عن راحة الروح لاتُخفى خوافيها
تقسو علينا بمافيناومافيها
باتت بها الأرض ضيقا لاقرار له
تطوف كالريح في فيحا نواديها
ماذا تُراها تدير الآن من غسق
والشفع والوتر من إحدى دواعيها
قلب تبخر في أوهامه زمن
تشده العير ماأبقت بواديها
لا الشوق يحني إليك الرأس منخفضا
ولا ببابك شادٍ من شواديها
والعمر...
إلى روح مهندسة المعمار العراقية زها حديد
قبل أن يحصل على جُلِ ما صار يطلبهُ . صار بهم يطلبها لبعضٍ ما لا يُظن إنهما لكل تدابير المؤقت قد قتلوه بالمدارسة و التمحيص منذ من لم يبطشا بسليقة المعاني ولم يأتي من ملحقية سوابق اللاحق الذي أوشك بهن مخاتلة الابراج القطرية الليلية الوضيئة لئلا يراه بعين...
القمر المريض قرع جسدي بالسكين، فانشق الضوء لرمل فضي...
دُفن البحر في الصحراء وانحدر فوق لحمه الشاحب أقواس دمعي المتجمد على خدِّ السماء...
الليل يكشف عن فمه للبئر،البئر تتعرى لمرايا النار...
ودم الطيور يختلط بدم الياسمين،القمر المريض يبكي...
حفرت قبري بأسناني ورفع الله غطاءه عن جفن الحديقة...
معلقة روحي على مشجب الشمس..
لتدرك قوافل الطيف..
وتعلو على منكسر الظل..
ونباتات الماء..
وزهر الأقحوان..
آن خروجه من غيم الدهشة..
ومن نبرة الوجع الطالع،
من طين اللغة المسومة،
بشميم الهمس..
وحنين اللمس..
على خيمات الأنهار..
لاعبتُ ظل الوقت..
ونهايات الراعي،
على جبل الوشم..
وسهل الآتي من عمائر...
ـ 1ـ
لكأنني سأطير مثل سحابةٍ
أوْ طائر يدري بأنّ الأرضَ ضيّقةٌ
وأنّ الجاذبيّة في الفضاء الرّحبِ
تُربكُ مَن يطيرُ
إنّي أفتّش عن صدى صوتي
وما قالته أغنيّتي وردّده الأثيرُ
يا أيها الجوِّ الفسيحُ لِمَا إزَارُك لا يغطّيني
ويحملني كطفل في قِماطِ
سحَبتْ مخيّلتي بساطي
لتقول لي : لا ترتكبْ خطأً فتجلسُ
مثل...
عميقة هذه الموسيقى..
وهي تسرح بروحي.. في بحرك البعيد..
الليل مدجج بالظلمة.. و الغياب..
ووحدي أرتق للذكرى ثوبها الوحيد..
و الأشرعة كلها ممزقة.. والشواطئ لا تؤدي..
لا تنتظر مني أن أمتلئ بك..
يا زمن الشعر الفائض في..
فقلبي متصدع كثيرا..
لا يقوى على الإبحار.. في مدك الكبير..
وليس لي.. في ظمأ...
لم أزل أرتدي جبة الماء
أمشي وئيدا
أحاذي رصيف القيامة
معجزتي نخلة بين ريحين
والضوء لؤلؤة تتدلى
كخبز يحط بمائدة في
سماء الخريف
كبرْتُ قريبا لروح المرايا
على عاتقي بيرق الاحتمال
فلو رزته لوجدتُ له سحنةً
في السماكة تشبه بئرا معطَّلةً
ولألفيت أسماءَ من رحلوا
لم تزل تتنزّى به
سوف أتلو مزامير عشقي...
اسافر
نحو سماء وجهك المستحيل ..
تشد خطوي كل الموانئ
وفي مطارات الجليد المعتمة..
دوما هناك نافذة
ووجه بارد يبحث في نزق ممل ..
عن جوازات السفر
وفي صحاري الروح ..
تعوي الريح
تكمل في ليل المسافة
اسفار الرمال ..
***
اليك يا اول الأيام
يا آخر الاحلام
اليك ترنو
طيور الليل التي لا تطير...
كانت تقولُ ستكتفي بالحبِّ
كي تحياهُ بين يديه عاشقةً لتبني من
هواها ما تبقى من سماواتٍ وتسبحَ
في نداءاتِ المكانِ إلى نهايتهِ وقد
أخذتْ ضماناتِ الفراشةِ أنَّ زهرَ
الصيفِ ليس بمختلفْ
كانت تظنُّ وفي شقوقِ الضوءِ تكمنُ
عتمةُ اللاوعي تكبرُ غربةُ االأشواقِ تنهارُ
البدايةُ دائمًا وتفرُّ أسرابُ...
لا قدّسَ اللهُ سرّي كيف أنخدعُ
إليكِ وحدكِ لا إلاكِ أستمعُ
هل يوسُفٌ عاد أمْ عادت زُليختُهُ
هذا هو الوجعُ اللا مثلهُ وجعُ
حبيبتي إنني لا أستريحُ بلا
رؤياكِ حولي وقد يستفحلُ الطمعُ
واللهِ يا امرأةً فعلاً وسيّدةً
أُنثى وضوءًا إلى عينيّ يندفعُ
حتى نزارُ الذي أشعارُهُ اقترفتْ
كُلَّ الخطايا إذا...
فلترش الورق بالحبر
وتعدو الحواف الخربة بينك وبين معشوقتك
فلتلون في نهايات الليالي الاسكتش بدمك
المعنى يتكدس إلى أن تموت في عين
هي رزق الدود.
لا تهتم كثيرا لتاريخك الأدبي
سيأتي من يؤول ألمك
بأمراض في علم النفس
أو خروج على الأديان
أو ذهانات لا يفهمها كما ذاته.
وزواجك الذي يكررون أهميته للإنجاب
يقل...
أقفُ تحت نافذةٍ تتردَّد خلفها شكاوَى عجزة ومتسوِّلين يتقاسمون خبز الملاحم القديمة. أقفُ تحت مطرٍ يقضم نهد عذراء تركض في مفازة العذاب، خلال هذا المساء الذي يرْفُل في فساتينَ من عوسج. طواحينُه تُفتِّت عظام الملائكة. وأنا الذي استهللتُ هذا الإعصار الجميل، لا أرى على شاشته إلا أقدامَ الموتى، مغروسةً...
(1)
يا بيتنا .. يا بيت جدّي القديم
يا حافظا أسرارنا
يا حاملا افراحنا
يا حارسا أحلامنا..أشواقنا
منذ القدم
يا أمسنا..يا يومنا..يا غدنا
يا عيشنا الكريم في السنين
حين يهطل المطر
يفيض بالنّعم
والخير العميم
في رحاب وداعة
جدّي الكريم
في طفولة يشدّنا
إلى خطوطها الحنين
للمورد الجميل
في الحقول
في السّهول...