شعر

يقول مندهشٌ في ظل أخيلتي: لا يسكن الكون في قانون نوّاسِ هبْ أنّ مبتدأ الأيام منتظمٌ أن يشرب الزير من أقداح جساسِ ما كنت أعبث إلا حين سكرته إن شئتَ فاستنطق الأوهام في الكاسِ يجيء من قفلة التاريخ متكئًا على أزقته الملقاةِ وسواسي أقطّع العمر في أحضان ثاكلةٍ وأخبز الشوق ممزوجًا بأحلاسي ويسخر الناس...
نامَتْ لياليكَ ذاكَ الطِّفلُ واتَّكأَتْ بكَ السماءُ على جَفْنَيْنِ مِنْ أَرَقِ يأْتيكَ مَسراكَ يكْفي أنْ تُضيء لهُ عُيونَ قلبكَ كيْ يُطْوى بمُنْطَلَقِ وكُلّمَا اللامُبالاةُ اعْترَتْكَ فكُنْ كالريحِ خاوِيةً مِنْ وطْأَةِ الطُّرُقِ تمْضي بذاتكَ في يُمناكَ...
أيها الخطاف ها خذ من متاهي المتدلي برهةً للرعب ثم احترق الآن على نار افتراض الزلزلةْ لا تفاصيلَ تخص العشب لما ناسك الماء أتى معتمرا للأبْجديات ذات الذرى والاحتمالات التي في باطن الكف تمادت في احتفاء بقرابين الفراشات لكن أنشأتْ ترمي أثافيها لفك الهاويةْ جئت أصلا من خريف راتب أسحب من خلفي تآويل...
عذرا دفاتري الحبيسة خلف قضبان السأم ... ...أنا لم أجدني بين صفحات الألم لم يبق مني غير قصة لم تتم ما عدت أقرأ بين صفحات كتابك ذكرياتي لا شيء يغريني لأبقى... أو لأرحل... أو لأشعر بالندم. لم يبق مني سوى خيالات هزيلة نبتت بأحضان العدم عتّقتها في عقلي المسجون بين ضلالتي... وحماقتي...
خوف؟ مِن ما؟ الغابات لا تغرق في نهر الدم جريح الليلك وقبيح مثل بومة مضحك فمك وهو يمضغ العتمة وبسيط،ببساطة طفل وهو يناديني لِمَن الصقور تغني؟ لا رحمة في الشجر الماء في حالة نفورٍ من نفسه عليك تحريك نايات عظامي بأسنانك كي أبكي عليك أن تمرضَ كي لا أجادل الضوء بحدِّيته خُذ خواتم الدم من أصابعي لا...
مشهد غرامي في الهامسة إلا نظرة بتوقيت الشغف الحار قبل اندلاع النبض في الطيرين لم يكن الحب مفتوحاً حينها قررت أن أقطف من بستان وريدي نظرة وأرسلها مع العطر تدق باب عينيها اشتريت من بائع الأسرار جريدة فتحت فيها نافذة وجلست خلفها صامتا أترقب ميلاد بشرى الفتوحات نظرتي تدق والتي خلف الباب لا...
تُجرجر الربيع نحو المنحدر وتطعنه بغصن جاف ارسل لها برقية الماء واسئلة الجوع حول القمح الآفل والقرى التي اختفت لدواعي البندقية كيف للابقار اللواتي يحرثن في القرية عانة امسياتها يغسلن كالعرافات مخاوف الموسم يشبكن بين الحوافر شقوق الخريف و كالنساء الطيبات يدخرن الحليب للولادات المفاجئة كيف للابقار...
(فراغ) ثَمَّ شيءٌ مُعَلَّقٌ في السؤالِ غامضٌ كاليقينِ أو كالضلالِ من تكونين؟ قهوةً أم شموعًا كنت خبأتها لبرد الليالي.. هل ترى كنتِ حفنةً من ظنونٍ خلقتْها في القلب كفُّ خيالي أم ترى كنت ذكرياتٍ ومرتْ في شرودي، وحفلةً من ظلالِ أنتِ تلكَ النيرانُ منطفئاتٌ أم دخانٌ طردتُهُ بسعالي؟ أنتِ لا شيء،...
أخيراً، أيّها القلبُ بوحشتك القليلة الغامضة تنزلُ من نجمتك الأليفة واضعاً يَدك في يدي يا قلبي الذي غطَّى حدائق بالنبضات وها أنتَ، يا هذا الضّوء تهُبّ متحمّسا فقد ائتمنتكَ الطّيور على وميض دمائها والملَّاحون الشّجعان التحقوا بنا بعد أن أجبروا قراصنةً عُتاة على التخفـي في أرحام بنادقهم أنا، أيضا،...
ما أقبحَ هذا الصمتَ، الأسودَ ، كالقطرانِ المسكوبِ على لسانِ الحقيقة، هذا الذي ، يغتسلُ بالبياناتِ الرسمية، ويضعُ ربطةَ عُنقٍ ، مصبوغة في دمِ الأطفال... ما أقبحَهُ، حين يُقيمُ صلاةَ الحيادِ في معابدِ العارِ المتأنّقِ بكلماتٍ مطاطيّةٍ تغلفُ النفاقَ بورقِ السّلُفان. أيُّها الساترُ لِجُبْنِ...
بين شرايين جسده يصهل دم يتأبد في اللحظة والريح تزمجر راكضة عند حوافّ نواظره تتسلق أطراف بدنه وتبايع منه متسع الدهشة في حفل مشتعل بصليل الأرض وظل اللغة الطزجة... وحدي يرحل بي الماء إلى الماء فأنضد لون الكون على الحائط ذي الأبعاد اللامرئية واقرأ بسملة الغابة لا أتلكأ أعلم أن لدي مساران أهيل على...
وبِلادٍ أيقظتها دَوْرَةُ المَوتِ وَكُثْبانُ الغِيَابِ قد دَخَلناها نُعيدُ الذِّكرياتِ قَد دَخَلناها ومِن بابِ الحَرائِقْ حينَما طَوّقها اللهُ بِملهاةِ الحُروبِ فذَبَحنا بِاِسمِهِ أهلنا دُونَ لُهاثٍ وتَوَضَّأْنا حَصادَ الدَّمِ في كُلّ تَأَنٍّ وتيَمَّمنا ضُحى قَبلَ الصَّلاةِ كي نُداني...
بين الجسر الأول والجسر الثاني ثمةَ حجر يتوسد معجزة تتعمد برجوم الأبد وآليت أنافس محجنة الوقت وحيدا بين الجسر الأول والجسر الثاني ثمة حجلر يتوسد معجزة تتعمد برجوم الأبد وآليت أنافس محجنة الوقت وحيدا مثل الوعل الجبليّ الحرِّيفِ يحقق في رغبات العشب ويعطفُ يتحرى هوَس البتَلات مدارَ الساعة يقرأ سر...
الكلمات ترقص على أسوار مدينتك المنسية وبين حلمك الضائع في غربة الوطن تبتعد عنهم حينما يستديرون تعلن الحب على طريقة العاشقين تعيش بين أسوار الديار والإنتظار في منتصف الليل ولا شيء سواك. وبين الطفولة وعشق الوطن يسكن الأمل حب وطموح وبينهما عاشق مجنون حالم بعبق الحياة وأبجدية الأمل والألم وقوارب...
كلّ الكتب مصطفّةٌ بعنايةٍ وفوضى كأنّ النساء مشين على رؤوس أصابعهن وتركْن الهواءَ مفتوحًا .. ...على أسرارٍ لا تقال في الرفّ العلوي... نساءٌ تعلّمن أن يكتبن رسائل حبّ ولا يُرسلنها وفي الأسفل... أراملُ العزلة كلّ واحدةٍ تحتفظ بفصلٍ ناقص من حياةٍ أُخرى في الزاوية... دفترٌ أزرق عليه غبارٌ أنيق...
أعلى