عجلاتٌ صغيرة لعربةٍ تصفّرُ تدفعُها أمٌّ
وجهٌ غضٌّ ينامُ على وسادة الأحلام ،
الشارعُ واسع كصدرِ الكونِ،
يمتدُّ بلا نهاية ،
مبلّلٌ بمطرِ الضحكاتِ الأولى.
أيُّ لعنةٍ تقودُ العجلاتِ إلى دوّامةٍ أخرى؟
كيف تُصبحُ ذاتَ العربةِ قيدًا؟
مقعدا للتيبُّس؟
يا لها من حيلةٍ،
أن يسرقَ الزمنُ نَفَسَ البداية،...
استطعنا هذه المرة أن نقفز
دون أن نسقط قرطا
أو سرا .
أو اربة
شعر...
قفزنا من أعلى التلة الى اسفل الحقيقة
ومن حافة الخطر الى زنبق الحديقة
قفزنا بلا وجل و بلا عجل
ليقيننا اننا كسرنا كثيرا في القفزات الاولى
مرة كسرت ساقنا
ومرة كسر ضلع معوج من أضلاعنا
ومرة كسرنا دورق العسل الذي كنا نحمل
ومرة...
أنا هنا
أُضمِّد بانتظاري هزائم العصور على ترقُّب ظهورك
وأنت هناك
كنبيّةٍ
تعيدين للسهر صفاءه عن الأرق
لأكون بخير
بما يكفي
في تلقِّي ما يتلو لوحك من وحي
كي أتجلّى مستمعًا جيّدًا لتنزلك وحسب
منقطعا لعزلتي
عما يقطع طريقي عن استلهام حضورك
في تلال الخيال
تتزاحم على النص أسماؤك كلعثمة أوّل النطق
من...
إلى متى....؟
ترتعدين
فأصرخ
تغـيبين
فأُشْعِل الشموع
أبحث عن ظلك
لم أكن أدري
أن للبابِ بابا آخر
انا القانت في ملكوت الشك
أمام نوافذ اليقين
أحدث النسيم المنسلخ
من رئة العاصفة
لعل عطر أنفاسك يفتح ممرا
لألقاك
إلى متى...؟
أسميك شمسي
فتعشقين الاختفاء
وراء غربتك
تغلقين الممكـن
كي يضحك على بلادتي...
حبيبنا ومولانا الشاعر التونسي الأثيل سي منصف المزغني.
أعتز كثيرا بهذه الكلمات الصادقة والخالية من بصمات البراقماتيزم .
ماذا يمكن ان اقول لك يا فتحي مهذّب ؟ ،
انت تكتب منذ زمن طويل ، وانا اطالعك باستمتاع استثنائي ، فانت لم تقلد احدا ،
انت هو انت تصغي الى روحك طبعا بعد الاستنجاد بشياطين...
عايشت حرفها من لحظة إرتسمت لي تراجمها التي رسمت لي هاجس كاتبة عرفت كي تنثر تجربتها ببريق من التفوق الذي لازم مساراتها الإبداعية.. تلازم رؤية عاشت ضمن ثناياها أن تعيش نشوة من بريق رؤى إنصهرت داخل الذات وهي صغيرة تنشد الحرف الجميل.. وتمنح هاجسها ذلك الإحتراق الذي لون تراتيل معانيها.. تحيلنا على...
كتبت – هايدي فاروق
أكدت أن القرار يعد تراجعًا خطيرًا عن الدور التنويري للدولة، وإضعافًا لأدوات بناء الوعي الجمعي
تقدمت النائبة ضحي عاصي بطلب إحاطة بخصوص غلق بيوت الثقافة.
واكدت عاصي في المذكرة التفسيرية؛ أن الثقافة ليست رفاهية؛ بل حق دستوري يجب أن يُصان كفلته المادة 48 من الدستور،...
لا أعرف من أين أخرج إلى ما بعد حبك!
كثيرةٌ هي الأبواب المغلقة في وجه الذي ليس له أحد
كثيرةٌ هي الجهات التي ليس لها أبواب
والكلمات التي ليس لها مفاتيح
والصدأ الذي يسمونه الذكريات
هكذا كل ليلةٍ أقول سأنساك
ثم أنسى أنني قلت شيئا
أنسى المفتاح في الباب الذي خرج منه كل شيء أحبه
الباب الذي خرجتِ منه...
أنا فاشلٌ في الحب..
لأني أُحب كما يُحب الغريبُ وطناً لا يعترف باسمه..
أُرسل قلبي في رسالةٍ لا عنوان لها ..
وأنتظر الردَّ على نافذةٍ لا يمرُّ بها أحد…
في قلبي مكتبةٌ من الحكايات التي لم تبدأ ..
أُرتّبها بحذر …
كأنني أُخفي جريمة ...
أنا فاشل في الحب..
لأني لا أُجيد المساومة على الشعور
ولا أعرف...
من خلف زجاج السيارة
ينظر في وجهي مرات
ويتمتم لحنا بمرارة
يتحرك .. يتمايل ...
ويدير صوت المذياع
يبحث عن لحن يعنيه
ويحاول أن يرمي عبارة
يتلفت دون تركيز
ويقرر أن يرمي ورقة
فأقرر أن أحسم أمري ..
عفوا .. أخطأت العنوان
واحذر من خلط الألوان
كوني سيدة حرة
لا أملك حتما قلبين
لي وجه صافي الألحان
يسعده ذاك...
تقول: حاول أن تعيش ولو من ثقب إبرة
- كم كان هذا سهلًا في غيابك..
اعتدتُ البرد والخوف
مزَّقتُ الحكايات والحقول
نسيتُ أصابعي والنجوم
وعندما جمعتُ تلك النيران..
وتوقفت الأرض عن الحركة..
وانتهت العناصر..
سألتُكِ:
كيف أعبر من ثقوب الإبر..
أنا جدار
في صدر من أستقر.. ومن أقتل..
أنا جاهل
تسرجين...
لفت إنتباهي إسمها يتكرر هنا وهناك.. في صحف ومواقع ودفات مجلات.. تلازم الكتابة الشعرية واحدة من الشاعرات اللائي لبسن البوح و القصيد و إرتسمت في تراتيلهم ..لغة من البيان الشعري الملون برائحة الكلام المزين بروحانية المعنى الذي يجذبك.. كي تغوص في تجربتها وتواكب صنعة شعرية خالصة لواحدة إسمها إرتبط...