امتدادات أدبية

صدق شاعرنا العظيم محمود درويش حين قال: وطني علّمني أن حروف التاريخ مزوّرة إن لم تُكتب بالدم، علّمني أن التاريخ البشري بلا حبٍّ مجرد عُويلٍ… ونكاحٍ في صحراء. وطني… هل أصبحتَ بلاد الأعداء؟ لم أكن يومًا أظن أنني سأغدو غريبًا، أن تتقاذفني المطارات، وتلفظني الحدود، لا لذنبٍ اقترفته، بل لأنني...
لا إتصال لاتواصل لاتوافق لاتشابه لااتفاق لاتوجداية روابط بين المشاعر والاحبة .. لايوجد أي رابط ولا الأماني والدروب ولا بين القلوب التي ماتت مشاعرها وذابت بين التجاهل والهروب لا روابط فالحب كان المبدأ المفقود دوماً بين ازهار اللقاء واشواك الرحيل وتلك العيون الراقصات الباكيات بين ضحكات الهوى...
تلك الاشياء والمواقف والاحداث الصغيرة او الكبيرة تبقى حية وربما ترافقنا لاوقات ..وبعضها من الصعب التخلص منها بمجملها تشكل واقعا نتفاعل معه نعيشه وتتراكم ويدوم تاثيرها ومنها ما نتخلص منه بفعل احداث ومواقف تاتي نقيضها مما يجعلنا نتمسك بالاخيرة ونتخلص من السابقة الحياة هي، أمور صغيرة تجتمع لتكون...
إنّي أتيتُ إليكِ يا جَرَش المُنى صَبًّا تقدّمَ في الهَوى وَتَصَدَّرا بِكِ صُغتُ هذا الحَرْفَ أنتِ حَبيبَتي وَمَلاذُ حُلْمي الثَّرِّ في سِنَةِ الكَرى ما لي إِلى كَتْمِ الغَرامِ وَسِيلةٌ عَبَقُ الزّهورِ عَنِ الخَمائلِ خَبَّرا إنّي ابْنُ هَذي الأرضِ، بَعْضُ قَصائِدي فِي مَهْدِها نَبَتَتْ على هَذي...
غطّ الجميع في غفوة وجع وحيدة بلا مأوى أترنّح في كابوس طويل لا عصفور مزعج يزقزق لينقذني من جشع الخوف المرير ولا صراخ من قريب يوقظني لأنهض من هاوية الذكريات لا يلحظ غيابي أحدٌ نومي غيابٌ ظريف ينقذ الجميع من خرف عاشقة غرقت في زهايمر خبيث عاشقة تؤنب الجميع على رحيل حبيبها وتنتظر جائعة للحرية تحلم...
عرض /محمد عباس محمد عرابي حينما تقرأ له (بارك الله فيه ووفقه)تشعربسعة الثقافة، وعمق الطرح، وقوة التحليل، والمهارة في الكتابة؛ فمقالاتهتضاهي كبار كتاب النثر كالرافعي والمنفلوطي إنه الكاتب القدير المبدع خالد آل سفير القرشي(زاده الله إبداعًا)في حسن العبارة وقوة الأسلوب والسمات الأسلوبية. وبيانًا...
يا لهذا الأفقِ العريضْ كيف يمدُّ على المدنِ أشرعتهُ من دمعٍ وحريرْ وحنين وبعض كبرياء ويُلقي في لهفة على ضفّةِ الروحِ أسئلتي الوجودية ... مثلَ طِفلٍ يُنقِّبُ في جيبهِ عن بقايا كواكبْ؟ وبعض اشياء من إرث جدته التي مضت أنا لستُ ظلاً لأحدْ...ولن اكون ولا صدىً يُعيدُ كلامَ العصورْ أنا جذعُ ماءٍ...
حسناً كُنت اجلس على احد الطُرقات بوجه مكدس بالدمامل لأن الظهيرة لكمتني بقبضة الحر وسائقي السيارات لكموا اذني بإطاراتهم الثرثارة و بائعة القهوة ثرثرت لساعتين عن امها المريضة هكذا جلستُ في المساء، مكدس بالدمامل لكنني انظر الى الطريق العام بحياد نِصف ثمل فالقلب يقظ تماماً لفداحة فقدانه اننا حين نلج...
زهرة يانعة خرجت من القلب ساحرة عطرها موسيقى هادئة سكنت قلوبا حزينة من زمن ما تبقى من الذكريات عشق للحياة من عمق الديار كلها محبة تاريخ مجيد لهذه المدينة يقتحم النفوس. أنس كريم اليوسفية المغرب
هناك زاوية مكتظة بالافكارومزدحمة بالمواضيع ومازالت تلك الافكارتطل من كل إتجاه ..تتوالى الدوافع ومصفوفة من الأشياء والمظاهروالعلاقات وكل مايحيط بنا يستدعي منا الوقوف والتامل والمناقشة والطرح والتحليل واقف متسائلا هل أحمل قلمي لأكتب أم يحملني قلمي على الكتابة فالدوافع كثيرة والقلم واحد، وكلنا...
رُبّما .. يجيءُ الغيمُ من جهةٍ لا أحسبُها ويحملُكِ .. قطرةً في راحةِ الريح .. تسقطينَ خفيفة على عتبةِ يومي الصامت … فتنبتُ بين يديَّ وردةُ دهشة … رُبّما .. تطرقينَ صدري قبل الباب .. كأنّكِ نسمةٌ ضلّت الطريق .. واختارتني صدفة …. أو نداءً طويلاً ردّه الزمن إليكِ متأخّرًا …. أنا لا أبحث عن الحب ...
قَفَزَتْ غَيمَةٌ فَوقَ رُوحِي كَانَ الرَّملُ جَائِعاً وَالعَطَشُ يَشرَبُ نَبضِي في زَورَقِ النِّيرَانِ أضغَاثُ سَرَابٍ تُمطِرُ بَرَاكِينَ نِدَاءٍ وَالدَّمعُ الجَارِفُ كَانَ يَختَرِقُ السُّؤالَ عَنْ فَمِ النَّدَى المَسكُونِ بِالسُكَّرِ سَحَابَةٌ مِنَ الكَلِمَاتِ تُخَيِّمُ على أغصَانِي تَهمِسُ...
كان لي أن أسمع بإسم من الأسماء التي رافقت لغتي الداخلية تمنحني تأشيرة أن يلازم وهجها هذا الذي رافقها وهي صغيرة تؤسس لنسق قيمي خلاصة لرؤية.. دأبت على أن تكون هي عصارة فكر لها ..كي تنطلق في ترسيم وعيها في بيت يبدو منحتها الإنطلاقة الواعدة .. هي خلاصة بعث من تراتيل مسعى رافق والدها كي يكون ذلك...
الغازي… لا يعرف شيئًا عن النتوءات التي ترقد في خاصرة الجبال، ولا يفهم لِمَ تُغني الصخور العتيقة في البلاد حين تشرق الشمس على شقوقها. و كيف تتحسس يد العجوز التراب كتحسسها رأس الحفيد. أيها الغازي… نحن حين نعجن خبزنا، لا نكتفي بالدقيق، نمدّ أيادينا إلى الذاكرة، نذرّ فيها زعتر الأمهات، وريحان...
ليكن للآه، ما شاء قديماً او جديدا حيث لا أعرف من معناك ما يتركني يوماً سعيدا حيث لا أسمع نبضي، أو أرى الليل عنيدا وارى كل المسافات التي تقصي حنيني علَّقتْ في ليلها حلماً شريدا ومضت تفتح آهاتي بريدا يا جهاتٍ مات في وحشتها إيقاعُ وقتي أين ما كان من القلب قريبا كيف صارت كلمات الشوق تأريخا بعيدا؟...
أعلى