امتدادات أدبية

مَا العِيْدُ مَا الفَجْرُ مَا الإِصْباحُ مَا السَّحَرُ مَا السِّحْرُ مَا الشِّعْرُ مَا الإِيْقاعُ مَا الصُّوَرُ العِيْدُ أَنْتِ ... وَهَذا الصُّــبْحُ طَلْعَتُهُ مِنْ نَاظِــرَيْكِ، وَهَــذَا اللَّحْنُ والوَتَرُ كُـلُّ العِباراتِ قَبْلَ الـحُــبِّ فارِغَـةٌ جَوْفَاءُ ... لَيْسَ بِها مــاءٌ وَلا...
إعداد/محمد عباس محمد عرابي يعد الكاتب والمخرج المسرحي السعودي الكبير فهد ردة الحارثي من رواد المسرح في المملكة العربية السعودية، وقد بدأ اهتمامه بالمسرح من باب النقد المسرحي في الصحافة بالإشراف على أول صفحة عن المسرح السعودي في جريدة البلاد عام 1987م، وقد صدرت أعماله المسرحية الكاملة عن نادي...
في ظلِّ جذعِ الزيتونةِ العتيقة، في ركنِ الحديقةِ القديمة، حيث تنفستُ أولى الحكايات، أسندُ ظهري بصمتٍ شفيف، فتنهالُ الذكرياتُ كنبضٍ دافئ، تنسابُ إلى قلبي كما النسيمُ يلاطفُ أوراقَ الليمونِ اليابسة. هناك، تنهمرُ طفولتي على شاشةِ الغيم، كفيلمٍ ملوّنٍ برائحةِ التراب، وأنا بين ثوبٍ مطرّزٍ بالعنبِ...
كَمْ يُرْعِبُنِي هٰذَا ﭐلْصَّمْتُ ﭐلْأَبَدِيُّ /... ٱلْجَلِيلْ، كَمْ يُعْجِبُنِي هٰذَا ﭐلْأَمْتُ ﭐلْأَحَـدِيُّ /... ٱلْسَّلِيلْ! باسكال (2) –«اَلْاِغْتِرَابُ»– /... مَارِقًا غََارِقًا كُنْتَ تَغْرُبُ عَنْ شَمْعَةٍ مُتَآنِسَةٍ فِي مَكَانٍ «يُحِبُّ» العَجَاجَ /... وَتَعْدُو /... كُنْتَ...
هل كنتُ أنا نفسي، عندما مشيتُ في طُرُقٍ من طينٍ وذكريات، أحمل جسدي كأنه وثيقةُ نفي، وأقدامي تُعاني من سُكرِ الجهات؟ هل كنتُ أنا نفسي، حين لامستُ خدَّ الغيم، واعتذرتُ من النهر لأنني لم أكن ماءً؟ حين قبّلتُ المرآة، فانشقّ وجهي عن وجهٍ آخر، أغرب من الحُلم، أصدق من الكذبة التي ألبستني اسمي؟ أأنا...
هٰذَا «ﭐلْرَّسِيلُ» قَدِ ﭐسْبَكَرَّ أَكْثَرَ /... أَكْثَــرْ، فَلَمْ أَجِـدْ وَقْتًا خَلِيًّا كَيْ أُصَيِّرَهُ /... أَقْصَرْ! باسكال (1) –«اَلْاِحْتِرَابُ»– قَالَتْ لَهُ: وَثَمَّــةَ حَرْبٌ ضَــرُوسٌ، /... مَدِيدَةُ الأَمَـدْ –فِي بَاطِنِ البَـاطِنِ مِنَّا، ثَمَّةَ حَرْبٌ بَيْنَ الرُّوحِ...
حينما تواصلنا وجدت أنني على صلة بهذه التي تراهن على أدواتها الشعرية لتصنع منها حرفا جميلا ممزوجا بهذا الإرث من تجارب عديدة ..جعلتها تنزل الى تلك الساحة التي وجدت فيها تراتيل معانيها وقد إزدهرت في ساحة تنسج الكلام الذي يرسم لغة بوح من صميم التجربة .. لقد عايشت الحرف الجميل في محيطها الجغرافي الذي...
أنا الاحتمال المُهمل في ذاكرة كاتب نسي النوم خرجتُ من جُملة اعتراضية لم تُغلق قوسها وسرتُ في هواء الحلم كما يسير خيطٌ من دخان لا يعرف من أي نار أتى الليل لا يعرفني... لكني أترك تحت وسادته نُسخًا مزيفة من صمتي علّني أخدعه... ... وأهرب من الدور المكرر في كل غرفة أقيمها في خيالي أُخفي مرآة...
أ١ فِي البَدْءِ كُنتِ غَمَامًا يَمُرُّ عَلَى جُرْحِ أَيَّامِي القَدِيمَةِ وَجْهًا بِلا اسْمٍ وَلَا ظِلٍّ وَلَا مَلَامِحَ مِن تُرَابِ البَشَرْ... ٢ يَا ٱمْرَأَةً نَزَلَتْ مِنَ ٱلجِهَاتِ الخَمْسِ لِلمَعْنَى مِن أَسْفَارِ أَنْبِيَاءِ الهَوَى مِن مَدَائِنَ كَانَتْ إِذَا غَنَّى القَلْبُ أَزْهَرَتْ…...
(في محبة الممتلئين نعمة.. آلاء النجار وأولادها) هُمْ تِسْعَةٌ.. فَمَنِ الشَّهِيدُ الْعَاشِرْ؟! جَرْسُ السُّؤَالِ مُرَاوِغٌ.. وَمُبَاشِرْ! حُلْوٌ.. مَرِيرٌ.. مُبْطِئٌ.. وَمُسَارِعٌ.. وَعَلَى الثُّغُورِ مُرَابِطٌ.. وَمُصَابِرْ! هُمْ تِسْعَةٌ.. صَعِدُوا وَخَلَّوْا وَاحِدًا فِي حَضْنِهَا.. يَخْشَى...
الليل ساكن وفيني الهم صاح والدمع نازل مع الاه والاح والقلب محزون غارق بالجراح خليتني افكر انك الضوء طلعت غيم في سمائي اح وعودك ظاهرة صوتية ياصاح لاتعرف الرحمة ولا انت سماح اضحك مع الكل وداخلي نار قد كنت احسبك وجهتي والامان تركت فيني يا صاح الف إنكسار حديثك شي والفعل...
بينَ الدفةِ والمرسى ..بحورُ شعرٍ واشتياقٍ وحدهُ الماء يُفسِرُ عمقَ الغيابِ يؤينُ الأغترابَ.. لوحاً طافياً في مهبِ الموجِ يُهدهِدُ الأنينَ غَفتْ السنون وقاربُ الأرتقابِ يجذفُ الوسنَ أهدابُ الساعةِ تأبى النعاسَ والغربةُ ..مواسمُ وجعٍ كرعشةِ القمرِ ..يُغطيهِ الغمامُ...
يا ماري، أيتها القديسة التي تهمس للغيوم، قبل أن تُثقل الرموش نعشي، وتصير الحناجر أودية للصدى، قبل أن تذوب خطاي في وحل النسيان. جرّبي أن تُشعلي قنديل التوبة في محراب قلبكِ العتيق، أو أن تُلقي صليبكِ الذهبي فوق رمال الشاطئ المهجور، وتُراقبي كيف يختنق الموج تحت وطأة ثقل الإثم. يا ماري، يا من ترسمين...
الاهداء اسمحو لي أن أطبع قصيدتي قبلة على يد الزاهد الكبير الفريد سمعان اخا و مناضلا ومعلما يا أيها المتنبئ الطلقُ الأخاذُ المتدفقُ ما أوسعَ صدركَ وما ابعدَ جذركَ فمن كلِ سبّاحِ نخل العراق ومن كلِ دمعةِ طفلٍ كسيرٍ تعمَّد قلبك ومن رافديهِ ومن راحتيكَ تفور السواقي فيضئُ في الرمان اسمكَ ومن قمره...
أَعـدُو .. خلفَ نسمةٍ اشرأبَّتْ من أنفاسِكِ يلهثُ بداخلي العَطَشُ وقلبي يقفزُ فوقَ الاختناقِ أصرخُ على الجهاتِ أَنْ تغلقَ نوافِذَها وعلى الأرضِ أَنْ تتَلكَّأَ في الدَّورانِ سأحوزُ على فضاءِ الفرحةِ وأصبحُ ثريَّاً بما عندي هِيَ .. نسمةٌ دغدغتْ شَعْـرَكِ مَرَّتْ قريبةً من عُنقِكِ لامستْ ضوءَ...
أعلى