شعر

شعرت بصوتك هامساً باسمي وسط زحام الملل فإلتفت عقلي إليك واقعاً في اسرك متألقاً بوصلك لا يرى غيرك غير معترفٍ بسواك زمامه بيدك فدثرني بدفء صداقة عقلك ........ عنقاء النيل السبرانية رندا عطية
تمشي الجدران اليّ وخطوتي واقفة ... النّوافذ مشرعة على عالم مسخ بعين واحدة.. وفم ضخم ..يلتهم ويلتهم.. النّوافذ ايضا تقترب... ابحث عنّي في المرآة.. يطلعني راس بلا جسد...وجه بلا شفاه... وعينان ثابتتان في الفراغ خارج الجدران .. مازال الجسم يمارس لعنته الأثيرة ربّما ذابت الاصابع في حادثة حبّ ربّما...
من أنت يا طيفــًا تسلَّل عبر أوردتي وألقى بُرْدَه فوق الضلوع يستلُّني من حضن أسراري ويسري بي يُعَرِّجُ نحو أخبيةٍ يدقُّ البابَ تنفتحُ الضفافُ على جموع قلتُ: اخْترِقْ حُجُبَ الوجوهِ وحيِّ عند مشارقِ الأنوار وتلقَّ أورادَ الهوى بالقلبِ واصدعْ بالذي تلقى من الأسرار وإذ انتهى عند الحبيبِ الُمنتهى...
أَيها السادة المتأََسلمون؛ الحاكمون بأَمر الله؛ والمتحكمون في رقابِ عبادهِ ، إِرفعوا سيوفكم عن رقابنا؛ وخذوا الفرص كلها: الدنيا والاخرة، السماء ومن فيها، والأَرض ومن عليها، خذوا ربكم الطائفي، خذوا ربكم المفخخ، خذوا ربكم الكاتم، وأَتركوا لنا فرصة بناء عراق ينام الله آمناً في سمائهِ
في هذا السياق التفكيكي الذري ( اذا شئت، وشاءت لك شهية التساوق مع عصرنا المأسور – بالطيوف النانوية ( من نانو ) من كل شاكلة : العلوم، المواد ، وحتى العواطف ، دعنا من كل هذا الآن ولنستعرض مقتطفات من قصائدها التي تُجسّد هذا العنوان، مستلهمين منها استبصارات نفسية ووجودية عميقة: ها نحن نغوص في جوهر...
جرّدوكِ ياعروسَ الشَّرقِ منْ كلِّ الملابسْ وَدَعَوا كلَّ الكلابْ أعلنوا في كل شاشاتِ المجالسْ فوقَ هامات السحابْ في المقاهي في الملاهي عندَ ابوابِ الكنائسْ كيفَ يخصون الشبابْ ***** جمَّعونا مثل قطعان الغنمْ كي نشاهدْ حفلَ تتويج الصنمْ ورقصنا كالقرودْ.. أخبرونا كيفَ شقّ البحرَ موسى لليهودْ ونسوا...
يا بلادي ندعي الملك ولا ملك لنا أي خيرات ظننا انها كانت لنا ؟ يا صديقي نحن منسيون في أوطاننا ونرى الحلم قريبا رؤية المتيقنا وإذا بالريح تنثره هباءا فوقنا وإذا بالأعور الدجال يرثى حالنا ثم يمطرنا حروبا لم تكن من أجلنا يابلادي أنظري الأنواء في أيامنا يرعد الجهل ويزبد في زوايا وعينا إن كل القبح...
كُل ما ارجوه من السادة المشيعين السائرين بي الى مقبرة السلام قريباً من قبر أبي ان يرسموا في شاهدتي ناياً يصدحُ .. و قنينةَ خمرٍ تُضيءُ ليّ الطريقا وان يغادروا قبري قبل ان يبدأ الملقنون، فلا وقت لديّ في الليلة الاولى سأزور الشهداء القديسين؛ و أراهم يفركون راحاتهم ندماً فقد قتلوا من أجل ان يتربع...
ساعةُ الإنتظارِ تشاكسُ الصبرَ والذاكرةُ تتدفقُ أحداثاًو مواقفَ العهودُ المتراكمةُ تنحسرُ بحلولِ المساءِ والباخرةُ الحلمُ تلاشتْ منذُ سنين الساحاتُ صدىً وأهازيج الجنائنُ تعزفُ على وقعِ حركةِ الريح الأعمدةُ قصصٌ من مجدٍ من هنا مرَّ آخرُ الزعماءِ مازالَ صدى التصفيقِ يغازلُ لافتاتِ الشْوارعِ...
إليكِ عنّي، خذي نقابَكِ و انصرفي، ثم أغلقي الباب، فمازال نوحُ العصافير يطرقُ مسمعي، منذ إنطلاقِ الفراشاتِ في الصباح، و أنا ألوذُ بكِ، فأنتِ مجدي الضائع، و عقالي الذي أعتمرُه في المساء، لم يعد فردوسُ جسدكِ جنتّي، فقد أكلتُ من شجرهِ المحرّم و نبذني في العراء، فطوبى لكِ بتلك الشجرةِ التي حُرّمتْ...
في مساءٍ تتسكّع فيه الأرواح على أرصفة الخديعة، رأيتُ جديلةً تمشي وحدها، عارية الرأس إلا من ظلِّ أنوثةٍ شرسة، جديلةٌ فاحمةُ الحزن، مجدولةٌ بأصابع الحاجة، مبلولةٌ بعرق الأمهات حين يُخيَّط الفقرُ في أثواب البنات. يا للجدائل... كم تشبه السلاسل حين تُترَكُ على أبواب المصانع، كم تُشبه السنابل حين...
( الى سيدات زحل ) * في أول ساعات اللّيل ترُّف اللافتاتُ السود من ندمٍ وتصهلُ ثم تطير أسراباً تحمحم في الفضاء تنفضُ ما تبقى من أسماء قتلانا فيغرق المدى بالشهداء وعيون أمهاتنا وتفوح في الأزقة رائحة الخوفِ الأبواب تعضُّ مزاليجها والضيمُ يفتُّ مرارةَ أمي ويشربُ قهوتها ولا صوت غير نحيب أخرس يولول...
من رأى منكم عراقياً فليذبحه بيده فان لم يستطع فبمدفع هاون وان لم يستطع فبسيارة مفخخة وذلك أضعف الأيمان رواه القرضاوي وهو يكرع دماء العراقيين ويتمزز منتشياً أكبادهم ففيها كما يزعم لذة للشاربين هذه الدماء وأنت تقرض بالكبود أعراقي وحقود!؟ ونصبرُ فلقد خلق الله العراقيين من طينة أيوب مازجاً معها علم...
أنا أخافُ من الحربِ أخاف "مصيدة الرّؤوس" هذه كما تقول: أمي.. أنا احب اللّعب! أحب أكثر أن أنطق اسم أمي "بلثغتيّ" المميزة! أنّ انسج لها من ضوء نجمتين لامعتين "خلخال" يأكل من ساقها "حتة" كما يقول المثل! الآن.. وأنا العبُ نبت ضفدعا في احد أصابعي ضفدع أخضر نبت في احد أصابعي السّرية ظل يغني للسلام ظل...
لا شيء يشبه موجَ هذا البحر، غيرَ ضفافه الجذلى وغيرَ بريق قُبلتك، الوحيدةِ، إذْ تُمايل خطوها.. أنَّى مَشيتْ فاطبعْ بخد البحر أوّل بسمةٍ، وارجعْ إلى حيثُ ابتديتْ لكأن صوتَ البحر ترنيمُ الحنينِ، إذا انتشى صلّى ورتّلَ في غموض بهائه ما تمتم النسرينُ في شفتي، وقال الياسمينْ: هذا زفيرُ تنهّد الدفلى...
أعلى