امتدادات أدبية

وبِلادٍ أيقظتها دَوْرَةُ المَوتِ وَكُثْبانُ الغِيَابِ قد دَخَلناها نُعيدُ الذِّكرياتِ قَد دَخَلناها ومِن بابِ الحَرائِقْ حينَما طَوّقها اللهُ بِملهاةِ الحُروبِ فذَبَحنا بِاِسمِهِ أهلنا دُونَ لُهاثٍ وتَوَضَّأْنا حَصادَ الدَّمِ في كُلّ تَأَنٍّ وتيَمَّمنا ضُحى قَبلَ الصَّلاةِ كي نُداني...
بين الجسر الأول والجسر الثاني ثمةَ حجر يتوسد معجزة تتعمد برجوم الأبد وآليت أنافس محجنة الوقت وحيدا بين الجسر الأول والجسر الثاني ثمة حجلر يتوسد معجزة تتعمد برجوم الأبد وآليت أنافس محجنة الوقت وحيدا مثل الوعل الجبليّ الحرِّيفِ يحقق في رغبات العشب ويعطفُ يتحرى هوَس البتَلات مدارَ الساعة يقرأ سر...
ظهرت منذ يومين المحامية العراقية زينب جواد في الاعلام وهي تسرد قصة اعتقالها والتشهير بها عبر نشر صورها الخاصة.وروت كيف تم اعتقالها او ( اختطافها) حسب توصيفها بدون امر قضائي في سيطرة ببغداد من قبل جهة ( امنية خاصة) اثر عودتها من كردستان.لقد تعرضت اثناء استجوابها لمدة ست ساعات للاغراء لتشترى...
الكلمات ترقص على أسوار مدينتك المنسية وبين حلمك الضائع في غربة الوطن تبتعد عنهم حينما يستديرون تعلن الحب على طريقة العاشقين تعيش بين أسوار الديار والإنتظار في منتصف الليل ولا شيء سواك. وبين الطفولة وعشق الوطن يسكن الأمل حب وطموح وبينهما عاشق مجنون حالم بعبق الحياة وأبجدية الأمل والألم وقوارب...
كلّ الكتب مصطفّةٌ بعنايةٍ وفوضى كأنّ النساء مشين على رؤوس أصابعهن وتركْن الهواءَ مفتوحًا .. ...على أسرارٍ لا تقال في الرفّ العلوي... نساءٌ تعلّمن أن يكتبن رسائل حبّ ولا يُرسلنها وفي الأسفل... أراملُ العزلة كلّ واحدةٍ تحتفظ بفصلٍ ناقص من حياةٍ أُخرى في الزاوية... دفترٌ أزرق عليه غبارٌ أنيق...
أنا ثُقْبٌ منذ أنْ قذفَني الشيطانُ في رحمِ أُمّي وأنا ثُقْبٌ يَتَوَسَّعُ يا ابنتي مضى وقتٌ طويلٌ منذ آخر رسالةٍ بعثت بها إليكِ الحقيقة.. كنتُ مشغولةً بِحُبٍّ جديد وأيضًا كنتُ مكتئبة وسعيدةً جدًا في آن ولماذا توقفتُ عن كتابةِ الشِعر؟ تسألينني وكأنك لا تعرفين! أنا أستحي أن أكتبَ أستحي أن أنشرَ...
حجرٌ الندى.. أحاسيس مصطفى الحاج حسين . صخرةٌ صلعاءُ خطفت أنفاسَ قلبي فركضتُ بأحراشِ اللهيبِ والهلاكُ يطاردُني يسبقُني الدمعُ يحاصرُني الحنينُ أختبِئُ تحت عجلاتِ السرابِ أتدارى بظِلِّ الصقيعِ وأنادي على حجرٍ لا يقرأُُ جراحي على حجرٍ يتنكَّرُ بالندى حجرٍ يرسمُ الابتسامةَ حجرٍ من...
انه عالم يضج بالكبار وانا صغير بأصابع صغيرة صغير كبرغوث يلاكم حذاء جلديا بالغا صغير كقطرة مطر تدغدغ جلد صفصافة كوحمة في المنطقة الملغومة على الجسد لكنني رغم ذلك بهذا الصغر ينبغي أن أحبك انا لا اعرف ما ينبغي أن أفعله بهذا الحب هل اشخبط عليه كجدار كما كنا نفعل في الماضي أرسم عليه قلباً مثقوبا هل...
من بنفسجة الليل ينهض لون عميق كلون الغبار الذي ينبري من مسامِّ المعارك يمشي الطريق إلى الغور متئدا يتسمّع لغو الخطى بينما الرجل الألمعي يقوم إلى نخبه ويهيئ مائدةً من خالص الحجر الوثني ويصنع من راحتيه مدارا مديدا حفيا يسير به للكواكب طورا وطورا به يتأمل بعض هواجسه الآخرةْ... هي قلب السماء وفحوى...
صورٌ معَلَّقَةٌ مصيرُ العالقين هو المصيرُ الشاهدُ المرقومُ من زمنٍ على صِدْقِ الحياةِ على نفاقِ المُختَبين وراءَ نافذةٍ مُضَبَّبَةٍ ونعلَقُ غالبًا بين الضميرِ وسطوةِ الماضي وآلامِ التنقلِ بين أغنيةٍ وساحاتٍ من الرملِ المُغَطَّى بالنجومِ العارياتِ نضيعُ أسرعَ في غلافِ الوهمِ نُختَزَلُ...
تخيلي... لو أنكِ تستيقظينَ الآن، لا ظلَّ لذاكرةٍ تثقلُ خطوكِ، ولا وهجَ لشمسٍ سبقتْ هذا الفجر. عيناكِ تتّسعانِ على المفقودِ من ألوانِ الوجودِ، فيضٌ من أولِ نورٍ يغسلُ أهدابَ الرؤيا، الشارعُ ينبضُ كشريانٍ جديدٍ في جسدِ الصمتِ، الظلالُ تتراقصُ رقصةً أولى، والأصواتُ تتشكلُ كأنها كلماتُ...
كل الوقت الذي تداركته الحكايات صار باردا وبطيئا بلا حواس أو هوامش حتى هواء الحرية صار يهز اللافتات الانتخابية وينسى الستائر ماتت كل الأشياء التي تخصني مات الزمن الذي كنا نعيشه وبقي الزمن الذي يحاصرنا بالذكريات الزمن الذي يسحبنا خلفه جثثاً مهترئة يؤجل دفنها! لا نبحث عن شيءٍ سوى النظرة الأخيرة عن...
كان لي أن أتعرف عليه في زمن حرج بالنسبة لي ..كنت وقتها أمر بظروف عصيبة في مناحي الحياة ..زمن عشت فيها مرارة العيش في واقع لم يكن مبرمجا لي سلفا ...إشتغلت في مجلة الوحدة لسان حال الإتحاد الوطني للشبيبة الجزائري رئيسا لركن عالم الشباب ..ثم عضوا في قسم التحقيقات الذي كان يضطلع به زميلا لي وأخا...
عرض /محمد عباس محمد عرابي في مستهل هذا العرض باسمي واسم المجتمع الأسيوطى نتقدم بخالص الشكر لسعادة اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، وفريق عمله ،حيث بفضل الله من خلال عملهم الدؤوب وإنجازاتهم المتميزة شعر المواطنون بالتحسن الملموس في كل مجالات الحياة ،والشكر موصول لمكتب مكتب إعلام...
العمر المهزوم بحلم مقصوص الطريق أطفأت الكلام في المرآة مازلت أرى الخيال يعربد في أذني ! مازلت أسمع عودة الصدى العاري إلى عيني ! سأكون مضطراً لإطفاء ما تبقى من حواس وأنزع ظلي من كل حيطان الهذيان لست مستعداً للسفر مع المجهول قربة رأسي فارغة لا قلب فيها ولا روح وبطبيعة الأهوال دمي...
أعلى