شعر

تُرى لمَ كل هذا الليل؟ لمَ كل هذه الغيوم؟ أنا وحدى أسير فى السكك التى تختلط بالرمل أقطع الليل فى النهار وأقطع النهار فى الليل لا نجوم لى فتلمع فى الأفق أركض باتجاه البحر ولا أمسك بغيمة أتوكأ على عصاى لأهش بها على خياناتى أحياناً يخيل إليّ أن هذه العصا ثعبان وأحياناً أهش بها على مخاوفى المتراصه...
إِنْ نَزَفْتَ.. مِنْ طَعْنَةِ الغَدَّارِ فَاثْبُتْ..عَلَى شَوَاهِقِ الْأَسْوَارِ وَفِي الْأَعْمَاقِ.. إِشَارَةُ الْأَعْرَاقِ أَمْسِكْ بِهَا..وَ عَاوِدْ سُمُوقَكَ فَالْآخَرُونَ مَازَالُوا.. يَنْتَظِرُونَ وَالْآخَرُونَ هُمْ.. آصِرَةُ الْأَنْصَارِ قَدْ لَيَّنُوا.. أَسْرِجَةَ الْمِيعَادِ يَا...
منذ أُعلنتْ لحظةُ ولادتي وعقب زغرودة الداية ابتدأ المشوار حملتني رحلةُ العُمر على عجلٍ ووضعتني فوق سكّةٍ مرسومةٍ كراكب القطار وعبر حاجز الزجاج رأيتهم يجترحون الإثم يفعلون الموبقات ويقطعون الزّهر والأشجار لم أستطع أن أوقف القطار أو أسحب حبل الطواريء أو أطلق جرس الإنذار كنت وحدي راكباً لا سائقاً...
وبين الفينة والفينة أحنّ إليك وبين الفينة والفينة تراودني الرغبة في النّبش خلسة في الحجارة التي تكلّست وفي العبارة التي كدت أكتبها فضاعت منّي وأحتبست وفي الأفكار التّي تواترت وتكاثرت وتناثرت وتكدّست وبين الفينة والفينة تعاودني صور لك قربي يوم كنت طائرا يحلّق في سربي فأهمّ بك وتهمّين بي فيأتي...
الآس قالت : تعالَى.. اخلعِ النّعلينِ رغم الرّجس واسمع رُبّ ثَاوٍ بينَ أفخاذِ البغايا.. بيدَ أنّ القلبَ يخشَع رُبَّ مِنْ يُنفِقُ وَجْدَاً في المحاريبِ تَصَنّع رِ وقُلْ لِي أيّها الموكُوس هلّا .. قد بَصرتَ القزم رُبّاناً .. وما زالت تراهُ النّاسُ ينفع؟ أيّها البارضُ عمراً في رُبَاهَا يتَضَلّع...
** ماكان صدفةً أنِ اختارَكِ اللهُ ماكنتِ ظلّا فتزولَ رسوماتُهُ عن غيابٍ اكيد ولا سُحُباً عابرةً اثقلَها مطرُهاُ فنفضتْهُ بالخراب وتلاشتْ وامّحتْ فالشمسُ توحشُ عاشقَها كلَّ يومٍ تسافرُ فيهِ للضفةِ الاخرى...
في الذهاب عكس الأرجل، الظل يكون الضحية الأول اركعوا للبابا، اركعوا للمعبد، اركعوا للسلطان اركعوا...... لل....... اركعوا اركعوا جميعهم قالوا ذلك ولا نبيا قال قفوا، قبل أن تدعسكم الغيبوبة الابدية في طريقي نحو نهد الحبيبة خسرت الطفل في كيف ارضع المفطوم داخلي في طريقي نحو المشنقة، نحو الموت صدمتني...
كان أبي ماهراً بالقيادة دون حتى أن يملك أدنى مقود ليقود هذا التيه كان يرفض أن يعلمني عمق الفن في تقبل التناسب الطردي لعملية الموت والولادة وكوني فتى عاقا أستطعت أخيراً من فرض القصيدة كعلبة سجائر كورق يمتص أحتراق ألازمنة وهكذا كنت أخرج بصورة مألوفة إلى العلن ألا أن دخاني قد تسمر في عيون...
" الى روح سعدي يوسف " لقلبكَ توهّجُهُ واشتعالُهُ العاصفُ ولحلمكَ فضاءاتُهُ التي تتسعُ رغمَ أدخنةِ الحروبِ والدماءِ الصاعدةِ هرباً من هذهِ الأرضِ المريضة ولقلقكَ مخالبُهُ ورمادُهُ الباردُ ولليقينِ الذي يسكنُكَ جمرهُ وجوهرهُ ولضعفكَ مايذكّرنُي بفكرةِ الموتِ التي هي رغبةٌ لذيذةٌ...
في موْكِبٍ للنورِ فَاضْ جَلَالُهُ وعلىِ جوانبهِ استقامَ وَقَارُ و كأنَهُ مَوْجٌ لِنَهْرٍ عَسْجَدٍ مُتَلأْلِئٍ سَبَحَتْ بِهِ الأقمارُ جَاَءَتْ جُمُوعُ الحَجْ تَنْشُدُ بُقْعَةً وَضَّاّءَةً تَهْفُو لَهَا الأنظارُ تَرَكُوا صِرَاعَ الأرضِ خَلْفَ ظُهُورِهِمْ للباقياتِ الصالحاتِ تَبَارُوا هَتَفُوا و...
هي المأساة، الجروح الضرورية لإيجاد الذات في زحام الآخرين الفائضين عن اللحظة مُحاولة طرق اُذن الحبيبة بطرفة اي مسرحية تلك التي أجبرتها على التصفيق، رغم حموضة النكته النكتة التي خدشت حميمية الكأس النكتة التي اضحكت الحبيبة عبر جرحها النكتة التي همس بها موسم مُسترجل النزف في عانة المساء الفوضوي...
اذكر أننا كنا محض شعراء كيف تحولنا هكذا الى فواصل ، وقطع نرد شظايا ابواب ترافق الزوار للغرف الممنوعة اذكر أنني كنت محض نخلة كيف سرقتني الخطيئة نحو الكأس لاجلس في مواعيد موصومة بالرغبات المتوحشة وبالنسيان الشهم اذكر أنني كنت مقعدا مهملا ، اجلس في عنق حديقة متبرجة العطر وادخن زحام الظهيرة حتى اخر...
في الذاكرة المحمومة النائمة في فِراش غير مريح ، اتنقل هنا وهنا بقلق فائض عن المخاوف اختبئ كلما طرقت نافذتي عصافير غير مؤدبة الشدو، ذلك أن الصباحات هنا لا تُجيد التقاط النعاس من الأعين المبذولة لغير النظر هذه الشكيمة التي فطرني عليها الرب، تثير هلعي دائماً، احياناً يُخيل لي أنني قد شهدت...
وحدَكَ تعدُّ ركامكَ لم يبقَ شيءٌ سوى جرحٌ للإنهيارٔ وحدَكَ تلاكمُ الزمنٔ تختبئُ في ظلمةِ الخوف تعودُ إلى سرِّكَ الأخيرِ في صداك و تصرخُ في الفناء : الموتُ يغنّي الموتُ يجتاح ألحان الشَّجر المزين بالضحكات النهايةُ تقتربُ كغيمةٍ تراقبُ رمشكٔ شقُّ الضلالِ يقتربُ من جفنكٔ و أنت لا تزال تراقب موتك...
زرعنا على هامة الوجد ،، ضوءا ،، وكنا السفر الى عالم الأتقياء وكنا هلالا تلألأ كدمع الندى ،،، فجرا،، على بعد شيئا من الكبرياء،، تداعت إلى الشوق أنظارنا ،، وسالت من الهيم ودياننا،، فهل التحقنا بضوء الربيع ،، وهل طال في البعد نبض الحنين ،، على بعد روض ،، قريب من الفجر ،، وشيئا من الشهد فوق...
أعلى