امتدادات أدبية

لِأَنِّي أُحِبُّ غَزَّةَ... أُقَبِّلُ غُصْنَ زَيْتُونٍ عَلَى كَتِفِ يَتِيمٍ وَأَحْنُو عَلَى الرُّكَامِ كَمَا تَحْنُو النُّجُومُ عَلَى الغَرِيبِ أُفَتِّشُ فِي جِرَاحِ الطِّفْلِ عَنْ شَمْسٍ وَفِي العَتَمَاتِ عَنْ وَجْهٍ يُخَبِّئُ نَفَسًا أَخِيرًا لِلْحَيَاةِ. لِأَنِّي أُحِبُّ غَزَّةَ...
الذِّكْرَيَاتُ حَطَبٌ تُورِقُ فِيهِ النَّارُ وَالْقَلْبُ مَوْجُوعٌ بِنَبْضِهِ الْهَارِبِ وَسَمَاءُ الرُّوحِ تَلَبَّدَتْ فِيهَا صَرْخَتِي إِنِّي أَتَنَاثَرُ كَأَمْوَاجِ الحَنِينِ نَحْوَ دُرُوبٍ أَجْهَلُ مَجَاهِيلَهَا فَهَلْ أَنْتَهِي إِلَى مَوْتٍ عَابِقٍ بِالخُصُوبَةِ أَمْ إِلَى قَبْرٍ...
كمنْ يقفُ على حافة البئر قافزاً إلى قرارها البعيد، الهوينا، سقوطُ ملائكيّ، وحين أفسرُ القشعريرةَ، لحظةَ الفتْكِ، سخونةَ الخليط المبهم في مفاصل الوقت، أسقطُ كملاكٍ كسول، [ حبال ما، تنسج أرواحها رفيقةً]. الوقت يسيل صاعداً إلى سريري هنا يتعبُ النهار، يرتمي شاحباً في الأفق الرجراج يحضناه: الليلُ...
دعي صورتكِ تختال في المرايا أنا أذهبُ نحو رسمكِ في غبشِ الحلمِ أقطفه كغيوم بيضاء تقتربُ من أصابعي وتفرُ هل الرسمُ طيفٌ ؟ سأرسم طيفكِ أو لأقل سأحاولُ يلزمُ أن أكون هناك في أعالي المناماتِ هناك خطوطٌ ملوَنةٌ وما يشبه مشي غزالة على الريحِ يلزمُ أن أرسم مشي غزالة على الريحِ وأن أرسم الريح والريح حين...
يرقى بِكِ التاريخُ والزمنُ والمجدُ دوما فيكِ مرتهَنُ يا قدسُ يا وعد الإلهِ إلى أهلٍ وكم ضحّوا وما وَهَنوا قدس الخِتامِ لم تزلْ أملا لِمنْ عَن الرباطِ ما رَكنوا داموا على الوفاءِ وانتصروا فإنّما الأقصى لهم وطنُ في غزّة الأحرار قد وَقفوا في وجهِ مَن في العهد ما ائتُمنوا وَمن بَغوا في الأرض قاطبةً...
في تاريخنا العربي لحظات مشرقة، وأخرى غير مشرقة وكأنها طارئ حدث بالصدفة وكان ينبغي أو كان يجب أن لا يحدث بتاتا،ومن هذه اللحظات المشرقة ما كان يحدث أحيانا في بلاط الخلفاء من مسامرات وخطب ومناظرات ومساجلات شعرية لساسة وعلماء وأدباء وشعراء، وكان الخليفة يحضرها بنفسه لا بوصفه خليفة ,وإنما بوصفه كذلك...
أنا كاذبة أخبرتُ اللهَ بِأَنْ يقصفَ لي عُمْري قبلَ الأربعين وها أنا ذي أرفعُ أقدامي مُجددًا إلى السماء وأبتهلُ كيْ يهبَني عُمْرَ السُلحفاةِ وتَوَثُّبَ الفُهود …. أريدُ أَنْ أَحيا طويلا وأن أَفْتَرِعَ الزمنَ افْتِراعا أَنْ أنْهَشَ الساعاتِ وأعُبَّ نَهْرَ الشهواتِ لا أستحي مِنْ خُصْلةِ الشيبِ على...
أيها الأزرق المتقلب في رغد العنفوان خذ أفُقي وفراسخ خطوي وعمّدْ رياحي بكل براح له شمسه الآتيةْ سوف تنطلق الرغبات وتحفر بين مسار القطا ومرابضه برزخا لخراب جميل ولحظةَعمر تواتر تحت العذوق التي أصبحت بعدُ دون أصابعَ لي سلّمي اللولبيِّ دأبت به أعتلي حجرا عارجا لمدار الطفولة أمتدّ منتقلا من متاه...
أجدني وقد عشت جديدا في محطات واحد من الذين يمنحوننا جديدا في الساحة الثقافية والتراثية والإبداعية ..تراجمه تكاد تكون صورة رؤيوية لمنهجية من فهرس متكامل يؤسس بجدارة لمعنى يحتوي على محطات من التفاصيل يحوزها شخص جميل وأراه عجيبا لكونه خزانة من تراث ومعان ولمسات وبريق وإبداع وجماليات ومضامين.. تصنع...
فــي الــرأي تــختلط المعاييرُ إن خــانَــنَا حِـــسٌّ وتــقْــديرُ فــلُرُبَّ رأيٍ قــيلَ عــن خطإٍ ذهــبــتْ ضــحــيَّتَهُ جــماهيرُ يا صاحب الرأي المُميتِ كفى هــيــهاتَ تُــجْديكَ الــمعاذيرُ! أيــقنْ فــما نــفع الــنفير أخــا نـــدم عــلى رأي ولا الــعيرُ
لا رغبة لي بالقراءة أكتفي بالفهرس النحيف لا مزاج لي لمقارعة جاري اقنع نفسي بأنه كفيف لا همة لي للاتصال بحبيبتي سأدعي أمام شهوتي بأني عفيف لا شهية لارتشاف البحر قيل لي تاويله مخيف كذبت منذ الصباح عليّ حين قيل ارتقى أنس الشريف بل إنني ضحكت كالمجانين كي أخبئ في اللاوعي حزني وأدفن رأسي كالنعام...
1 بشارع التين والزيتون رقصتْ دمعة في عيني ومضيت بهدوء طفل ألثُم جَبين حُلمي المنفلت تذكرت كل قصص حبي تذكرت منارات الشوق وساعات التيه تذكرت زمن الشغف وشَهيق الليل لم يبق من سؤدد الأمس إلا رعشات اشتياق ولعب على أوتار المَغِيب وانْفِلاتٌ من عِقال اللَّهيب بشارع التين والزيتون أيقنت لأول مرة أنني...
شهدت السياحة خلال تاريخها المديد ظهور الكثير من أنواع الفنادق و منشآت الايواء ( التجارية , العلاجية , الرياضية , العائمة , الطائرة , البرية المتحركة ... الخ ) , و آخرها كانت الفنادق الخضراء و الفنادق البيئية و الفنادق المناصرة للبيئة , و أخرى مشيدة من الثلج في ( كيرونا ) بالسويد و في ( كيوبك )...
عرض /محمد عباس محمد عرابي بعد رحلة علمية مليئة بالعطاء في خدمة لغة القرآن الكريم وعلومه. ودعت مصر الأديب، والناقد الأدبي، والأستاذ الجامعي، والباحث، والكاتب والعالم الأستاذ الدكتور صابر عبد الدايم عميد كلية اللغة العربية جامعة الأزهر فرع الزقازيق الأسبق (رحمه الله)، والحاصل على وسام...
بين ظل حريص وآخر أجلس في قلق أتدلى كمثل قرنفلة تترقب عند المياه القديمة زلزلة تتسلى بدون فؤاد على منحنى دامسٍ، فلماذا أنا متعب كحصان أتى للوغى حاملا للبان وثيق وعاد بفارسه للقبيلة باشتهاءاته المتكلسةْ... سأعطي القصيدة حق التمرد أبني قواعدها من غيومي العزيزة أو مطري اللوذعيِّ كنجم يريد اهتبال...
أعلى