شعر

ماذا يبقى منّي.. إذا فقدت أشيائيَ الجميلةَ التي أحبّها…؟ صوتك الدافئ الذي يوقظُ في قلبي نبضَ الحياة، ابتسامتك التي "تحيي العظام وهي رميم" نظراتك الغزيرة كمطر نيسان تنبت الحُبّ من جديد ماذا يبقى منّي ؟ إن جمعت حقائبَ أحلامي و ارتحلت إلى أرض النسيان كي أبذرَ حُبّاً جديدا و أنتظر مطرَ الصيفِ فلا...
لا شيء يمنعنا من غرس الخزامى ولا من جني القرنفل ولا من تعليق غصن زيتون على مدخل المدينة الأرض اشتم ريحها مضمخا بعبق الفصول والحقول تحلم بأجنة القمح والذرة السدرة لي باخضرار رئتها ونبقها الحلو والعنزة الشاردة أراها هناك عند الاكمة ستعود لو حركت أجراس المساء والخطاف الأخضر واليمام والسلاحف التي...
أَضَعْنا السماء في الليل، لم نعد ننظر إلى النجوم أو نفتش عن الكواكب نسينا أسماءها، والدروب إليها لهذا أستعينُ بعينيكِ، كي لا تضللني المجرات، وأصغي دوماً لشفتيك وهما تفتحان أمام عينيّ كتابَ السماء. من أجلكِ بدأتُ أنظر للأعلى أصعد للأعلى وتصعد معي لغتي ويصعد دمي في شرايينه كي يرى. تتحدثين معي...
على غيرِ المعتاد لمحتُ غرابا على صندوق بريدي ظل هناك لـ دقائق ساكناً ثابتاً على الحافة سواده المدهش أربكني أشعرني بالحنين ذلك النوع من الحنين الذي يجعلك ترغب في حك سُرتك وقلبك.. وتبكي.. أنا في اللاشعور، أعرف هذا الغراب وأحبه.. حدسي يخبرني بأن روحي ذات يوم كانت لغراب وعلى غير المعتاد.. بعوضٌ...
اهداء الى الجميلة خمائل ياسين الحنين طفل يحبو على ارضية الليل يسحب الاغطية ويعري فينا البذاءة الحنين دغدغة مزعجة في مؤخرة الظهر أين اصابعكِ لتحُكني ؟ الحنين ابتسامة مُسن امام انثى جامحة تخطو بثقل النظرات نحو الجانب الاخر من الحب حيث أكثر من خمسين عام وخمسين امرأة يضحكن على فداحة الوقت وسخرية...
يا قلبُ يحدثُ أن تغيبَ صديقةٌ عن بوحكَ العبثيِّ أسبوعينِ أو قمرينِ مكتملينِ أن تتزوَّجَ امرأةٌ وتغرقَ في الحياةِ حبيبةٌ أن تشتهي صيفاً بعيداً عنكَ يحدثُ أن تشمَّ فقاعةً في صوتها وتجسَّها بتنهدِّ الأعمى ويحدثُ أن تغطِّي الآنَ سيِّدةٌ ملاءتها بأعقابِ السجائرِ والمحارِ وبالزهورِ وسِفرِ بوشكينَ...
ايها الشفق الليلكي سلم لي على الأرض .. على أغنيات الصبايا وعلى بيتنا القديم سلم على توتة تحضن الحب والحالمين ومن نبشوا قبري مرتين ومن ألقوا الورد والسوسنات في الطرقات على المساكين سلم على دفء زيتونة تلم الصغار لأوطانهم حالمين على نجمة شمت نسوة ضحكتها في الخفاء وعادوا مستبشرين سلم على طيارة من...
بعنا إليهم مالدينا فاشتروا وهنا مُحَمّدُ بالجلالةِ يُغمرُ مدحوك ما بلغوا مكانَك إنما وقفوا بحيرتِهم ومنك تعذّروا واستجمعوا أمراً لعلّ خيالَهم يُرمى بشيءٍ عنك ثم استغفروا سجدوا الى الجبارِ كيف بهم وقد عجزوا عن التعبير إنك أكبرُ الله خالقُ نورهِ هل نورُهُ إلاك أنتَ لنورِ ربك مظهرُ ولديك...
إنه ليس ملك يدي أن أشير إلى شجر ناسك في الطريق وأذكي الهواء بموال عشق خفيف أهب إلى النهر ممتلئا بشروح الرخام الذي في المدينة يحيا الهشاشةَ ينقصني دم هذا النهار لكي أرتدي ألق الماء ثم أمرُّ إلى حجة الله يفرحني الليل حين يكون نديا كطفلٍ يحب الإقامة بين سماءين فارغتينِ سأنضج عُرْي الحقيقة تحت أديم...
زخرفات شعر: علاء نعيم الغول الزخرفاتُ هي انتصارُ الشكلِ خلقُ مناوراتٍ بالخطوطِ لتستفزَّ العقلَ باللونِ المحيرِ كي يحارَ القلبُ في تفسيرها والزخرفاتُ تأملاتٌ في خبايا النفسِ والنياتِ توسيعُ المفاجأةِ القديمةِ حولَ معنى الإعتمادِ على اللغةْ لغةُ الحياةِ تجاوزت كلَّ الحروفِ وانطقتْ حتى...
لا أحبُّ الطباقَ المراوغَ لكنني قد أُحبُّ الخريفَ بلا سبَبٍ والسفرجلَ يا أختيَ القبَّرةْ لا أُحبُّ مثاليَّةَ الشعراءِ ولكنني قد أحبُّ فماً واحداً لنساءِ القصيدةِ أو قمَراً يطلبُ المغفرةْ لا أُحبُّ انتهاءَ الفصولِ ولكنني قد أُحبُّ الغنَّاءَ المقطَّرَ من جسَدِ الشجرةْ أُحبُّ تفاصيلَ سيِّدةِ...
كُفَّ عن شوقٍ إذا الشوقُ نزا ومشيبُ الرأسِ للرأسِ غزا وامقٌ أدلفَ في تشرينِهِ من فصولِ العمرِ أو قد ناهزا كم قطفتَ الشهدَ من أكوارهِ وشممتَ الفلَّ عطراً موجزا ..؟!! ونهلتَ الخمرَ من أدنانهِ وجعلتَ السكرَ أمراً جائزا واجتبيتَ الدرَّ من محّارهِ وتخيّرتَ اللآلي فارزا وسرقتَ اللونَ من زهر الرُبى...
لمَّا أشْرَقَت الدنْيَا بالأشْوَاقِ وَقَهْقَهَت الأمْوَاجُ أطَلْتُ مَعَ الأحْبَابِ النظَرَ لمَحْتُ بِلاَ حُجَّابٍ حُبِّي يُدْرِكُ مَقْصدَهُ لمَّا أبْصَرَني أقْبَلَ نَحْوي أقْبَلتُ أنَا نَحْوَ البَابْ تَعَانَقْنَا في الغُرْفَةِ مثْلَ الأيْقونَاتِ شَدَدْنَا صُورَةَ "عَذْرَاء" مَلامِحُها سَحَرَتْ...
قطعة الثلج التي ذابت في صدري، لم تكن سوى قبلة حارة. قلت لها: احذري حين تسقط دمعة، على الجسد المتصلب، تحرقه. وتلك القبلة التي ازهرت في الشتاء، روضت مهرتك الاصيلة هدتها الى النجوم لقدغرقت في عينيك، حتى صرت لا اراني الّا هناك كنت يوما على الرصيف، وعندما غفوت، وجدتني واقفا وسط المحيط، تائها لو اتسعت...
أعلى