شعر

أنا امرأةٌ لا تجاملُ النساءَ كثيراً أعرفُ جيداً كيف أقصُّ أصابعَ الأفكار القديمة في الكتب أو تلك العالقةَ يين الحنجرة والصدر في الصباح الباكر أطحنُ القهوةَ مع أحجارِ الكلام أفتِّشُ عن إسفنجةٍ جيِّدةٍ لأنظِّفَ بها أواني الملل ومؤخرةَ الحياةِ المتفحمة بالحروب أنا امرأةٌ عليها أن تشحذَ سكاكينها...
اصحاب والينا ....خواطر من: محبس الجن ...الادبية غادة الشعبي اصحاب والينا قد استجابوا رغبته وان في عزلي قانون الغاب لا ارتاحوا في هجائي و لكن تواصوا بالباطل و تواصوا بالهجر و علمت ان رزقي يصونه الرزاق و ما لي حاجة بالمرزوق خوفي على أصحاب واليينا من غد تشخص فيه الأبصار لا له صاحبة و لا جاه...
غداً ستأتي المراة التي تضمّد جراحك بملح ضحكتها ستأتي المرأة التي تشرب من وجهك ملوحة الطّريق وتمنحك البوصلة ستأتي المرأة التي تنزّه أصابعك في بستان خصرها لتقتل غيرة البُن غداً ستأتي تلك المرأة التي تمسح غبار وجهك بالجريدة كأنه آخر مرايات الدّنيا ستأتي المرأة التي تنعي علي صدرك جميع الرجال...
الخيال يُرهق المستيقظ لتوه ، من فِراش بارد وفقاعات عالقة من ليلة الأمس في المدى وانا ككل الفناجين المُنافقة ، أحتكر الذاكرة المُتخيلة وتاريخ النزف واشجار النساء البالغات سن الشعر بسرواليّ الداخلي أتجول في المنزل الخالي المنزل الذي يشاركني فيه عنكبوت ، وصوت الشجارات العالية في منزل الجار الطلاقات...
"1" لريما كل المسافات كل الثواني وكل البدايات ككون مشدود من ثرى الأرض للثريا في قبة سماء في رحم مظلل بسماء وسماء وزيتونة الفية تمسك الأزمان كلها من نهايات النهايات “2” لريما كل شيء ممكن مباح، حر، طليق، نسر يحمل الأرض من أطرافها يلملم الأوراق من رحم صخرة صماء ينثر المجهول فوق...
من أظافر الأطلال ؛ تشرق القصيدة هذي المنيرة ؛ ترتدي المراكب والمجاذيف وتخرج في جنح القلب تحت ستار الروح مسافرة في اللامرئي إلى المرئي أظافر الأطلال ؛ طفلة مشاكسة بريشة مغرورقة بالذكريات تسألني لوحة نداء للحبيب يتذبذب صوتي ويعجز عن الرسم ! في نفس ذات المشهد ...... تعود بزجاجة أهداب...
قلبي ترنّم بالمحبّة والهوى فأتيت طيبة زائرا متعبّدا ** بي لهفة الوجد يدرك سرّها تنمو وقد وسعت مداها سرمدا ** أذكت تباريح الهوى بلواعجي فتأججت نار الغرام توقّدا ** حبّي لبيت الله حبّ طاهر يسمولما فوق المعاني مقصدا ** الحبّ حبّ الله شرّف حبّنا والحبّ بعد الله شرّف أحمدا ** جئت وقد لاذ الجوار...
رياحنا أعتى الرياح وأحلامنا أحلى وأكبر ومن نصف عام وأكثر ونحن هنا واقفون فلا نتأخّر نساءؤنا يا عدوّ السماء يضعن مواليدهن وقوفا وأطفالنا يولدون وقوفا يطيرون نحو السماوات دون جناح ويقتحمون المعارك دون سلاح ومن نصف عام وأكثر ونحن نجوع ونعرى ولكننا لم نساوم نموت ونحيا على أرضنا ونقاوم نموت بكل سرور...
أحزمي سواد الأيّام ادلقي بمهل الاحزان الأليفة علي علي أريكة الجسَد الموعود بغيمة واطلقي العنان للفراشات الحُرّة. نخب المساحات المعلّقة في عنق وقتٍ آتي أقتفي أثرها واصطاديها مثل ُ نجيمة ازرعيها بما تبقّي من بقجة المواعيد واجّلي قدوم سفرك حتّي تلتحف اللّحظة الكريلك. مزّقي جلباب الأرق بعطرك...
(أخاديدُ الظّلامِ).. # تقديم: - الدكتور المبدع: لحجاب أبو جمال - (أخاديد الظلام) هو عبارة عن مضاف ومضاف إليه بصيغة مجازية: فالأخاديد تكون محفورة على ماهو مادي صلب وملموس مثل الجبال والهضاب.. بفعل مجرى الماء.. لكن أخاديد الشاعر هنا هي أخاديد ظلام وسواد. يمكن تقسيم هذا النص إلى أربع حقول...
* أحافيرُ الصَّدى.. أعمِّرُ فوقَ بسمتٍكِ آفاقي وأزرعُ النَّدى بقصائدِ وميضِها أرشُّ فوقَ الزَّمانِ عطرَ فرحتي وأحفرّ موتي بسحرِ شفتيكِ يتلبَّسُني البرقُ حينَ أهفو تشبُّ بدمي النَّجوى الهائمةُ وتنسابُ من لوعتي حِممُ الشَّوقِ النَّابضةُ بالجنونِ يعلو آهتي الرَّمادُ تمتدُّ العاصفةُ إلى خلايا...
أتذكر تلك الظهيرة الشمس تُبلل اجفان الأشجار الكمسنجي كان يصرخ (عربي بحُب )* (عربي بحب ) لم اسأل هل الحب طريق آخر للوصول للعربي ام ماذا فتاة ما محمرة الخدين تجلس في جانب الطريق تحمل باقة ورد وقلب احدهم على ما يبدو الشُرطي اوقف عاشقين، يُقبلان بعضهما، وهما يسيران تزفهما قطرات مطر لم يلم آياديهم...
هناك الذي هو هنا في طاحونة الأرق حيث غياب ملهم الماء عن الصحراء وانطفاء الشموع في ليل السكارى هنالك سألني الصمت ؟ عن آثار حرق تركها الأمس فوق وسادتي الساهرة في وجع الشرود أخذته في حديث آخر خارج حدود المطر لئلا يكشف أغصان الحمام آه لو كنت معي في الحلم الذي حضر طير يشرب الحميم من عين...
أكره رابطات العنق غالبا ما أمنح صوتي للكادحين قليلي الحيلة كل يوم أفكر في حيلة تخفف الموت عنهم مثل أن أضع صورة شحاذ كصورتي الشخصية أو أكتب ديوانا عن رجل لم تضحك له الشمس يوما رغم ما يضج به وجهه من جمال عندي رغبة في السير حافيا وفي ارتداء الثياب القديمة أكره رابطات العنق رغم ضجر ابنتي من زهدي...
أعلى