امتدادات أدبية

1 نابضُ الجارور العريض في المطبخ ينحني تحت ثقلِ الأدوات التي في داخله فاغرُ الفاه ( يمنحُ ساكني البيت وقتا لممارسة التأمل بصمت...) مفتوحٌ لأقصاه لولا دفعة باليد مستقبلُ الأشياء إلى ما لا نهاية... زهرةٌ متفتّحة جهدها عمرٌ بتمريراتِ كرةٍ مفشوشة عينا ولدٍ مدمنٍ بابٌ واسعٌ جدا وعاطل 2 لمستقبلٍ...
الشمس فارغة لا جدوى لا جدوى مات العالم الان ها هنا فوق فمي من النار إلى الماء من الماء إلى نار قلبي دخان ورماد لم تعد ترعبه الجثث قلبي نافورة دم وجسدي غابة غابة محمرة من الدمع دمع الحلك منفى منفى في دورة الفلك لا جدوى لا جدوى من رحمة التوليب ألف عام من التشرد ولَّد رياح في الحبق الشمس فارغة...
لا ادري لماذا كل الابواب امامي مغلقة طرقت باب القصر نهرني حرس السلطان القوا بوجهي قمامتهم شجوا راسي تجملت بالقيح الراشح من جرحي عدت لذات المكان اوسعوني ركلا بقفاي صرت فوضى حطام طرقت باب الغوث يا الله اغثني جاءني صوت ضميري ساخرا مني صه ..صه يا عبد الاثام طرقت الابواب كلها بابا تلو الاخر...
كان جسدي مغطى بالحليب... لا طفل لي لكنّي أرضع العالم من جوعي .... كنتُ أنثى على هيئة تابوت تموت كلّما لامستها رغبة رجل ... وضع أبي مهري في جيبه واشترى به صمت العائلة ... ثمة طفلةً تبيع جسدها ليأكل إخوتها ... هل الحبّ رغيف نادر؟ لمَ نُترك دومًا جائعات؟ ... في بطني حجر وفي فمي قصيدة لم يكتبها...
حبيبتي إذا التقينا بعد عشرين سنة وكلَّلَ الشيبُ لنا رأسينا وكانت الغُضون تلوح في مواضع القُبْلات وانطفأ البريق في عيون كانت إذا ما حدّقت في بعضها تبسم في جنون وامتد كفٌّ راعشٌ ألقت به السنون وصاح: "ماما" ، طفلك الجميل كالأزهار في الغصون: " الشيخ من كان ، ومن يكون ؟ " فلا تصبي الدمع يا حبيبتي أو...
كأنما خُلقتِ من الإناث جميعًا للإستثناء بالحسن ولإحراج اللغات في تصنيفك وكذلك الشعر في مفهومه من الممكن حُقَّ لك مراجعة التواضع كصفةٍ نزيهةٍ على سعة الذهن ثم إلى أي مدًى سيصمد استيعاب الفكر لمبدأ السواسية في الخلق إزاء تجلّيك العارض؟ هكذا إلى ما لا نهاية يحسم المحتوى بكِ فيصله في جوهر الكائن وهو...
يشكل الإرهاب أحد المخاطر الجسيمة التي تقوض مسيرة التنمية السياحية المستدامة , إلى جانب كونه أهم و أبرز التحديات التي هددت و ما برحت تهدد صناعة السياحة و السفر عالميا و على المستوى الوطني لكثير من الدول التي أستهدفت مرافقها ومنشآتها السياحية و الفندقية من منتجعات و قرى سياحية ومدن ألعاب و مطاعم و...
عرض /محمد عباس محمد عرابي كتاب "تحفَّز لمؤلفته تمارا لو" كتاب رائع يجعل الفرد يعيش حياة أكثر إنتاجًا فمن هي تمارا لو؟ تعتبر الباحثة العالمية تمارا لو واحدة من أبرز الشخصيات العالمية التي استطاعت بالعزيمة والإصرار أن تحول واقعها الصعب إلى واقع جميل، ومن سقوطها إلى قمة النجاح والتألق، في لحظة...
منذ مُدة شاركني أحدهم حانة رثة كان رجلا مختلا ربما او رجل خسر ربه في قمار قال لي بأنه رجل فضائي، أقسم بذيل جدته التي توفيت صغيرة كان عمرها عشرون ألف عام ثم حكى لي عن ارضه والأزهار التي تنمو افقياً تطل من الجدران كعيون فضولية تحدث عن النساء هناك، كيف يرتدين ثيابا مُحاكة من البلور وفي أسنانهن تومض...
رُبَّما تاهَتِ الأرض عن حُضنِ الشمس وانجذَبَتْ للثُّقبِ الأسود حيثُ فرَدَتْ له ضفائرَها الحالِمَة وتشوَّقَتْ لِشَفَتَيْهِ المُكتَنزَتَيْنِ بالتِّكنولوجيا الآسِرَة الأرضُ كشَفَتْ عن صهيل الشَّبق تعرَّتْ من نُدوبِ جبالِها منَحَتْ نَهدَيْها لحمحمة السَّعي وانكَبَّتْ على صَدرِ الأفول تغلغَلَتْ...
كلهم ذهبوا. فيما أنت تنتظر تحمل الحلم في القلب ..وتتألم تحت أقدامك جرج كبير آه.. ما أضعف دور الكلمات بجوار الإنتظار.. كلهم ذهبوا فما في الديار غير عاطل يملأ الكلمات المتقاطعة في جريدة قديمة كي يقتل الفراغ للنسمة آذان وللجدران عيون ولليل أحلام والجو صافي وجميل والجلسة أروع فكل واشرب وتداوى من...
في الراحلين ما بين الخطايا أمضمضُ فمَ البُعدِ بكِ أطلو أظافركِ بي يا امرأةً شيطاني الشوقُ أحرّرني من نظراتهن وأُطعِمُ قططي الأيام وأتسلق صدركِ خشيةَ الهداية أطهو هناك ما طَلَّ من أساي وأتركهُن يعلّقن أثوابهن فوق ليلِ الترقّب لا بيتَ إلاكِ لا وطنَ سواكِ أرتديكِ شالًا كلما داهمني نونُ النسوة وما...
أيها المختبئ في قاع المخيلة الذي طاردته طويلا في رؤوس الجبال. في الكهوف المهجورة. في الحانات المليئة بالفهود المنكسرة. هيا أسرع. لا تذر ديك الزمان والمكان على سريرك الخشبي . لا تذر نياشينك على كتفيك العريضتين. دلو الغفران المثقوب على حافة البئر. تاجك موصولا بمؤخرة البندقية. تحرك باتجاه النجوم...
بالأمسِ قابلتها ياويحَ أبياتي كيف السبيلُ الى وصف المليحاتِ تأتيكَ بالحُسنِ كالأمواجِ عاصفةً من يتقنُ الشعرَ في عصفِ الجميلاتِ إن مانويتُ صلاةَ الفجر أذكرها عند التشهُّدِ من قبل التحيِّاتِ بيضاءُ ماشابها خالٌ ولانمشٌ أصفى من اللبنِ المحلوبِ من شاةِ والعينُ بحرٌ وجفنُ العينِ شاطئهُ وفي العيونِ...
في زقاق ضيق بمدينتي صادفت حزني ينتظرني يدفع بي إلى حانة النسيان على كرسي خشبي ألتقط أنفاسي أبعثر تاريخ حياتي بهدوء الحالمين ألثم جبين طفولتي أشرع نافذة الانفلات الناعم أتصفح فهرس ما تبقى من فتات أمدّ يدي نحو منديل الاستسلام وأكتب على ظهر صورتي: هذا عابر سبيل ضل الطريق مدينتي تبرأت من خطواتي...
أعلى