شعر

ظلال النعاس الفاخر تحت ظلال النعاس الفاخر الظلال التي صنعناها سويا من جمرات الغيم هناك ؟ أمام عين القمر وومضات الشجر رأيت دمي الممسوس بعينين مغمضتين داخل خيمة شعر قريبة من عاصفة الحبق أشعل البحور بنظرة نبض ثم أخذ قسطاً من المجاز الدافىء وضاجع القصيدة على فراش القوافي ف .... تسترت على...
كنتُ أرتدي اسمي كوشاحٍ مثقوب، وما إن أُسدلَ ستارُ الوجع، تقيّأتني المرايا في نهايةِ صمتي، ومضيتُ، كأنني غبارٌ عالق في حُلمِ نهرٍ قديم. كنتُ وحدي، أحملني كخطأٍ لغويّ في جملةٍ لم يُكملها أحد. أجرّني عبر ضفافٍ لا تعرفني، هي نفس الوجوه التي عبرتني، لم تكن تُجيد الظل، ولا حفِظت اسمي حين كنتُ أتهاوى...
مستلقيةٌ على العشب يدي في يدك وعيوننا تسرح في ملكوت العشق تبادلنا الرعشة ثم أيقظتني لسعةُ ذبابة على مشهد وحدتي أراقب خريف الحديقة وفي يدي بقايا وردة كنتُ أُحاورها: "يحبني؟ لا يحبني؟" أفضّل العودة إلى الماضي زمان... زمان بعيد جدًا إلى صباحٍ كنتُ أنتظر فيه "شارة بدء قناة سبيستون" صباحٌ كان يقول...
تغيبينَ... ويرتجفُ المساءُ كأني في غيابك كنت أُطفأ تغيبينَ... فأبكي كلَّ معنى كأنّ الشعرَ في عينيّ يُقبرُ تغيبينَ... فيرتحلُ الكلامُ كأنّ الحرفَ من وجعي تكسّرُ تمشّينَ في القصيدةِ دون وزنٍ ويسكنُ في المفاصلِ منكِ سِحرُ إذا ناديتُ وجهكِ قامَ ظلّي كأنِّي كنتُ قبلكِ لا أُفَسَّرُ نسيتُ الحرفَ...
في الأوقاتِ الّتي تنامُ فيها السّاعاتُ كقِطّةٍ على صدْرِ الضَّجَر، يَظُنُّ الإنسانُ أنَّ الدّربَ بلا منعطفٍ وأنَّ النّسيمَ لا يعرفُ إلاّ العادة. في هدأةِ الضّوء، يؤجِّلُ قُبلةً ويُرجئُ ضحكةً كأنَّ الغَدَ لا يحفرُ بئرَه في الحلق يخزّنُ النَّشوةَ في عُلْبٍ مغلقةٍ بالشّمعِ الأحمر، ويخبّئُ الأملَ في...
وها هي القمصان تترجّلُ من عرشِ الدولاب، تفوحُ منها رائحةُ الوقتِ المُترَف، والتأنّقِ البورجوازي، وشيء من الغطرسةِ الفجة . تُلقى كأنها طُعوم لاصطيادِ الزهو، كأنّ الكفنَ حين يُهدى يمنحُ حياة جديدة ، مع انه لا يفعل. روبا فيكيا... أغنيةٌ مقلوبة، حيثُ يُعاد تدويرُ الخطيئة، لإلباسها لونًا قابلاً...
في البدء كان نورا انبثق من عين الظلمات فيما بعد البدء صار دخانا لم أكن أعلم شيئاً عن طقوس الدائرة كنت وحيداً أعيش في قلم صغير فوق ربوة ذات ورق وسطور وحبر مهجور قريبة جداً من وساوس الهذيان عارياً بلا قدرات دماغية تستر حيرتي أعزل أشاهد في غابات الذهول الشائكة شمعة تحمل مولودها الأول في لفافة ضوء...
(إلى الشاعر الغرناطي فدريكو غارثيا لوركا) أريد أن أسقي المسافة بيني وبين حبيبتي بعض دمي ودمعَ اللوز رشوةً، لينعم العائدون بعدي ببعض موتٍ آمنٍ يهرّبون حريتي لسجني الأخير، أريد أن أصبح طائراً بألف جناح يعمي قلب القبة الحديدية يبني عشّاً في المفاعل النووي يفقس ثم يرفرف، يهتف ثم يندف يقصف ثم...
يا أمةً كانتِ التاريخَ مفخرتي واليومَ صارتْ على الأطلالِ تنتحبُ ما بينَ ماضٍ سخيِّ الفخرِ منبلجٍ وحاضرٍ خانَهُ التّأريخُ والسببُ غزّةُ تنامُ على أشلاءِ عاصفةٍ تُدمي العيونَ، وفيها الحرفُ يلتهبُ حِصارُها ألفُ سيفٍ في مواجعِنا وطفلُها بينَ نارِ القصفِ ينتحبُ أيُّ البُكاءِ يُداوي جُرحَ مِئذنةٍ...
بعض الأحيان تفاجئ نفسها ، وهي تفكر ، أن كل هذا لا فائدة منه.. أن نفكر، أن لا كلمة تستطيع أن تجعل من العالم عالما أفضل ! كل الأفكار، مجرد أحلام سيئة ، تهيؤات ، خيالات ، كل يوم ، حرب للكلمات ، لتقوم بدورها ، على الوجه الأكمل . فما هو ثمن الحياة ؟ بعض الأحيان، لا شيء ، أو أبخس ثمن ! كل ما لديك ،...
المانيكان عذراء الى الأبد تتبدل فوقها فستاتين الزفاف! ... جسد المانيكان عارية أمام العلن توصف شقاء الفقر ... جسد المانيكان عارية أمام العلن امرأة تتفقد ما كانت عليه قبل ان تبتر اثداؤها ... جسد المانيكان طفل يتيم يتفحص ما كانت عليه امه ... مانيكانُ العُرسِ أثوابُها بيضاءُ، لا عُمرٌ لها يمضي. ...
1 يمر العام كهبة نسيم عابر لا يحدث شيء وأنا في مكاني قابع يسألني برومثيوس : متى تصحو من بياتك الشتوي أيها الشاكي، الباكي؟ صخرة سيزيف تتثقل كاهلي تقيد خطوي تنكأ جُرحي لن تتكرر القصص الماضية لن أفتض بكارة الأيام لن تولد صرخات جنوني لن أبحث عن غاذة ترضي غروري لن أتسكع بين حانات المدينة لن ألهث خلف...
في لحظة ما لا تحتمل أي تفاصيل لا تشبه أي فاصل زمني لحظة تحولي إلى مفردات مفككة أرجوك لا تقترب مني في هذا التوقيت أكون قيد التبعثر لا تحاول لملمة الشظايا حادة أجرح منثورة في كل ركن على السرير وقميص النوم المهمل بجانب مرآتي حول أقلام الحمرة وقوارير العطور وفوق صندوقي الخشبي الذي تواصل...
إذا مُتُّ امشوا أمامي أثناء تشييعي أنا أخافُ أنّ أكونَ في المقدمة. *** ادفنوني في قبرٍ استعملهُ أحدهم من قبل القبورُ المستعملةُ تُشطب من السجلاتِ فيما بعد لن يبحثوا عني. *** وحين نصلُ المقبرة ونويتم على إخراجي من التابوتِ لإنزالي في القبرِ دعوني من فضلِكم أقومُ بالأمرِ وحدي ليست جديدةً عليّ أنا...
مواسم الشموع شفتان تحترقان بشهد الرضاب في مثل هذا الحب أتندى لهباً وطيرا أخرج من رئتي بابتهال بليغ بالهديل الابيض والبخور القديس أتمشى في عينين غارقتين في وهج النعناع من أشجار الشموع احتلب قصيدة عادة السماء ترتقي الشمس ليس بمقدوري غير كأس ملآنة بالشعر في قيثاري مدينة عزيزة وطيف حبيب...
أعلى