ثقافة

بين الأدب والفلسفة، ظهرت منهجية "التفكيك" Deconstruction في أوضح صورها مع الفيلسوف الفرنسي "جاك دريدا" (1930-2004)، ليُطبِّقها الأخير على التاريخ الفلسفي لمفهوم الكذب، لا ليُفكِّك مفهوم الكذب وحده، بل ومفهوم الصدق أيضًا كما سيتضح. ’’يهدُف التفكيك إلى التحليل النصي. والكشف عن معنى مُخالف ومُهرَّب...
ما أقصده بعنوان هذه المقالة، هو التَّغييرات les changements التي عرفتها الوُقوع (وقوعٌ هو جمعُ واقِع) البشرية على امتداد الزمان. والتاريخُ، بجميع تخصُّصاتِه، وخصوصا منه، التاريخ الوقائعي l'histoire événementielle والتاريخ المفاهيمي l'histoire conceptuelle، يبيِّن لنا أنه، ليس هناك واقعٌ بشري...
كتبت – هايدي فاروق تمر علينا لحظات عسيرة نحاكم فيها أنفسنا.. ماذا حققنا؟ هل اصبنا أم أخطئنا ؟ وسواء كنا ناجحين او لم يحالفنا الحظ نحتاج جميعا للبدايات الجديدة في الحياة والعمل مع الزوج والأبناء وفي علاقاتنا العاطفية والأسرية، فعلي كل إنسان أن لا يننتظر البداية من الغير، بل عليه طرق الأبواب...
المحامي علي ابوحبله أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم العالمي لحرية الصحافة في ديسمبر/كانون الأول 1993، امتدادًا لندوة تعزيز استقلالية الصحافة الأفريقية وتعددية وسائلها. عُقدت هذه الندوة في ناميبيا عام 1991، وأدت إلى اعتماد إعلان ويندهوك لتعزيز استقلالية وسائل الإعلام وتعددية وسائلها...
*" التقحّم" لغة يعني رمْي النفس بشدّة وقوّة، *مرّتْ درّاجة ناريّة يركبها اثنان ملثّمان، أطلق أحدهما النار على سيدة وعلى ولديها قتلهم بدم بارد، وغادر، خبر لربّما قرأناه، أو قد نقرؤه، والسؤال ما الذي يدفع مثل هذا القاتل فيقتل، وربّما كان مقتنعاً بأنّه يؤدّي واجبا ما، يعرفه مَن حقنَه بقناعات تبناها...
في زحمة الحياة المعاصرة حيث تذوب الفردانية في بحر الجماعية، تأتي رواية "زمن نجوى وهدان" للكاتب مجدي جعفر كصرخة وجودية تعيد تعريف الذات الإنسانية في مواجهة تقلبات الزمن. هذه الرواية ليست مجرد سرد لأحداث، بل هي رحلة عميقة داخل النفس البشرية، تُنسج بخيوط من اللغة الشعرية والرمزية الغنية، لتقدم...
"ليس من السهل بالتأكيد تحليل هذا الكتاب الضخم، الكثيف، ضعيف التأليف - أو غير مؤلف على الإطلاق - والمكتوب بشكل سيء، والذي يُثير الإزعاج باستمرار تقريبًا بسبب مظهره المتعمد الذي يُصعّب مهمة القارئ، أو بسبب التناقض الذي نراه بين دقة التفاصيل السخيفة أو المتضخمة أحيانًا والغموض التام لإطاره وبنيته...
Alain Milon الوجه عُريٌ يحمل التعابير. أحيانًا يبتسم وأحيانًا يتجهم، وهو يكشف عما يشعر به الفرد في داخله. إن موقعه المتميز يجعله المكانَ الذي تتركز فيه التعابير الجسدية الأكثر وضوحًا، وخاصة تلك المرتبطة بالعلاقات بين الأشخاص. علماء الأخلاق يقولون أن الوجه يعكس روح الفرد. لكن هل هو عارٍ كما...
مع بزوغ فجر الإسلام، وبداية الرسالة المحمدية التي كانت بمثابة ثورة ضد الجهل والتخلف والعبودية والتبعية والانغلاق، اكتسبت المرأة العربية المزيد من الحقوق والحريّة، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أنّ المرأة في مرحلة ما قبل الإسلام كانت تعيش في الهامش، من تقسيم المجتمع الأنثوي لحرّة و أمة، حاله كحال...
لم تختفي الموسيقى من الوجود، لم تذبل كل الأزهار، لم يتوقف الشعراء عن كتابة القصائد، ولم تكف الأكثرية عن الضحك والإبتسام حتى وإن لم يكن هناك سببٌ لذلك.. لكن صوت الحياة الخافت بات في طريقه إلى التلاشي والذوبان بالتزامن مع احتضار المشاعر في أعماق أصحابها.. أولئك الذين يبذلون مجهوداً لا يصدق للحفاظ...
مقدمة في عالم الأدب العربي المعاصر، تبرز الكثير من الروايات التي تأسر القلوب وتثير العقول، ومن بين هذه الروايات تأتي “لعنة روح” للكاتبة المبدعة مارا أحمد. تعتبر هذه الرواية واحدة من الأعمال الأدبية المميزة التي تأخذ القارئ في رحلة مثيرة عبر عوالم خيالية ومعقدة. في هذه المقالة، سنستعرض أبرز...
بقلم : سري القدوة السبت 3 أيار / مايو 2025 إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال ارتكبت أفعالا تحظرها اتفاقية منع الإبادة الجماعية، بقصد خاص ومحدد وهو تدمير الفلسطينيين في قطاع غزّة، وتشمل هذه الأفعال قتل الفلسطينيين في قطاع غزة، وإلحاق أذى بدني أو نفسي بهم، وإخضاعهم عمدا لظروف معيشية يراد بها...
يُعدّ الإبداع أحد أرقى مظاهر النشاط الإنساني، حيث يعبّر الفرد من خلاله عن تميّزه، وطاقته الخلّاقة، وقدرته على تجاوز المألوف لإنتاج الجديد والمفيد. لكن السؤال الذي يُطرح بإلحاح هو: هل ينبع الإبداع من داخل الفرد وحده، باعتباره فعلًا ذاتيًا صرفًا؟ أم أنّ البيئة الخارجية التي تحيط به تؤثر في قدرته...
حطبك المحترق بروحي، أشعل قنديل المساء على واحة الحزن من جديد، ربما كنت أتخيلك وردة حمراء في حديقة العالم، تضحك فيهدر البحر وتسير فتطلع الشمس وتزقزق العصافير ... حسبتك تفكين ضفيرتك عندما تسمعين همسي، وانا أتحسس ذاتك المقروحة، بدموعي .... أيتها الفراشة الناعسة عند شاطىء المتوسط متى تسمحين لي أن...
لم يكن الفن يومًا مجرد رفاهية بصرية أو سمعية، بل ظل ‏عبر العصور مرآةً تعكس هواجس الإنسان ومصائره. غير أن هذه ‏المرآة، حين تُرفع أمام منصة القضاء، لا تُقرأ بذات المعايير التي يقرأ ‏بها الجمهور الجمال أو الألم. فالفن في قاعة المحكمة يُساءَل، ويُوزَن، ‏وتُدرس نواياه وحدوده، وتُسأل الحرية فيه إن...
أعلى