِي. وَفِي مِرْآتِي ! لَا مَلَامِحَ سِوَى بُخَارٍلِسَدِيمٍ يَحْفِرُ مَجْرَاهُ فِي العُبَابْ ، وَقَطْرَةِ نَهْرٍ...
أعلى