شعر

وأنا واقف في بستانك أغزل خيوط الشمس فستانك مع الطرحه ورود طارحه وزغرودة تشق الأرض عن مايه وخير يفيض بأحلامك. عروسة الأرض يا فرحة على حدود قلبك أنا فارس أنا حارس لأيامك. حصان أبيض يطير بيك وخط وريدي يرويك ونور ناره تدفيك ويهديك حزام أخضر وبركة بكرة في ولادك. ضحكتك تروي قلوب الصخر تطرح لك وقلب...
1. ظلٌّ في الزجاج العينُ تلمحُ طيفًا لا اسمَ له 2. بينَ الخطى ضاعَ، ريحُ المدينةِ تمحو أثرَ الحنين 3. إشعاعُ شاشةٍ يطفئُ قنديلَ الروح قبلَ الفجر 4. طفلٌ منسيٌّ يبكي بأرجوحةٍ دون جسد 5. تُصفّرُ الريحُ في درجِ الذاكرة أوراقُ صمت 6. يضحكُ وجهُه من خلفِ قناعِ السوق كدميةٍ 7. نابضٌ رقمي،...
لا تنتظرْها... قد نما عوْسجٌ بينكما فسالَ الليلُ صلصالا ْعلى كتفِ الحنين... لا تنتظرْها ُربما شهقَ الهواءُ ْ وصار ماءْ.. ماءٌ حرورٌ حرّفَ المجْرى ودحرجَ الذكرى ْإلى حيث شاءْ، كفكرةٍ خلعتْ لِحاءَها ُفضاقَ الضوءُ وفاضَ عرجونا ْلا يلوي على ملاذْ.... ... لا تنتظرْها... لا رخامَ يأوي إليه...
رأيته يتوسد حجري في المنام يرضع من خوفي رعشة ويعيد إليّ خراف رأسي بغنج الذكر الذي لا يفترس بل يربّت على وحدتي الذئب الذي تخشاه ليلى وترويه الأمهات همسًا تحت الغطاء بأصابع ترتجف من الحنين المكبوت كان في حلمي أبًا حنونًا يخشى أن أفيق وحدي. لم يُغْوني الذئب ولم أصرخ حين شمّ جلدي اقتربتُ منه بخفة...
فالحرب لم تنته مسدسك ينبح وراء القتلى عربة الموتى تفرغ الجثث في حديقة رأسي قلت لرصاصة طائشة: أنت ذئبة عمياء سيطاردك النسيان إلى الأبد الحرب لم تنته ها هي أمام بيتنا الكلاسيكي بعينين جاحظتين وفكين من حجر البازلت تمضغ النوافذ الحزينة تسحب البيبان بحبال أعصابها إلى الهاوية تعلو وتهبط مثل ثور مجنح...
** سامحها يا رب هذه الأرملة الشقراء في العتمة تغشى الغابة البشرية تنادي القنادس والنمور والضباع لتبيع بثمن بخس نهدين من العاج الفاخر جسدا مليئا بالموسيقى والفراولة بكثبان من الجنون الخالص ثم تعود إلى بيتها آخر المساء فارغة من ديكور الأنوثة مكدسة مثل كومة من القش لتطعم فراخها الثلاثة وتطرد العدم...
حَرَّتْكَ وَادي قِرَى أَنَّتْ بسَاكِنَةٍ أَمْ حَزْنَةٌ فَطُوَى أَمْ فَدْفَدُ الرَّخَمِ أَ تِلْكَ ذَاتُ اللُّهَا أَمْ ذَاتُ حَنْظَلَةٍ مَالَا بِلُبِّ الفَتَى مَكَا بِذِي خُطَمِ أَمْ أَنَّ أَيْلَ فَلَا كَنَّتْ بِذِي فُدَكٍ أَمْ الرَّهَا قَاتِلِي وَ حَجُونُ...
كنتُ قبلك كتلة من الثلج والاحجار اقبع في حصن منيع الاسوار حتى اتيت انت فاقتلعت منه كل صخرة وحطمت كل جدار وادفأت قلبي واشعلته بلهيبك بالنار فذابت عواطفي وتدفقت انهار فاضت حتى بت لا اشعر بالفيضان بالاخطار وانت انت بعيد عني لا تدري ما انا فيه من غمار بعد ان صددتك ولم اكُ اظن ان في ذلك ودارِ...
هانت فتاوى الليل أضحت مُسْكَره وعيونها دفنت رمادا في رمال الثرثرة قد مزقوا أحلامنا وتوسعوا بالبخترة أين هم الآن لأصوت يعلو فوق صوت المجزرة يالهول المسخرة أين هم الآن وأين صهيلهم ما أقذره ونرى الأغراب بحرا في بلاد الله ريحا هادرة وسباتنا همس حزين في الكرى ما أخسره والموت فرد في الدنى وله خواتم...
يا قهوةَ الصُّبحِ يا نكهةَ الهالِ في أيامي يا زغرودةَ العنادلِ في البراري القصيِّةِ يا قطرةَ نَدى تغسلُ وجهَ الفَجرِ وتداعبُ وجنتَي قَرَنفُلةٍ فَتيَّةٍ يُؤرِّقُني الوَجدُ يجتاحُ ذاكرتي مثلَ حُمَّى البَرداءِ تارةً زَمهريراً منه الجِرمُ يرتعش وتارةً بركاناً يشتعلُ وطوفاناً يستَعرُ مسكونٌ أنا بذلكَ...
الغناء الخفيض صورك التي تندلع حرائقها في الألبوم والمرايا رعشة صوتك وأنت تلوذين بالدلال من شغفي ثم شغفك ذاته يلوب كغزالة تلوح لعيني ذئب عجوز ومرآتك الصغيرة إذ تقف قرب مشطك العاجي تراوده على شعرك الأسود ثم ظلُ قوامك مترعُ بالغبطة واللُهاث وصوتك الرَماديُ يضرب...
لُغَةٌ مِنْ وُرُودٍ، وَمِنْ جَسَدٍ وَمَدىً مِنْ لَهَبْ، لِرَدىً فَاسِقٍ تَنْحَنِي النَّظَرَاتُ وَتُشْعِلُ تَصْدِيَّةَ الإِفْكِ، مَا أَنَّ فِيهَا انْدِهَاشٌ وَلاَ جِرْمَهَا خَضْخَضَ الاِحْتِلاَمُ لِعِزَّةِ هَذَا الرَّدَى تَكِلُ الأَمْرَ يُولِجُ أَشْيَاءَهُ فِي طَرَاوَتِهَا...
كقطرة غيث أولى كأول الحب كدهشة البدايات يأتيني البوح في موعده لا سماء هنا تحرس تساقطه ينزل بردا وسلاما يثلج جمر ضماي يأتيني مدللا بتوقيت الدهشة متقلبا مثل قدري يشهر قلمي حيرته يعاندني استعير من العدم حبرا اسقيه بدفء انوثتي وأكتب … تنعثق روحي حينها من غياهب العتمة تنبعث من الخراب وكطوق نجاة...
ينفث الصّباح أنفاسه اليائسة في كأسِ قهوة أمامي من التّلفاز يَسيل دَم غزير في مُخيّلتي تركض ظلال مُنكِّسةً هاماتِها أَخرج لأتمشّى لكنّ الطّريق تتشنّج وتختضّ تحت قدميّ أشعر أنّ الطّريق أيضاً سيّئة المزاج أتابع سَيري متقافزاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مبارك وساط
الأنوالُ ، ضلوعٌ مقلوبة على صبرٍ قديم، كل خيطٍ يمتدّ من نبضٍ مهمل، من حلمٍ لُفّ بعهن متشابك ، من صوتٍ لم يجد فمه بعد. و هنّ لا يقلن شيئًا، لكن السجادة تنطق، بلغةٍ الوخز، وبالانتظار الممتدِّ كشَعرٍهن الأبيض الذي تخلص من ألوانه... اللون الأزرق؟ دمعةٌ وقفت على بابها ولم تطرق. والأحمر؟ صرخةُ...
أعلى