امتدادات أدبية

لِلْحَربِ وَجهٌ واحدٌ والْموتُ أسْلمَ وَجهَهُ نَحوَ الْمَدينةِ وَانْبَرى يَقْتاتُ مِنْ قَلبِ الصّبايا العاشِقاتِ فَأَقْبِلي هُوَ قالَ لي... وَأَنا بِكُلِّ تَشَوّقي وَبَراءَتي حُمِّلْتُ وِزْرَ أُنوثَتي وطفقتُ أعتَبُ بالسّؤالِ المُرّ يا أنّايَ.. هلّا كُنتَ لي لَلآنَ أَسْمعُ صوتَه أَنفاسَهُ رَدْمَ...
كيف سأعلّم طفلي بعد الحرب، أنّ النجومَ ليست دموعًا، وأنّ صوتَ البحرِ في الليل ليس أنفاسَ الحربِ حين تنام، وأنّ الليلَ يسكنهُ القمرُ، لا الطائرات. وأنّ الفجرَ ضوءٌ ناعم يملأ البيوت برائحة النعناع وشوارعٌ ندية تبدأ يومَها باسم الله، وأمّهاتٌ يُلوّحن لأطفالِ المدارس، وهم يصعدون الحافلات كأقمارٍ...
أَمَا وَقَدْ كَثُرَتِ الأَقَاوِيلُ وَغَطَّتِ الأَسْمَارَ الأَبَاطِيلُ.. فَهَذِهِ بَيْعَةٌ جَدِيدَةٌ لمَوْلانَا أَمِيرِ الشُّعَرَاءِ وَمَحَبَّةٌ مُتَجَدِّدَةٌ لِصَدِيقِهِ شَاعِرِ النِّيلِ.. بَيْنَ شَطْرَيْنِ أَبْحَرَا.. فَأَطَالا وَأَمَالا شِغَافَنَا حَيْثُ مَالا! أَسْقَطَا عَصْرًا...
إعداد/محمد عباس محمد عرابي https://midad.com/book/195747 صدر للباحث مؤخرًا كتاب "صورة مصر لدى الشعراء المعاصرين (دراسات وبحوث)، وهو كتاب إلكتروني، كان الباحث قد نشر مادته في عدة مواقع، وتحقيقًا للفائدة جمعها في هذا السفر. وقد بين الباحث في مقدمة الكتاب أن مصر أم الدنيا، كنانة الله في أرضه،...
عرض د. محمد عباس محمد عرابي الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: الكاتب الكبير سليمان السليماني كاتب مبدع منذ مراحل التعليم الأولى وقد صدر له مؤخرا كتابمعالجات نقدية (الكتابة أو الصمت) (الكلام أو الثقافة)، وهو ما يؤكده الكاتب المسرحي...
تطوان/ المغرب: ناقش الباحث الجزائريّ المترجم محمد الطّاهريّ أطروحته الدّكتوراة المكتوبة باللّغة الفرنسيّة في مدرسة الملك فهد العليا للتّرجمة، في كليّة الآداب والعلوم الإنسانيّة، في جامعة عبد المالك السّعديّ، في مدينة تطوان في المغرب استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الدّكتوراة في الآداب، وهي...
Strategic aviation megaproject leads Libya’s transformation under Vision 2030 BENGHAZI, LIBYA | LONDON, UK — May 2025 Libya is writing a bold new chapter in its future with the launch of one of Africa’s most ambitious infrastructure developments: Benghazi International Airport, slated for...
تركتُ عندَ حافّةِ صرختي سحبَ الحنين وبقايا احتراقي وكنتُ أهجسُ بوميضِ السّكون أطوّقُ ينابيعَ الرّماد وأسدُّ نوافذ السّراب المهشّمة ليسَ موتي من يعيق ولادة الدّروب وليست كلماتي من ستشيّدُ جنون الرّحيل أنا أعبثُ برمالِ ضحكتي وأقفزُ في فضاء البكاء وفي كلِّ حينٍ أبعثرُ مجيء الحصار في يدي بضع آهاتٍ...
إلى.. من يدري كيف ان رحلة القلم باتت ل جسدي مرهقة.. ل عقلي مستنزفة.. ل سنوات عمري سارقة.. I want to be the face you see when you close your eyes* I want to be your fantasy And be your reality And everything between إلى.. من بات عقلي في ظمأ.. اشتياقا واحتياجا للطمأنينة التي يرتشفها بين يديه...
عندما تنتهي الحرب، لا تتخلَّص من قميصك الذي رافقك طيلة النزوح، لا تغسله من رائحة العرق والغبار والبارود، علِّقه في غرفة نومك مثل صورة أبيك، اتَّخِذه معلَمًا لقلبك، علِّمه كيف ينهض، وأن لا ينسى طعمَ الجروح عندما تنتهي الحرب، وأنتَ سالمٌ مُعافى في جسدك وأهلك، لا تبكِ البيت… ثمّة مَن يُطيل النظرَ...
-هبني قدرتك الخارقة يا رب لأطرد الشيخوخة من كهف الجسد لأزجر ثيران الهواجس بعصاي أستدرج الموت المختبىء تحت جلدي المغضن هبني سيفك يا رب لأقطع مثانة اللاشيء فأنا أسد عجوز متداع يحفر الفراغ ضريحه بنيوبه البارزة تهاجمه ضباع العادة السرية يهاجمه زهاء ستين مترا من الجنون الخالص هبني روحك الفذة روحك...
"تَعَلَّـــــــــقَ قَلْبِــــــي طِفْــلَةً عَرَبِيَّـــــــــــةً" تُنَاجِــــــي أَخَاهَا فَوْقَ مُنهَــــــــــــــدِمٍ طَلَلْ لَهَـا أَدْمُــــــعٌ.. لَـــوْ أَنَّهَــــا مَسَّـــــــــــتِ الْحَصَى لَمَا احتَاجَ (مُوسَى) لِلْــــ(ـــعُيُونِ).. إِذِ ارْتَحَلْ وَلَوْ أَنَّهَــا زَارَتْ...
عرض /محمد عباس محمد عرابي نحن في عصر التطبيق العملي للمعرفة للاستفادة منها في شتى مجالات الحياة، وهناك الكثير من المؤلفات التي تناولت ذلك منها كتاب "تحويل الأفكار إلى مشاريع" لمؤلفه الدكتور عبد الله سالم باهمام، وهو كتاب يقع في 230 صفحة من القطع الكبير، و يُعد الكتابُ رحلةً في عالم الفكر...
في مدينتي... تظهر الثعالب وتختفي. في المقاهي والشوارع.. في الغنائم والمناصب.. في حلبات الفروسية.. ترقص وترمح.. في مهرجانات الثقافة.. تقرض شعر الزمان المخفي. تحكي اسرار اللقلاق.. الذي غاب واختفى في غابة النسيان.. في مدينتي .. توزع التنمية البشرية.. في اوراق الزمن الغابر.. لإسكات الثعالب...
إلى جدّتي ستيرة —- لو تعودينَ يا جدَّتي للحياةْ! لو تعودينَ لو لحظةً لأقولَ وداعًا فقطْ.. لأقولَ وداعا. فما عُدتُ أسألُ نفسيَ: -من بعد أنْ رُحتِ- ماذا أُسمِّي حنينَكِ للذكرياتْ؟ شُرُودًا بلا سببٍ واضحٍ، أم ضياعا؟ آهِ لو عُدتِ يا جدتي لحظةً لأقولَ وداعا! أمسِ كنتِ تُعِدِّينَ شايَكِ...
أعلى