امتدادات أدبية

في مدينتي... تظهر الثعالب وتختفي. في المقاهي والشوارع.. في الغنائم والمناصب.. في حلبات الفروسية.. ترقص وترمح.. في مهرجانات الثقافة.. تقرض شعر الزمان المخفي. تحكي اسرار اللقلاق.. الذي غاب واختفى في غابة النسيان.. في مدينتي .. توزع التنمية البشرية.. في اوراق الزمن الغابر.. لإسكات الثعالب...
إلى جدّتي ستيرة —- لو تعودينَ يا جدَّتي للحياةْ! لو تعودينَ لو لحظةً لأقولَ وداعًا فقطْ.. لأقولَ وداعا. فما عُدتُ أسألُ نفسيَ: -من بعد أنْ رُحتِ- ماذا أُسمِّي حنينَكِ للذكرياتْ؟ شُرُودًا بلا سببٍ واضحٍ، أم ضياعا؟ آهِ لو عُدتِ يا جدتي لحظةً لأقولَ وداعا! أمسِ كنتِ تُعِدِّينَ شايَكِ...
وقال لي بكائي لا تبكِ على جرحٍ أنتَ جارحهُ ولا تلهث خلفَ دربٍ قد كنتَ هاجرهُ ستكرهكَ الدّموعُ إن خنتها ويهربُ منكَ وردُ رئتيكَ فلا تخدع قصيدتكَ بعبقِ الكلام ولا تشترِ جنازة لهروبك أنتَ من أضرمَ الموتَ في جذعِ الأماني ومنعتَ النّدى عن الهديلِ تماديتَ في احتراقِ المسافةِ وابتعدَ السّحابُ عن نياطِ...
عرفني وعرفته من خلال التواصل الثقافي واللقاءات المنظمة على مستوى ولاية البويرة ..كنت أرى في عيونه محبة يزفها الى شخصي.. تمنحني محبته الأكيدة.. بل يسعى الى تلوين مشهدي بيافطات من تحيات إنسانية تعبر عن سريرة القلب الذي أكد محبته لشخصي من لحظات تواجدنا معا في نشاطات مختلفة خاصة تلك التي عايشناها...
الشّاعرُ يسكنُ بيتَ قصائدِه، ويؤثّثهُ بالماءِ وبالنارِ وبالرّيحِ، يؤوِّبُ فيه بأجنحةِ الياقوتِ،ولا يغفو، يبقى يَقِظاً،ولهذا يَحلمُ،ويُعبّرُ رؤيتَه للناسِ، ولكنَّ الناسَ رأت ملءَ العينِ الكابوسَ، فكيف له أنْ يشرحَ ما وَقَعَ لهم في الليلِ، وقد راحوا.. لا بدّ،إذاً،من لغةٍ أخرى،كي تعقلَ أفئدةُ...
إلى "ن . س" افتحوا ابوابَ "طروادة" كي أعيدَ ترتيبَ أبراجها ومقاصيرَها وأسماءَها وأخلعَ "هيلينا" من عرشها العاج وألحِقَها في وصائف "أزاد" "التبابعيات". لقد ملأتني "هيلينا" بسهوب "الأناضول" وعطرِ"أثينا" وصدفِ "طشقند". واجترتني إلى هوةٍ عتيقةٍ من حبي. وها أنا أخلع جديلتَها الإغريقيةَ من قلبي...
سأموت وسترتاح الملائكة من عدّ زلّاتي تطوي دفاترها وتنسى أنني كنتُ حفنة ترابٍ تمشي وتتكلم. إخوتي سيخرجون من البئر بأجساد أطول وألسنة لم تعد تخاف من النشيد سيتفقون على قصةٍ جديدة لا تشبه صراخي. وأبي سيمسك قميصي لا كذكرى بل كنجاة سيمزّق بياض عينيه ويعلّقه على باب القلب كرايةٍ للحزن الفائض. وأمي...
إذا جاءَ المساءُ ذكرتُ ليلى فعادَ الصبحُ يُشرقُ في المساءِ كأَني قَدْ تَلَوتُ معوّذاتٍ فَفَرَّ العتمُ من وجهِ الضياءِ فما بينَ الغروبِ وبينَ ليلى كما بينَ الولادةِ والفناءِ إذا جاءتْ تغادرني حروفي مغادرةَ الأَوَارِ إلى الفضاءِ أُتأتىءُ إنْ تحدثني قليلاً كتأتأةِ الإِماءِ منَ الحياءِ وماتأْتأتُ من...
في مدينتي ينتشر الصمت أسرارا بداخلي ينفجر شظايا على شوارعها يرسم أحزانا شديدة وأنا أكتب عشق الكلمات على دفتر القلوب أرسم الحلم الجميل أزهارا أرسم زهرة الحلم إشراقاً أرسم الذكريات حين تحكي أيامها الجميلة في صفحة قلبي الرقيقة أرسم وجه المدينة رسومات وهي تختفي أرسم نخيل الحديقة حين يسكنها...
لم يرني امرأة... كنت اقتراحًا أُلقي على الطاولة ثم نُسي جسدي؟... محاولة باردة لترتيب المعنى في جلدٍ لا يلتصق بي صوتي؟ .... همهمة تردّدت.. .. في حنجرةٍ ليست لي حين نظر إليّ... رأى ملامح تصلح للبكاء وجسدًا يصلح للتأويل أما أنا... فرأيتُ ظلي واقفًا في الزاوية يريد أن ينسحب منّي حياتي ليست...
إعداد د/محمد عباس محمد عرابي حرصت إدارة النادي الأدبي الثقافي بالطائف –مشكورة على نشرالأعمال المسرحية الكاملة لكبار الكُتاب، ونشر الأعمال الأدبية والنقدية التي تتناول بالدراسة والتحليل أعما كبار كُتاب المسرحِ، كأعمال الكاتب المسرحي الكبير فهد الحارثي، ومن هذه الدراسات دراسة الدكتورة زينب...
عرض/محمد عباس محمد عرابي https://midad.com/book/195741 صدر للباحث كتيب إلكتروني بعنوان" دراسات وأبحاث حول كتب لغتي للصفوف الأولية "،وفيه بين أنه تحرص المملكة العربية السعودية على تطوير العملية التعليمية رغبة منها في بناء شخصية المتعلم، وتطوير مواهبه منذ نعومة أظفاره، وفي سبيل تحقيق ذلك كانت...
أخبار غزة --- أخبار غزة تأتينا بالحبر دوما نقرؤها بالصوت دوما نسمعها بمشاهد بؤس أو أنس وحكاية طفل تأتينا ومواجع أم ّ تأتينا و بطولة شعب تأتينا قد بات العالم يرقبها ويعظ أنامله غيضا عن جرم قد فاق المعنى وسكوت أضحى يجليها *** في غزة هاشم كم طفلا قدمات جوعا أو قصفا وتناثر جسمه أشلاء...
يَنْتَظِرُنِي النِّسْيـَانُ لِيَأُخُذَنِي إلى عَتَمـَاتِ النِّهَايـَةِ سَأَحْمِلُ مَعِي خَيْبَتِي المُتَفَجِّرةَ وآلامَ أَحْلامِي وَدَمْعَ صَوْتِيَ الرَّمِيْمِ وَ سـَأَتـرُكُ على الأرضِ شَهْقَـةَ دَمِي وآهـاتِ خُطايَ ورمـادَ ابْتَسَامَتِي المَاطِرَةِ غَدَرَتْ بيَ الـدُّرُوْبُ وَضَلَّلَنِـيَ...
لا تطاوعني "واو" العطف، كلّما عطفتُ امرأةً على أخرى، واشتققتُ معنىً من آخر، وتفاوضتُ مع موتٍ آخر على حياةٍ أخرى. تُعرقلُ "واو" العطف دربي إليكِ، لا أعرف؛ لماذا؟ وتفرُشُ لي السُّجَّادَ الأحمر في أثناءِ السَّيرِ إلى حبل المنشقة! كلّما انعطفتُ في دهاليز الذَّاكرةِ نحوكِ، أرى "واو" العطف مسدَّسًا...
أعلى