إذا قدر لي أن أعيش هذا الصيف
سأطلق سراح غيوم كثيرة من حديقة رأسي
أفتح الرصاص الحي باتجاه غراب جورجينيا ميلوني
أنقذ المهاجرين من عواصف عينيها الجاحدتين
أصنع طائرة من خشب القوارب المهشمة
ألاحق المهربين والصيارفة بقنابل آربجي
أملأ دموع الغرقى في قوارير من الذهب
أبكي إخوتي الأفارقة طوال الليل
الذين...
تكبر الريح ويصغر البحر
لا أريد أن أعرف بقلق الضوء الذي يعبد طريق الدم
الظل لا يمنح شجر
الزمن لا يعطي سر
الورد يتضخم
مسافة تتسع
الفراغ مكتمل كشِباك صيد
لا تخبروني عن الجمال الأخير للجحيم
من السهل غسل الشمس بماء جلده
وجرح الحياة بسيف جسده الحاد
أُدرك معنى الموت
لا شيء يُغير لِذة عذابي الأبدي...
''إنَّنا محكومون بالأمل،وما يحدث اليوم لايمكن أن يكون نهاية للتاريخ''.أظنُّها أكثر العناوين التي وسمت اسم المسرحي السوري سعد الله ونوس،ضمن المشاريع الفكرية والفنية التي سعت إلى ترسيخ وإشاعة لبنات مشروع نهضوي تحرُّري حقيقي؛يبني الإنسان والحجر.
جاءت هذه الشذرة المفعمة عمقا والزاخرة إنسانية،عند...
عرض/ محمد عباس محمد عرابي
الكثير منا، بل الكل يود النجاح في العمل والتميز فيه، ولا يكون شخصًا عاديًا بل شخصًا استثنائيا في العمل، وها هو يقدم ريتشارد هول في كتابه أسرار النجاح في العمل أبرز 10 خطوات تستهم في الإسراع بخطواتك المهنية والتميز في العمل والجاح فيه.
يقع كتاب أسرار النجاح في العمل،...
في زوايا المدينة حيث يتداخل ضجيج الحياة اليومية مع همسات الألم والصراخ المكبوت، ينبعث صوت مختلف، صوت لا يشبه صخب المارة ولا لغة التلفاز، بل هو صوت جسد متحرك يتحدث لغة الألم والشهادة، يحمل بين طياته مأساة شعب ووجع إنسان. هناك، وسط الشارع المفتوح، يختلط الفن بالاحتجاج، ويصبح المسرح مساحة ناطقة...
إسمها رصدته ذاكرتي أكثر من عقد ونصف من الزمن.. بقى إسمها في مخيلتي زمن المواقع الإلكترونية ..شاركتني محطاتها الإبداعية مذ دخولها قائمتي التواصلية لأكتشف أن هذا الإسم الإبداعي إنما يشكل إنطلاقة واعدة كي تكتب وتسجل معي في موقعي الإلكتروني أنذاك المسمى :
" سيدي عيسى فضاء روحاني بأسماء من ذهب "...
من الترابِ نساءُ الأرضِ قد خُلقتْ
وأنتِ إمرأةٌ منها همى العسلُ
ما بين شهديكِ دربٌ حين أسلكهُ
لعالمِ الغيبِ إمَّا شئتُ أنتقلُ
وإن غفوتُ بأعلى الصدرِ يهبط لي
طوعاً بساطُ سليمانٍ فأرتحلُ
أراكِ قِبلةَ حُبٍّ حين أقصدُها
أذوبُ في ركنهاً طوعاً وأبتهلُ
تحومُ روحيَ قربَ الثغرِ ظامئةً
لقُبلةٍ تنتهي من...
جاعَتْ عروقُكِ يا غزّةْ... فاشتعلتْ
نيرانُ آهِكِ في أعماقِ منْ خذَلوا!
ماتَ الرضيعُ، ولم تهتز عاصمة
كأنَّ في قَلبِهمْ صخْرٌ قد انجَبلوا
أينَ العُروبةُ؟ تُجّارٌ، وأسئلَةٌ
في الصّمتِ يَبصِقُنا التاريخُ إن نَسلوا
تحاصرنا دباباتُ البغاث، وقد
سَدّوا المنافذَ... لا موتٌ ولا أملُ
تحاصرنا مِنابرُكمْ...
تستظل براسي قرى ومدنْ
أنا طفل يحب الصباح
كما أحتفي بالوحوش التي أغوت الغاب
بعد مشاكسة كاسرةْ
بينما أعبر الأرض
أرسم فوق يدي يقظة الماء
أسأل:
من رمى بدوائر شكي إلى الوقت
ألبسني نسب الاحتمال
ثم صيرني عاشقا مفردا لغيوم المساء
أنا الآن ها راحتي هامش للبداهة
ها مدني نخلة تتصاهل فيها العراجين...
خيطٌ دقيقٌ يوصلُ الأحلامَ
بالفزعِ المقيمِ على حروفِ الحبِّ
بل نمشي عليه إلى سماءٍ لم تُعِرْنا ما
تعبنا عمرَنا من أجلهِ ولقد كتبتُ مذكراتي
كلها عَلِّي أكونُ جاهدًا صورًا مفرقةً عن
الدنيا التي غدرت بقلبي كل هذا الوقتِ
ما زالت نوافذُ غرفتي تستدرجُ الدوريَّ
تقرأُ في صفا عينيهِ أجوبةً سألناها...
بدايات مؤمنة
شعر: علاء نعيم الغول
الوقتُ لا يمضي
فقط نحنُ الذين نمُرُّ
لم نُقْطَعْ
ولكنْ نحن مَنْ قطعَ المسافاتِ
التي تُفضي إلى ما ليسَ مفهومًا
فقط سنظلُّ ممتنعين عن تصديقِ أنا
لن نعود إلى الوراءِ للحظةٍ
أما أنا فالحبُّ في عُرْفي نفاذُ
وعودِنا والوقتُ لم ينفَدْ
فقط نستهلكُ القلبَ العفيَّ بكلِّ...